رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1904

ليلة العيد ازدحام بالأسواق والشراء بأي ثمن

02 مايو 2022 , 07:00ص
alsharq
نشوى فكري

شهدت مختلف الأسواق والمراكز والمجمعات والشوارع التجارية، إقبالا كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين حتى الساعات الأولى من صباح يوم عيد الفطر المبارك، وقد حرصت الأسر والعائلات على شراء واستكمال كافة احتياجاتهم من ملابس جديدة وحلويات ومكسرات، وكافة المستلزمات الأخرى الخاصة بالعيد، حيث بدأوا يتوافدون على الأسواق والمجمعات التجارية بعد الإفطار مباشرة، مما سبب زحاما كبيرا داخل المحلات وحالة من الإرباك والزحام بمختلف الشوارع التجارية.

ويعتبر التسوق ليلة العيد عادة موسمية تتجدد قبل حلول الأعياد، حيث يعتبر الشراء ليلة العيد جزءا لا يتجزأ من الشعور بالفرحة والبهجة لقدوم العيد بالنسبة للكثير من الأسر والعائلات، فما أن تدخل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حتى تزدحم الأسواق والمولات التجارية، وتبدأ الكثير من الأسر تحضيراتها واستعداداتها لشراء مستلزمات وملابس العيد.

وقد رصدت "الشرق" أجواء الفرحة وتسوق ليلة العيد، في عدد من المجمعات التجارية والشوارع التجارية التي شهدت حالة من الانتعاش والنشاط الملموس، حيث بلغت الحركة الشرائية ذروتها عشية ليلة العيد، وسط إقبال متزايد من قبل المستهلكين على مختلف المحلات، فيما سعت بعض المحلات بالمجمعات التجارية لتقديم العروض والخصومات لاستقطاب وجذب اكبر عدد من الزبائن، وقد أدى التزاحم والإقبال على المراكز التجارية إلى خلق حالة من الازدحام وتكدس مئات السيارات أمامها من جانب الأسر والعائلات التي تسعى لتلبية لوازم العيد.

الشراء "أون لاين"

ورغم لجوء نسبة كبيرة من المواطنين والمقيمين إلى الشراء عبر «الأون لاين»، خاصة أن الكثير من المحلات أصبحت تعرض منتجاتها إلكترونيا، وتوفر خدمة التوصيل حتى باب المنزل سواء كانت محلات الملابس ذات الماركات العالمية أو العادية المتخصصة أو حتى محلات الحلويات والمكسرات، أي أنها قد وفرت مشقة الزحام والتسوق في اللحظات الأخيرة، إلا أن الكثير من الأسر والعائلات ما زالت تفضل النزول للشوارع التجارية والمحلات والشراء بنفسها، باعتبار أن التسوق ليلة العيد جزء لا يتجزأ من الشعور بفرحة قدوم عيد الفطر المبارك.

التسوق حتى الفجر

وشهدت ليلة العيد استمرار عمل المحلات التجارية والمجمعات الاستهلاكية، ومحلات الخياطة إلى بعد صلاة الفجر، وذلك لتلبية متطلبات المتسوقين لتأمين كافة مستلزمات الأسرة للعيد، وشراء الملابس الجديدة، فيما استأنفت الصالونات النسائية والرجالية عملها حتى الساعات الأولى من صباح يوم العيد، وقد شهدت كافة صالونات التجميل ازدحاما كبيرا، خاصة وان الأيام القليلة التى تسبق حلول العيد تعتبر من أكثر الأيام انتعاشا وإقبالاً منقطع النظير من الزبونات عليها، كما شهدت محال الحلويات والمكسرات إقبالاً كبيراً من الناس لشراء حلوى العيد المتنوعة، وذلك لتجهيز «فوالة العيد» التي تتنوع ما بين الحلوى الشعبية والشرقية والمكسرات، وتعبر عن الكرم وحسن الضيافة خلال استقبال المهنئين في أول أيام العيد، وقد تحتوي على أصناف من المعمول بحشوات مختلفة والكحك والمكسرات وقوالب الكيك الصغيرة، وأنواع مختلفة من الشوكولاتة، إضافة للفواكه المجففة التي زينها أصحاب المحال لتتناسب مع فرحة العيد، حيث لا يكاد يخلو بيت أو مجلس من الفوالة المعدة خصيصا ليوم العيد.

ازدحام الحركة المرورية

فيما شهدت كافة الشوارع التجارية والأسواق والنقاط المرورية التي شهدت زحاما، تواجدا مكثفا للدوريات المرورية لفك الاختناقات وتنظيم حركة المرور، ومنع الاختناقات المرورية، والتنبيه على قائدي المركبات بعدم ارتكاب ممارسات من شأنها تعطيل حركة المرور مثل الوقوف في الأماكن غير المخصصة أمام المطاعم والمحال، وقد دعت وزارة الداخلية الجمهور إلى ضرورة اتباع إرشادات السلامة خلال التسوق قبل حلول عيد الفطر المبارك، ونصحت من خلال تغريدات نشرتها عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي توتير، بإتباع إرشادات السلامة سواء في البيت أو الطريق أو المجمعات والأسواق التجارية خلال أيام عيد الفطر المبارك.

مساحة إعلانية