رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1870

مؤسسة عبدالله بن حمد العطية تحث على كبح استهلاك الطاقة

01 نوفمبر 2015 , 07:58م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

حثت مؤسسة عبدالله بن حمد العطية للطاقة والتنمية المستدامة، وهي أول مجموعة بحثية من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، حثت حكومات المنطقة على التصدي لأنماط الاستهلاك المحلي المرتفع بشدة للطاقة في بلادها، وذلك في حفل افتتاح المؤسسة في العاصمة القطرية الدوحة.

وقد استضافت مؤسسة العطية في حفل انطلاق أعمالها اليوم الأحد 400 من الضيوف المحليين والعالميين المتميزين من داخل البلاد ومن الخارج يمثلون قطاع الصناعة والقطاع الأكاديمي والقطاع الحكومي، وتتطلع المؤسسة لأن تقوم بتقديم المشورة إلى الحكومات بخصوص كيفية التصدي للتحديات الحرجة التي تواجهها ومن ضمنها تحديات كفاءة الطاقة، كما وتسعى المؤسسة لإبداء المشورة والنصح وتبادل المعرفة وذلك من خلال توفير المعلومات والبحوث والتحليلات العلمية في مواضيع تتعلق بالطاقة والتنمية المستدامة تكون بشكل أساس ذات صلة بدول منطقة الخليج العربية.

كذلك تسعى مؤسسة العطية للاستعانة بالخبراء المرموقين من كافة أرجاء العالم ممن لعبوا دوراً فعالاً في تطور وتنمية قطاع الطاقة على الصعيد العالمي وذلك من خلال الخبرات والمعارف والتجارب التي اكتسبوها ضمن عملهم في وظائف قيادية سواء بالقطاع الحكومي أو في القطاع الصناعي.

وعن هذا الدور يقول سعادة عبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة ونائب رئيس مجلس الوزراء السابق في قطر "نريد أن يطرق الناس أبوابنا ويطرحوا علينا استفساراتهم، ونتطلع لأن نوفر لهم الأجوبة من خلال خبراتنا الواسعة، ونريد لهذه المؤسسة أن تصبح مجموعة البحث الرائدة في المنطقة وواحدة من المعاهد البحثية المتقدمة في العالم ضمن مجالات الطاقة والتنمية المستدامة".

وتعتبر مؤسسة عبدالله بن حمد العطية أول مؤسسة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط متخصصة وملتزمة في تكوين المعرفة وتوفير الحلول المتعلقة بمستقبل نظام الطاقة إقليميا وعالمياً.

ويشارك المؤسس سعادة السيد العطية في مجلس أوصياء المؤسسة مجموعة من الشخصيات المرموقة والمتميزة من القيادات السابقة والحالية في مؤسسة قطر للبترول من ضمنهم المهندس سعد الكعبي الرئيس وكبير المديرين التنفيذيين لقطر للبترول، كما يضم سعادة السيد إبراهيم الإبراهيم المستشار الاقتصادي في ديوان حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر، وسعادة السيد عبدالعزيز المالكي سفير دولة قطر في إيطاليا والسيد ناصر الجيدة والسيد حمد راشد المهندي وهما من أعضاء مجلس الإدارة في قطر للبترول.

وقد أوضح سعادة الدكتور إبراهيم الإبراهيم في خطابة الرئيس أمام حشد من المسؤولين من القطاع الحكومي والقطاع الصناعي "في الوقت الذي نشهد فيه أن بقية دول العالم تأخذ في اتجاه التحول التدريجي إلى نظم طاقة أعلى كفاءة من الناحية الاقتصادية، نجد على الجانب الآخر أن دول مجلس التعاون الخليجي ترتفع وتيرة استخدامها للطاقة في إنتاج وحدة القياس للنمو الاقتصادي، وتقل كفاءتها في هذه العملية بشكل متواصل"، ويضيف الدكتور إبراهيم "إذا ما استمر السماح بنمو مثل هذه التوجهات في استهلاك الطاقة بالمستقبل، فإن التوقعات تشير إلى أنه وفي غضون عقود قليلة من الزمن سوف تتخلى دول منطقة الخليج عن موقعها الريادي الذي تحتله منذ سنوات طويلة باعتبارها من الدولة الموردة للطاقة على الصعيد العالمي".

وبالرجوع إلى عام 1973 كان معدل استهلاك دول الجزيرة العربية أقل من واحد بالمائة من الطلب العالمي على الطاقة، ولكن بعد مضي أربعين عاماً نجد أن دول الخليج التي تمثل نصف الواحد بالمائة من عدد سكان العالم تستهلك 5% من الطلب العالمي على النفط. وتدل الإحصاءات خلال العقد المنصرم على أن معدل النمو السنوي في الاستهلاك الأساس للطاقة في هذه البلدان كان أسرع بنسبة الضعف من معدل النمو العالمي البالغ 2،5 %، وفي حين كان إجمالي استهلاك منطقة الخليج من الطاقة في عام 2001 قد بلغ 220 مليون طن مكافئ من النفط، فقد تضاعف هذا الاستهلاك في عام 2010، كما وأنه من المتوقع أن يتضاعف مرة أخرى في عام 2020.

مساحة إعلانية