رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

312

"راف" تطلق حملة "سنُسأل عنهم" لإغاثة الشعب السوري

02 فبراير 2015 , 05:07م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

أطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" حملة جديدة لصالح الأشقاء السوريين تحت شعار "سنُسأل عنهم" تستهدف جمع تبرعات لتوفير الاحتياجات الضرورية للاجئين السوريين في دول الجوار والنازحين في الداخل السوري، وذلك بالتعاون مع عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية الشريكة في كل من تركيا ولبنان والأردن.

وقد حرصت مؤسسة "راف" على إطلاق هذه الحملة استشعارا منها بالمسؤولية تجاه الأشقاء السوريين الذين يتعرضون لشد أنواع المعاناة الإنسانية التي عرفها التاريخ الحديث، حيث أضحوا أكثر اللاجئين عددا على مستوى العالم، وذلك حسب أحدث تقرير صادر عن الأمم المتحدة حول أعداد اللاجئين السوريين.

وتستهدف الحملة التي تمت تسميتها " سنُسأل عنهم" توفير تبرعات من المحسنين والمحسنات من ابناء قطر والمقيمين على ارضها، لتنفيذ العديد من المشاريع الخاصة بإغاثة الشعب السوري، والتي تشمل توفير المأوى والرعاية الصحية والتعليم والمواد التموينية، فضلا عن توفير المواد الشتوية التي تفرضها الظروف المناخية الصعبة التي تمر بها المنطقة حاليا.

وتستمر الحملة في جمع التبرعات بكافة الوسائل المتاحة ( حسب الترخيص الممنوح لها من وزارة الشؤون الاجتماعية) حتى 30 يونيو 2015 ، حيث تعتزم المؤسسة تنظيم حملات لجمع التبرعات لصالح الشعب السوري عبر الإذاعة والتليفزيون والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي ومواقع التحصيل وسندات القبض والرسائل النصية، والحسابات البنكية الخاصة بالمؤسسة.

وتشمل المشاريع التي سيتم تنفيذها في إطار الحملة توفير " كرفانات" في مخيم الزعتري وتبلغ قيمة الكرفان الواحد 15 ألف ريال، وفي المخيمات الأخرى وتبلغ قيمة الكرفان مع تجهيزه في الداخل السوري 10.300 ريال، فيما تبلغ قيمة الكرفان دون تجهيز 9000 ريال.

كما تشمل الحملة توفير حقائب شتوية قيمة الواحدة 1000 ريال ومواد تدفئة قيمة ما تحصل عليه الأسرة الواحدة 800 ريال، وبطانيات بقيمة 100 ريال للواحدة، وتشمل توفير سلال تموينية بقيمة 500 ريال للسلة الواحدة، وحليب أطفال بتكلفة 100 ريال للسلة الواحدة، وتوفير شحنات من الطحين قيمة الشحنة الواحدة 60 ألف ريال.

وحسب آخر التقارير الإحصائية الصادرة في أغسطس 2014 عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فقد تجاوز عدد اللاجئين السوريين ثلاثة ملايين لاجئ غادروا سوريا إلى دول الجوار أو غيرها من الدول بسبب انعدام الأمن وتدهور الأوضاع في البلاد.

وذكر تقرير الأمم المتحدة أن ما يقرب من نصف السوريين اضطروا لمغادرة ديارهم والفرار للنجاة بحياتهم، إضافة إلى وجود 6.5 مليون نازح داخل سوريا، أكثر من نصف أولئك اللاجئين والنازحين هم من الأطفال.

وحسب تقرير الأمم المتحدة فلا تزال الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين تتمركز في البلدان المجاورة لسوريا، حيث يحتل لبنان الكثافة الأعلى بينها، ثم تركيا، فالأردن. وقد أدى كل ذلك إلى إثقال كاهل اقتصاديات هذه البلدان ومواردها وبنيتها التحتية. ويصارع أكثر من أربعة من بين خمسة لاجئين لكسب العيش في البلدات والمدن خارج المخيمات، فيما يعيش 38 في المائة في مأوى دون المستوى، وذلك وفقاً لدراسة حديثة.

ويشكل السوريون الآن أكبر عدد من اللاجئين في العالم ممن ترعاهم المفوضية، ويأتون في المركز الثاني من حيث العدد بعد الأزمة الفلسطينية المستمرة منذ عقود طويلة. وتعتبر عمليات المفوضية الخاصة بسوريا الأضخم حتى الآن في تاريخ المفوضية منذ نشأتها قبل 64 عاماً.

مساحة إعلانية