رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1671

القوات الروسية تقترب من كييف

02 مارس 2022 , 07:00ص
alsharq
هاجر العرفاوي

من المقرر ان تعقد الجولة الثانية من المحادثات الروسية الأوكرانية اليوم الاربعاء لوقف الحرب الدائرة في الأراضي الأوكرانية، بعدما أخفقت الجولة الأولى التي جرت الاثنين على الحدود الأوكرانية البيلاروسية في منطقة غوميل بالقرب من محطة تشرنوبل النووية الواقعة في الأراضي الأوكرانية، في تحقيق نتائج ملموسة لوقف إطلاق النار بين البلدين الجارين.وكشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن أن المفاوضات مع الجانب الروسي لم تحقق النتائج المطلوبة، موضحا ان أوكرانيا ذهبت إلى المفاوضات بمبادرة روسية، لكن الجيش الروسي ما زال يواصل قصفه وتصعيده. وأكد الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أطلّع على الجولة الأولى من المحادثات، لكنه من السابق لأوانه الحكم على النتيجة. وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، عدم وجود خطط لعقد محادثات بين بوتين وزيلينسكي، مضيفا أن موسكو ما زالت تعترف بزيلينسكي رئيسا لأوكرانيا، وانه يمكن أن يمنع وقوع المزيد من الضحايا إذا أصدر أمرا بإلقاء السلاح. وترفض كييف الاستسلام مبدية مقاومة صامدة وشرسة منذ الخميس الماضي.وحث الرئيس الأوكراني الاتحاد الأوروبي أمس، على إثبات وقوفه إلى جانب أوكرانيا في حربها مع روسيا، وذلك بعد يوم واحد من التوقيع على طلب رسمي للانضمام إلى الكتلة. وقال زيلينسكي للبرلمان الأوروبي عبر رابط فيديو «الاتحاد الأوروبي سيكون أقوى بكثير معنا، هذا أمر مؤكد. بدونكم، ستكون أوكرانيا وحيدة»، لكن رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل قال إن «هناك وجهات نظر متباينة في أوروبا» ولا يوجد موقف موحد بشأن قضية توسيع الاتحاد المكون من 27 دولة، وأن «الامر سيكون صعبا». وأضاف أنه سيتم بحث طلب أوكرانيا بجدية و»اتخاذ القرار المناسب بطريقة حازمة وواضحة».

إرهاب دولة

ومع دخول الحرب يومها السادس، اكدت مصادر ان القوات الروسية باتت على مقربة من العاصمة كييف، فيما توقف بث التلفزيون الأوكراني بعد قصف صاروخي روسي لبرج الاتصالات الرئيسي في كييف. وأكد مسؤول رفيع بالبنتاغون، أن روسيا أوقفت تقدمها بمحيط كييف، وقد يكون ذلك لإعادة تجميع قواتها. وبثت وسائل إعلام أوكرانية فيديوهات تظهر استهداف برج التلفزيون، متهمة القوات الروسية باستهداف البنية التحتية لمرافق الاتصالات في العاصمة الأوكرانية. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن هذه الغارات تهدف إلى قمع الهجمات الإعلامية ضد روسيا، مشيرا إلى أنه مع بدء العملية العسكرية الخاصة زاد عدد الهجمات الإعلامية على مختلف مؤسسات الدولة في روسيا. وقبيل استهداف برج التلفزيون حذرت وزارة الدفاع الروسية سكان كييف من عزمها توجيه ضربات بأسلحة فائقة الدقة لمنشآت عسكرية وأمنية. وذكرت شركة الأقمار الصناعية الأمريكية ماكسار، في وقت سابق أمس، أن روسيا حشدت قافلة من المركبات المدرعة والدبابات ومعدات عسكرية أخرى تمتد لنحو 60 كيلومترا في إطار سعيها للسيطرة على العاصمة.

