رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

352

تفاعل كبير مع مشروع "نعين بالطحين" للنازحين السوريين

02 مارس 2016 , 04:44م
alsharq
الدوحة - الشرق

شهدت الحلقة الأخيرة من برنامج أبواب الرحمة التي تعدها وتقدمها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم والتي تبث مساء كل ثلاثاء تفاعلا كبيرا من المحسنين والمحسنات من أبناء قطر والمقيمين على أرضها مع مشروع " نعين بالطحين" الذي يستهدف توفير 2500 طن من الطحين لصالح النازحين السوريين ‘لى المناطق القريبة من الحدود التركية.

واستقبلت المؤسسة خلال الحلقة التي استضافت فيها فضيلة الداعية الدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي مستشار "راف" للمشاريع النوعية، تبرعات غطت تكلفة المشروع التي تجاوزت 2 مليونين و750 ألف ريال قطري، وكان التبرع الأكبر مليون ريال تبرع بها أحد المحسنين القطريين لصالح الأشقاء السوريين.

تجاوبت جماهير المستمعين من محسني قطر وطلاب مدارس قطر مع حلقة "أبواب الرحمة" التي قدمتها راف عبر اثير إذاعة القرآن الكريم يوم الثلاثاء الماضي الساعة الثامنة وتعاد يوم الخميس الساعة الثالثة من كل أسبوع.

و كانت "راف" قد خصصت حلقة أمس التي ستعاد عصرالغدلمشروع " نعين بالطحين" الذي يستهدف تسيير 100 شاحنة طحين تحمل كل منها 25 طنا من الطحين بتكلفة تبلغ 27500 ريال قطري للشاحنة الواحدة، لصالح النازحين السوريين الجدد على الحدود السورية – التركية.

وقد أكد فضيلة الدكتور محمد العريفي أهمية التبرع لمشروع الطحين الذي يعد من أهم الاحتياجات للنازحين السوريين، خاصة وأنهم يعتمدون عليه بصورة اساسية في طعامهم، مشيدا بالتجاوب والتفاعل الكبير من أهل قطر مع هذا المشروع وغيره من المشاريع التي تطرحها راف، داعيا الله تعالى أن يجزيهم خيرا على ما يقدمونه، وأن يكونوا ممن يشملهم قول الحق تبارك وتعالى: " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا . إنما نطعكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ".

خلال الحلقة

ونبه د. العريفي إلى أهمية مشروع " نعين بالطحين" الذي يساهم في توفير الطعام للمحتاجين من أبناء الشعب السوري الشقيق، لافتا إلى أن إطعام الطعام كان أول ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم عندما دخل المدينة، وذلك في قوله: " يا أيها الناس صلوا الأرحام وأطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام".

وأوضح د. العريفي أن التبرع لمثل هذه المشاريع التي تنفذها المؤسسات الخيرية بنية دفع البلاء أو في ثواب الوالدين المتوفيين أو بأي نية حسنة يعتبر من أوجه البر والخير التي يُؤجر عليها الإنسان، وكذلك التبرع للميت لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: لما سأله الصحابي إن أمي ماتت فجأة وأظنها لو تكلمت لتصدقت أفأتصدق عنها؟ قال صلى الله عليه وسلم تصدق عنها"، وإطعام الطعام لا شك أن فضله عظيم.

بوادر الخير

وقد تبارى أهل قطر من المحسنين والمحسنات في التبرع بكفالة شاحنات الطحين التي تكلف الواحدة منها 27.500 ، وتسابقت مناطق قطر في المساهمة في القافلة، بل إن إحدى المدارس ( مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية) ساهمت بنصف شاحنة في ثواب طلابها وهي بادرة خير أثنى عليها الدكتور العريفي.

رسالة شكر

وتشكر راف المحسنين والمحسنات على ثقتهم بمشاريع المؤسسة وترحب بمساهماتهم عن طريق رسائل sms، والخط الساخن55341818 الذي خصصته المؤسسة لاستقبال اتصالات المتبرعين طوال 24 ساعة يوميا، بالإضافة إلى المحصلين التابعين للمؤسسة في مكاتبها المنتشرة في مختلف مناطق الدولة أو نقاط التحصيل بالمجمعات التجارية.

مساحة إعلانية