نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
- غزة تتأرجح بين الحرب والدبلوماسية وعام آخر ينزف
نحو عام جديد، يشق الفلسطينيون طريقهم الوعرة، مسدلين الستائر على واحد من أكثر الأعوام قسوة في تاريخهم، كان عنوانه الأبرز «هدنة مع وقف التنفيذ.. تصدير تداعيات الحرب.. وإرجاء المرحلة الثانية» وظلت فيه غزة تتأرجح على حافة الدبلوماسية والحرب، تنفيذاً لشعار «لا تهدئة ولا حرب».
يشيّع الفلسطينيون عامهم، مع مواصلة تشييع شهدائهم، الذين طواهم العام الآفل، قبل أن يطوي صفحته الأخيرة، وإن بدت غزة وكأنها نجت من إبادة مفتوحة، وبأعجوبة.
في العام 2025، تشابكت المسارات في القطاع المنكوب، الذي كان شاهداً على هدنتين، سطرت فيهما الدبلوماسية القطرية نجاحات مذهلة، ونجحت في اختراق جدار الحرب مرتين.
اليوم، وإن كان من الصعوبة بمكان على أشهر «العرّافين» والعارفين ببواطن الأمور، التنبؤ بمآلات عام بدا كأنه منغمس في لعبة الإقحوان «هدنة.. حرب.. هدنة.. حرب» وهلم جرا، ففيما غزة تعدّ الأيام والليالي الساخنة، فإنها تعضّ على الأصابع، مع الكيان الإسرائيلي، قبل أن يمنحها العام الجديد الضوء الأخضر للانتقال إلى عام جديد «يغاث فيه الناس».
وقد يخيّل للمراقب والمتابع، أن العام 2025، كان مختوماً بوقف الحرب، لكن أياماً شديدة الوعورة والخطورة، غلفت المشهد حتى بعد اتفاق 9 أكتوبر لوقف إطلاق النار، فظلت غزة كقطعة خشبية، تعوم على بحر هائج الأمواج.
وثمة أحداث جسام، مرت على العام 2025، بدءاً من هدنة 19 يناير، التي انبلج فجرها بفضل الجهود القطرية والوسطاء، وشهدت تبادلاً محدوداً لتبادل الأسرى، قبل أن تنهار في 17 مارس، بعد 57 يوماً، لم تكن كافية لأهل غزة، لالتقاط الأنفاس ولملمة الأوراق، ومداواة الجراح.
وكان لافتاً دخول الأوضاع الفلسطينية، ممراً ضيقاً، مع تضييق هامش المناورة السياسية، في أعقاب «لاءات القاهرة» والقمة العربية في مارس، التي استبقت محاولات تصفية القضية الفلسطينية، بينما سعت إسرائيل لإفشال القمة، على غرار قمة بيروت عام 2002.
بعد انهيار التهدئة، استدارت إسرائيل نحو الضفة الغربية فيما عرف بـ «حرب الخيمات» حيث اجتاحت مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس في شمال الضفة الغربية، وتوسعت في اعتداءاتها لتطال مخيمات عقبة جبر والفارعة والفوار وبلاطة وعسكر والعين، مع توالي الاقتحامات لمدن وقرى وبلدات الضفة الغربية، وفي الأثناء عادت المجاعة إلى قطاع غزة بقوة مضاعفة.
وسجلت مراكز توزيع المساعدات الإنسانية أعداداً هائلة على مستوى الشهداء والجرحى الفلسطينيين، لدرجة باتت تعرف بـ «مصائد الموت» وتالياً جاءت الحرب الإسرائيلية مع إيران، واستغل الكيان الحرب لإطلاق يد المستوطنين في الضفة الغربية، فاستشهد العشرات في القرى والبلدات الفلسطينية نتيجة لاعتداءاتهم، وطغى مخطط ضم الضفة الغربية على المشهد، وارتكب كيان الاحتلال مجازر وحشية في قطاع غزة، بعيداً عن الإعلام، الذي بدا مشغولاً بالمواجهة الإسرائيلية الإيرانية.
وحل سبتمبر، ومعه اشتعلت الدبلوماسية من خلال موجة الاعترافات بدولة فلسطين، وللحد منها منعت واشنطن الرئيس الفلسطيني من حضور اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، الأمر الذي عدّه مراقبون، مشاركة أمريكية مع إسرائيل لمنع إقامة الدولة الفلسطينية، وإثر ذلك وقعت إسرائيل في عزلة دولية.
وفي 9 أكتوبر، نجحت الدبلوماسية القطرية، بالتعاون مع شركاء ورعاة العملية السياسية في وقف الحرب على قطاع غزة، فاستعاد أهل غزة نبضهم لبعض الوقت، لكن التهدئة ظلت هشة بفعل الخروقات الإسرائيلية المستمرة، والتي عرّفها مراقبون بـ «الاسم الحركي للحرب» واستنزفت المزيد من دماء الشهداء.
وتقاطعت المعطيات المتقاطعة حول مستقبل قطاع غزة بعد الحرب، فبدأت ملامح تسوية سياسية تتبلور، مع انشغال الولايات المتحدة الأمريكية بإعادة رسم خريطة غزة بعد الحرب، بجهد سياسي قوامه الأساس مجلس السلام، الذي يقودة الرئيس ترامب، في خطوة رأى فيها الفلسطينيون إضعافا لفرصهم في إدارة قطاع غزة ورسم مستقبله.
ولم تنته حسابات الربح والخسارة بالنسبة للغزيين، مع توقف هدير الطائرات وأصوات المدافع، فقطاع غزة تحول إلى مكان غير صالح للعيش الآدمي، بعد أن حطمت غزة الرقم القياسي على مستوى سفك الدماء في الشرق الأوسط، من خلال متوالية الحروب والمواجهات المستمرة مع كيان الاحتلال، وفي جردة حساب للعام 2025، بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين 20,574 فلسطينياً، بينهم 2,278 نساء، و4,518 أطفال، و825 من المسنين، بينما بلغ عدد الجرحى 36,140، وسجلت 5,052 حالة اعتقال، وتم هدم 994 منشأة سكنية، وشهدت الضفة الغربية 2,153 اعتداء للمستوطنين.
ومع أفول العام 2025، تشتد وطأة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الأشبه بالحرب، وما زالت غزة مفتوحة على سيناريوهات صعبة، ركيزتها الأساسية تتمثل في لعبة «الماء والنار» الآخذة في الغليان، ليودع أهل غزة عاما داميا آخر، وصواعقه ما زالت موصولة بأزرار. التفجير.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
16182
| 01 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
14370
| 01 فبراير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
12156
| 31 يناير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
7410
| 30 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
اجتمع سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، اليوم مع سعادة السيد سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية...
40
| 02 فبراير 2026
أوضح سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، أن الغاز يعتبر طاقة المستقبل، وأن...
74
| 02 فبراير 2026
أشاد السيد ريان لانس، الرئيس التنفيذي لشركة كونوكو فيليبس، بالدور الذي تقوم به دولة قطر في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الغاز الطبيعي...
48
| 02 فبراير 2026
أكد السيد مينيلوس يدريوسالأمين العام للاتحاد الدولي للغازأن المؤتمر والمعرض الدولي الحادي والعشرين للغاز الطبيعي المسال لعام 2026 المنعقد في الدوحة على أعتاب...
48
| 02 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
6898
| 01 فبراير 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
5164
| 31 يناير 2026
أفادت وكالة رويترز في خبر عاجل باتجاه الذهب لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ 1983 وينخفض 12% في أحدث المعاملات، مضيفة بحسب الجزيرة عاجل...
4070
| 30 يناير 2026