ووصفت اوكرانيا الهجمات التي تشنها روسيا بالمدفعية على خاركيف، بأنها ترقى إلى مستوى «إرهاب الدولة»، ودعت المجتمع الدولي إلى الاعتراف بها على هذا النحو. وطلب زيلينسكي من المستشار الألماني أولاف شولتس المساعدة في إغلاق الأجواء فوق أوكرانيا لوقف القصف الروسي. وقالت السلطات الاوكرانية إن القوات الروسية شنت 56 ضربة صاروخية وأطلقت 113 صاروخ كروز على أوكرانيا في الأيام الخمسة الماضية، متهمة موسكو بارتكاب جرائم حرب ويتوجب إحالتها إلى المحكمة الدولية، في حين تتمسك روسيا بمواصلة عملياتها العسكرية في أوكرانيا حتى تحقق أهدافها، وقال وزير الدفاع سيرجي شويجو امس، إن الهدف الرئيسي لموسكو هو حماية نفسها من التهديدات التي يصنعها الغرب، مضيفا أن روسيا لا تحتل الأراضي الأوكرانية. وقال المستشار الرئاسي الأوكراني أوليكسي أريستوفيتش، إن روسيا تحاول فرض حصار على كييف ومدينة خاركيف شمال شرق البلاد ثاني أكبر مدن أوكرانيا. وتحدث مسؤولون أوكرانيون عن اندلاع قتال عنيف على عدة جبهات، وقالوا إن القصف الروسي لخاركيف، أسفر عن مقتل العشرات. وذكرت مصادر، أن المدينة الساحلية الجنوبية ماريوبول، تعرضت أمس لقصف مستمر أودى بحياة مدنيين وألحق أضرارا بالبنية التحتية. وقال رئيس بلدية ماريوبول في تصريحات بثها التلفزيون الأوكراني، إن أحياء سكنية تعرضت للقصف على مدى خمسة أيام ودمرت البنية التحتية المدنية وهناك العديد من المصابين والقتلى.

وفي المقابل، نقلت وكالة تاس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن القوات الروسية عزلت الجيش الأوكراني عن بحر آزوف شمالي البحر الأسود، وأعلنت وكالة الإعلام الروسية أن قوات الانفصاليين وصلت إلى حدود إقليم دونيتسك الأوكراني، وانضمت إلى القوات الروسية. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنها دمرت 1325 موقعا عسكريا أوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية.

تفاقم الأزمة الإنسانية

وبلغ عدد الفارين من أوكرانيا إلى الدول المجاورة منذ بدء الحرب، أكثر من 660 ألف شخص، أغلبهم نساء وأطفال، بحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. وقالت شابيا مانتو المتحدثة باسم المفوضية، إن هناك تقارير تفيد بانتظار الفارين ما يقارب 60 ساعة من أجل دخول بولندا بينما تصل الطوابير على الحدود الرومانية لما يصل إلى 20 كيلومترا. وذكرت وكالة تابعة للأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 136 مدنيا لقوا مصرعهم، منهم 13 طفلا، وأصيب 400 آخرين منذ بداية الهجوم الروسي. وقالت ليز ثروسيل المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في إفادة صحفية «من المرجح أن يكون عدد الخسائر الحقيقي أعلى من ذلك بكثير»، مضيفة أن 253 من الضحايا كانوا في منطقتي دونيتسك ولوجانسك في شرق أوكرانيا. وقال تومسون فيري المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي إن البرنامج يعمل على زيادة أنشطته في أوكرانيا حتى يتمكن من مساعدة 3.1 مليون شخص، مضيفا أن «إمدادات الغذاء تنفد». وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي إن المفوضية تخطط لاستقبال ما يصل إلى أربعة ملايين لاجئ في الأيام والأسابيع المقبلة.

وحذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من تفاقم الأزمة الإنسانية في أوكرانيا. وأكد جونسون أن المملكة المتحدة ستقدم حوالي 300 مليون دولار كمساعدات طارئة وإنسانية لأوكرانيا، بينما تخطط فرنسا لطرح مسودة قرار لمجلس الأمن بشأن إدخال المساعدات وحماية المدنيين. والاثنين، بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعها بشأن الأزمة في أوكرانيا قبل إجراء تصويت هذا الأسبوع لعزل روسيا باستنكار «عدوانها على أوكرانيا» ومطالبة القوات الروسية بوقف القتال والانسحاب. وستصوت الجمعية العامة، التي تضم 193 عضوا، هذا الأسبوع على مشروع قرار مشابه لنص رفضته روسيا في مجلس الأمن المكون من 15 عضوا الجمعة الماضي، ويتوقع مراقبون اعتماد القرار الذي يحتاج إلى تأييد الثلثين، اذ لا يوجد بلد لديه حق النقض في الجمعية العامة.

