رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

860

خبراء: الشركات الصغيرة والمتوسطة تنجح على استحياء

01 أبريل 2015 , 05:47م
alsharq
السيد العزوني

إن اطلاق المشروعات الصغيرة والمتوسطة واستدامتها بات من الأمور الصعبة نظرا للعقبات العديدة التي تواجها.

وقال خبراء لـ"بوابة الشرق"، إن مشاكل هذه الشركات كثيرة ونسبة نجاحها في قطر قليلة وان تواجد النجاح فيكون على استحياء.

وأوضحوا أن مشاكل هذه الشركات تبدأ من التمويل والتسويق وارتفاع تكلفة المشروعات، فضلا عن المخاطر في المشروعات، لافتين الى ان بعض رواد الأعمال باتوا يواجهون صعوبة في الحصول على تمويل لمشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة بفوائد مناسبة نظرا لصغر حجم مشروعاتهم.

وطالبوا المصارف بوضع سياسات وتدابير مساعدة لدعم تلك المشاريع، وأن تبادر طبقا لمهامها وصلاحياتها باتخاذ كل التدابير المالية؛ من أجل مساعدة ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة مهما كانت طبيعتها القانونية، سواء تعلق الأمر بمشروع إنتاج السلع أو الخدمات.

وقال رجل الأعمال، الشيخ فهد بن حمد بن أحمد آل ثاني، إن الشركات الصغيرة والمتوسطة من أهم القطاعات التي يجب الاهتمام بها في أي دولة؛ لأنها مكوّن رئيسي في اقتصاد أي دولة، لافتًا إلى أهمية وجود رؤية شاملة للتنمية لمثل هذا النوع من الصناعات.

ويرى الشيخ فهد أن مثل هذا النواع من الشركات يعاني من نقص التمويل في قطر وهناك مشروعات كثيرة تعرضت للتوقف بسبب هذه المشكلة، كما أن هناك مشاكل أخرى مثل قلة الخبرة وعدم وجود الإدارة الجيدة وفقدان عنصر التسويق.

وحول حل أزمة التمويل، قال الشيخ فهد:" لا بد للمصارف من وضع سياسات وتدابير مساعدة لدعم تلك المشاريع، وأن تبادر طبقا لمهامها وصلاحياتها باتخاذ كل التدابير المالية؛ من أجل مساعدة ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة مهما كانت طبيعتها القانونية، سواء تعلق الأمر بمشروع إنتاج السلع أو الخدمات".

وأضاف :"على المصارف وضع مشروع تمويل وإقراض المشاريع الصغيرة والمتوسطة المحلية، ضمن استراتيجيتها الرامية لتلبية احتياجات السوق، واتخاذ القرار المالي الذي يخدم المصرف ويسهم في تحسين مركزه".

ومن جهته يقول رجل الأعمال منصور النعيمي، إن المشروعات الصغيرة والمتوسطة دورا مهما في اقتصادات الدول، باعتبارها تشكل الغالبية العظمى من المنشآت الصناعية بشكل عام معتبرا ان ازالة المعوقات امام الشركات القائمة حاليا من اهم المطالب في الوقت الراهن .

ويرى النعيمي أن هناك مشاكل كثيرة تواجهها هذه الأنواع من الشركات أبرزها نقص التمويل وقلة الخبرة الإدارية، مع ارتفاع تكلفة المنتجات ولذلك نجاح المشروعات الصغيرة والمتوسطة في قطر بات قليلاً وان وجد يكون على استحياء.

وأوضح أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تحتاج الى عناية خاصة من الدولة لأنها تصب في دعم الاقتصاد الوطني ولعب دور اكبر في التحول من الاقتصاد القائم على النفط والغاز الى الاقتصاد البديل .

وأضاف:" العديد من منتجات الشركات الصغيرة والمتوسطة باتت تنافسية في الوقت الراهن وتوفر فرص عمل جديدة ، ولكن رغم كل هذا، فإن هذه المشروعات لم تحقق المساهمة المتوقعة منها كقطاع اقتصادي فاعل حيث تعترضها جملة من المعوقات".

وتكشف الإحصاءات أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة ودورها حيث باتت تمثل نسبة تجاوزت بكثير90% من عدد المشروعات الاقتصادية الموجودة في العالم وتشغل ما بين 50 و60% من إجمالي قوة العمل، كما توفر الصناعات الصغيرة والمتوسطة الآن أكثر من 75% من فرص العمل في دول الاتحاد الأوروبي.

مساحة إعلانية