رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2106

تعمل لحساب الـ"إف بي آي" وعوقبت بالسجن لعامين وترفض الحديث لوسائل الإعلام

قصة عميلة أمريكية تزوجت سراً من داعشي

02 مايو 2017 , 08:53م
alsharq
ترجمة: هاجر صكاح:

المترجمة دانييلا غرين العاملة لصالح جهاز أف بي آي، نجحت في التسلل إلى سوريا في عام 2014 لتتزوج من ديسو دوج، مغني الراب الألماني السابق الذي انضم إلى تنظيم داعش، ضاربة عرض الحائط بكامل مسؤولياتها المهنية ومعرضة جهاز المخابرات الأمريكي لخطر حقيقي.

عند عودتها إلى الولايات المتحدة، حُكم عليها بالسجن لمدة عامين. في نظر وسائل الإعلام الأمريكية هذه العقوبة "خفيفة جداً" مقارنة بخطورة ما ارتكبته المترجمة. هذا الخبر ليس حلقة من حلقات "هوملاند" المسلسل الأمريكي الشهير بل هو "كابوس حقيقي لمكتب التحقيقات الفيدرالي" كما تلاحظ قناة سي إن إن CNN، مصدر الخبر.

دانييلا غرين، التي انضمت إلى وكالة الاستخبارات في عام 2011 وحصلت على تصريح أمني عالي السرية من أجل العمل إنطلاقاً من مكتبها في ديترويت، تحايلت على كل المعايير السرية التي يستوجبها عملها لتتزوج من داعشي. هذا الأخير إشتهر لدى الرأي العام عندما أشاد بأسامة بن لادن في أغنية من أغانيه، وهدد الرئيس السابق باراك أوباما وظهر في شرائط فيديو دعائية لداعش.

في واحدة منها، أعلن فيها ولاءه لتنظيم داعش وهو ممسك برأس بشرية. وفي يونيو 2014، وفي الوقت الذي كانت لا تزال فيه متزوجة من جندي أمريكي، ابتاعت المترجمة تذكرة سفر إلى إسطنبول، ومن ثم قصدت سوريا لتتزوج من غيسبارت دينيس، مغني الراب الألماني السابق الملقب بـ "ديسو دوج"، والذي أصبح أبو طلحة الألماني تحت الراية السوداء.

عميلة مكتب التحقيقات الفدرالي أدركت بسرعة فداحة خطئها. وبعد أسابيع قليلة من زواجها، تمكنت من مغادرة سوريا والعودة إلى الولايات المتحدة، حيث تم إيقافها على الفور ووافقت على التعاون مع السلطات، معترفة بأنها مذنبة بشأن ادعاءات كاذبة حول الإرهاب الدولي. وحكم عليها بالسجن لمدة عامين، قبل أن يفرج عنها في الصيف الماضي. وترفض دانييلا غرين منذ ذلك الوقت التوجه بتصريحات لوسائل الإعلام قائلة "إذا تكلمت، ستكون عائلتي في خطر".

في حين قال جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية السابق "دانييلا لا يمكن أن تكون قد تمكنت من زيارة سوريا، والوصول إلى المنطقة التي يسيطر عليها داعش دون موافقة من القادة الرئيسيين للمنظمة الإرهابية، وهذا أمر محرج جداً لمكتب التحقيقات الفيدرالي دون شك، فمن أجل أن تسافر هناك كأمريكية، وكامرأة، وكموظفة في مكتب التحقيقات الفدرالي وتكون قادرة على الزواج من زعيم إرهابي معروف، كان لابد أن يكون كل شيء منسقاً، ولكنهم لم ينتبهوا لذلك... " ووفقاً لصحف ألمانية، نقلت عنها صحيفة الواشنطن بوست، فإن هذا الزواج ليس سوى عملية مدبرة من الاستخبارات الأمريكية، ولكن الصحف والجهات الأمريكية سارعت في نفي ذلك بشدة.

مساحة إعلانية