دعم غربي

ويواجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ضغوطا دولية متزايدة. وأدى تأثير العقوبات الغربية إلى تراجع الروبل الى ما يقرب من 30 في المائة الاثنين قبل تدخل البنك المركزي لإنقاذ العملة من أدنى مستوياتها، فيما قال الكرملين أمس إن تلك العقوبات لن تحمل روسيا على تغيير موقفها بشأن أوكرانيا. وفرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها عقوبات على البنك المركزي الروسي وكبرى الشركات وكبار المسؤولين بمن فيهم بوتين نفسه. ومنعت بعض البنوك الروسية من استخدام نظام سويفت الدولي للمدفوعات. وأكدت شركة سويفت أمس، أنها تنتظر لمعرفة البنوك التي تريد السلطات فصلها عن نظامها للمراسلات المالية العالمية مع بدء تطبيق العقوبات. وتستخدم البنوك نظام سويفت، التي تتخذ من بلجيكا مقرا لها، لإرسال ملايين التعليمات يوميا لدعم تريليونات الدولارات من المدفوعات سنويا في التجارة الدولية. ومن المتوقع زيادة عدد الشركات المنسحبة من روسيا وتوجيه ضربات أخرى لاقتصاد البلاد، حيث أكدت شركات شل وبي بي وإكوينور النرويجية إنها ستخرج من مواقعها في روسيا، كما أوقفت البنوك البارزة وشركات الطيران وشركات صناعة السيارات الشحنات وأنهى بعضها الشراكات. وانضمت اليابان إلى واشنطن والدول الغربية في فرض عقوبات إضافية على روسيا، شملت تجميد أصول قيادات بالبلاد وثلاث مؤسسات مالية. وبالإضافة إلى الأصول الخاصة بستة أفراد منهم بوتين لافروف، ستجمد طوكيو أصول برومسفياز بنك وفنشيكونوم بنك والبنك المركزي، كما ستحظر الصادرات إلى 49 كيانا روسيا في إطار العقوبات. وتتزايد عزلة روسيا مع تزايد العقوبات الغربية المسلطة عليها، التي ستشمل قطاع الطاقة، حيث قالت كندا إنها ستحظر واردات النفط الخام الروسي فيما قال السناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي جراهام إنه لابد وأن تستهدف إدارة الرئيس جو بايدن قطاع الطاقة الروسي بفرض عقوبات. ويمثل النفط والغاز أكبر مصدرين لدخل روسيا من الصادرات. وقال جراهام في مؤتمر صحفي،»إننا لا نستخدم قطاع الطاقة كسلاح. نتقاعس عن إصابة بوتين في أكثر القطاعات إيلاما له». كم أكد البيت الأبيض، ان عقوبات تستهدف قطاع الطاقة في روسيا مطروحة على الطاولة، ولا يستبعد فرض قيود على المشتريات الأمريكية من النفط والغاز الروسي.

اقرأ المزيد

alsharq استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

استشهد فلسطيني اليوم، وأصيب آخرون بجروح جراء غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة.... اقرأ المزيد

92

| 30 أكتوبر 2026

alsharq السعودية تتخذ إجراءات احترازية إضافية لمواجهة فيروس "إيبولا" بتعليق السفر والقدوم من كينيا

قررت المملكة العربية السعودية اتخاذ إجراءات احترازية إضافية للحد من المخاطر المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا، شملت تعليق السفر... اقرأ المزيد

270

| 30 أكتوبر 2026

alsharq استشهاد طفل فلسطيني متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال جنوب غزة

استشهد طفل فلسطيني، اليوم، متأثرا بجروح أصيب بها بسبب رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء الماضي في منطقة قيزان... اقرأ المزيد

72

| 30 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية