رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2668

4 آلاف و10 آلاف مقابل واحدة.. عملتا سوريا ولبنان تهويان أمام الدولار 

02 مارس 2021 , 10:08م
alsharq
الدوحة – موقع الشرق 

سجّل سعر صرف الليرة السورية، الثلاثاء، تدهورا قياسيا جديدا في السوق الموازية ليطال عتبة أربعة آلاف في مقابل الدولار الواحد، في بلد يدخل فيه النزاع الشهر الحالي عامه العاشر.

وتشهد سوريا بعد عشر سنوات من الحرب أزمة اقتصادية خانقة فاقمتها مؤخرا تدابير التصدي لوباء كوفيد-19.

وقال تجار سوريون، لوكالة فرانس برس، إن الليرة السورية تراجعت، ولامس سعر الصرف في السوق السوداء أربعة آلاف ليرة في مقابل الدولار للمرة الأولى منذ بدء النزاع.

ونقل موقعان متخصصان بمراقبة سعر السوق الموازية أن سعر الصرف تراوح بين 3900 وأربعة آلاف ليرة في دمشق.

وأوضح أحد التجار، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، أن "هناك شحا كبيرا في الدولار في السوق".

وقال آخر "يبدو أن الوضع مرتبط تماما بما يحصل في لبنان".

وفي لبنان، سجلت الليرة، الثلاثاء، انخفاضا قياسيا غير مسبوق منذ دخول لبنان دوامة الانهيار الاقتصادي قبل عام ونصف العام، إذ لامس سعر الصرف في مقابل الدولار عتبة العشرة آلاف في السوق السوداء، ما دفع بعشرات المحتجين إلى قطع الطرقات في مناطق عدة.

ومنذ صيف العام 2019، على وقع الانهيار الاقتصادي الأسوأ في لبنان منذ عقود، بدأت الليرة تتراجع تدريجيا أمام الدولار تزامنا مع أزمة سيولة حادة وتوقف المصارف عن تزويد المودعين بأموالهم بالدولار. 

ولا يزال سعر الصرف الرسمي يساوي 1507 للدولار.

وقال أحد الصرافين لوكالة فرانس برس إن سعر الصرف في السوق السوداء تراوح الثلاثاء بين 9900 وعشرة آلاف.

ولخص آخر الوضع بالقول "ما يحصل في السوق سوداء جنون".

واحتجاجا على الانهيار غير المسبوق لليرة، قطع عشرات المحتجين الغاضبين مساء الطرقات بالإطارات المشتعلة والحجارة في مناطق عدة، بينها بيروت وصيدا جنوبا وطرابلس شمالا وفي بلدات في البقاع.

وهتف البعض "ثورة ثورة"، الهتاف الذي اعتادوا عليه خلال الاحتجاجات غير المسبوقة التي شهدها لبنان ضد الطبقة السياسية كاملة في أكتوبر 2019.

وقالت متظاهرة قرب بيروت لإحدى القنوات المحلية "يدفعونا نحو التسول، يجوعوننا.. بقينا في المنزل كل الفترة الماضية ثم حصل انفجار المرفأ ولم يشكلوا حكومة.. عجزنا مع هذه الطبقة الحاكمة".

وكان سعر صرف الليرة انخفض إلى 9800 خلال الصيف، قبل أن يعاود الارتفاع تدريجيا. وحافظ خلال الأسابيع الماضية على معدل يراوح بين ثمانية آلاف و8500 للدولار.

وغرّدت الباحثة في مركز كارنيغي مهى يحيى "في هذه الأثناء تنهار ليرة لبنان أكثر فيما الجمود السياسي مستمر ولا سياسات لوقف الانهيار! دعم الفقراء اللبنانيين المثقلين بالتضخم لا يكفي".

وينعكس الانخفاض في العملة المحلية على أسعار السلع والمواد الغذائية وكل ما يتم استيراده من الخارج. وقد ارتفعت أسعار السلع بنسبة 144 في المئة، وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي، فيما بات أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر.

مساحة إعلانية