رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

159

"سفراء الخير" يحتفي بالأيتام والأطفال السوريين

02 مارس 2015 , 05:59م
alsharq
الدوحة – الشرق

شارك وفد قافلة سفراء الخير 4 لعيد الخيرية في حفل "بسمة أمل" الخاص بالأيتام والأطفال السوريين، الذي نظمته هيئة الشام الإسلامية وحضره أكثر من 350 يتيما من البنين والبنات اللاجئين على الحدود السورية التركية، حيث شاركوهم فرحتهم وألعابهم وأناشيدهم، آملين بمشاركتهم أن ينسوهم ألم الحرمان من حنان الأبوين، وقدموا لهم الهدايا والألعاب والجوائز التشجيعية، كما قدموا لأسرهم بعض المساعدات.

حضر الحفل سعادة الشيخ عبدالعزيز آل ثاني ممثل سفارة دولة قطر في تركيا، ووفد قافلة سفراء الخير رجالا ونساء، وأعضاء من هيئة الشام الإسلامية الذين يواصلون الليل بالنهار لتوصيل المساعدات لأهلنا في الداخل السوري.

وتفاعل أعضاء الوفد خاصة بعض الشباب مع الأطفال الذين قدموا فقرات متميزة وأناشيد ذات كلمات مؤثرة وأظهروا نبوغا أعجب الحاضرين.

وأكد السيد سعود الهاجري خلال كلمة عيد الخيرية بالحفل حرص المؤسسة على مشاركة وفدها وسفرائها الأطفال في هذا الحفل الذي يستقبلنا فيه أبناؤنا ليقترن برنامج سفراء الخير بهذا الحفل الذي اتخذ بسمة الأمل شعارا يقهر التحديات والصعوبات التي يجدها الشعب السوري الذي دخل عامه الرابع في هذه الأزمة الطاحنة التي شردت أكثر من أربعة ملايين طفل مات منهم من مات بسبب الجوع والبرد. ورغم هذا الواقع الصعب يعلمنا أبناؤنا أن ننشد الأمل وألا نفارق البسمة.

وأشار الهاجري إلى جهود عيد الخيرية في رعاية الطفولة فذكر أن المؤسسة تكفل قرابة 2000 يتيم وأسرة من اللاجئين السوريين بتكلفة 800 ألف ريال، مشيرا إلى أن المؤسسة تسعى في 2015 لكفالة 6000 يتيم سوري.

وقال إن هذا هو الحفل الرابع الذي نشارك فيه أبناءنا هذه الفعاليات، وفيها رأينا المواهب المتنوعة، والطاقات المبدعة. رأينا أطفالا يحتاجون إلى من يرعاهم ويوفر لهم مناخ التفوق والنجاح، وإنها لمهمة كبرى تقع على عاتق المسلمين، وفرض واجب يحتاج منا إلى أن نؤديه، ومن ثم فإن الاهتمام بالطفولة عموما وأطفال سوريا خصوصا لا بد أن يكون على سلم أولوياتنا في العمل الخيري، فأطفال سوريا يعانون معاناة صعبة، إذ الأمية تزيد في الانتشار، ونخشى أن يتكون جيل ضائع يسهل تغيير هويته ومحو شخصيته ولا بد من خطة إنقاذ عاجلة، ولذلك فإننا ندق ناقوس الخطر بعد أربعة أعوام فقد فيها الأطفال الرعاية الاجتماعية والتعليمية والتثقيفية، فتوقف كثير من الأبناء عن الدراسة، ومن ثم نناشد المنظمات الخيرية والإسلامية ليقوموا بخطة إنقاذ عاجلة لهؤلاء الأطفال الذين تجاوزوا الثانية عشرة سنة ولا يستطيعون القراءة والكتابة.

ولفت الهاجري إلى أن المؤسسة تكفل 40 ألف يتيم وأسرة حول العالم، ولا تقف عند توفير الحاجات الضرورية بل تتابع حالات الأيتام الدراسية والأخلاقية، وترسل بها تقارير دورية للكفلاء.

ونوه الهاجري إلى وجود مئات الأيتام والأسر من أهلنا السوريين على أولويات قوائم الانتظار، الذين ينتظرون من يمد لهم العون والمساعدة على تجاوز المحنة، حيث تبدأ كفالة اليتيم من 250 ريال شهريا، والأسرة تبدأ من 500 وحتى 1500 ريال.

ولفت سعود الهاجري إلى زيادة إقبال سفراء الخير من أهل قطر مواطنين ومقيمين من الرجال والنساء على المشاركة ضمن قوافل مؤسسة عيد الخيرية الإغاثية حيث يشارك في هذه القافلة 42 متطوعا منهم 13 امرأة قطرية، فضلا عن مشاركة ثلاثة من الشباب صغار السن، ولا يفوت السفراء في كل مرة أن يزوروا أبناءهم الأيتام مقدمين لهم كل دعم مادي ومعنوي، وراسمين لهم بالأمل بسمات مشرقة في غد افضل .

وأشار الهاجري إلى أن رعاية الأيتام من صلب الأعمال التي تقوم بها مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، حيث إنها تكفل قرابة أربعين ألف يتيم وأسرة حول العالم، وتقدم لهم البرامج والدورات التأهيلية بالإضافة إلى أنشطة وفعاليات دورية وموسمية.

وشدد الهاجري على الوضع الصعب الذي يعانيه أيتام سوريا، وما حدث لهم من فقدان للأب أو الأم أو لهما معا، يجعلنا نشدد على ضرورة تكاتف المجتمع لاحتضان هذه الحالات التي قدر لها أن تعيش ظروفا صعبة، ولكن هذه الظروف أضافت إلى حداثة سنهم خبرات ما كانوا سيحصلونها وقت الرخاء.

وحذر من تشريد الأطفال وتسربهم من التعليم، وبين أننا ندق ناقوس الخطر بعد أربعة أعوام فقد فيها الأطفال الرعاية الاجتماعية والتعليمية والتثقيفية، فتوقف كثير من الأبناء عن الدراسة".

وطالب الهاجري المنظمات الدولية والإنسانية بوضع هذا الأمر في قمة الأولويات حيث الرعاية النفسية والاجتماعية التي اجتهدنا في عيد الخيرية على أن نقوم بها قدر المستطاع ولكن الحاجة أكبر من الطاقة، والكل مطالب بتوفير التعليم لهؤلاء الأبناء فهم أمانة في أعناقنا، وسنسأل عنها يوم القيامة.

وناشد الهاجري أطفال سوريا بالاجتهاد والتعلم فهم أمل المستقبل الذي ينتظره العالم والإبداع الذي سيفجر مفاجآت سارة إن شاء الله.

مساحة إعلانية