رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

396

365 ألف ريال مساعدات نقدية من "راف" للاجئين السوريين في الأردن

02 يوليو 2015 , 10:15م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

في إطار جهودها الداعمة للشعب السوري الشقيق، قدمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مساعدات نقدية لـ 758 أسرة سورية لاجئة بالأردن بلغت قيمتها 365 ألف ريال قطري "100 ألف دولار"، وذلك لصالح حملة "شريان الحياة" التي أطلقتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مؤخرا؛ لتقديم مساعدات نقدية مباشرة لأسر اللاجئين في المناطق الحضرية في الأردن، والذين هم خارج شبكة الأمان للمفوضية وعلى قوائم الانتظار.

د. القحطاني: واجبنا الإنساني يحتم علينا مساندة أشقائنا اللاجئين السوريين

وحول هذه المساعدات، قال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، رئيس مجلس الأمناء والمدير العام لمؤسسة راف : "ليس بإمكاننا صرف نظرنا عندما نرى معاناة إخواننا السوريين، فلدينا واجب إنساني تجاه تحسين أوضاعهم المعيشية، نحن سعداء أن نرى تبرعاتنا تحدث فارقا في حياة العشرات من الأسر الأكثر فقرا".

وقال د. القحطاني إن هذه المساعدات تأتي في إطار الجهود التي تبذلها مؤسسة "راف" لصالح الأشقاء السوريين اللاجئين بالأردن والتي بدأت مع بداية لجوئهم، حيث كانت سباقة في تزويد مخيم الزعتري بكرفانات، وما زالت تواصل هذا المشروع، حيث بادرت عقب موجة البرد في الشتاء الماضي بإطلاق حملة "بدلها بكرفان" التي شهدت تجاوباً كبيراً من المحسنين القطريين والمقيمين ومن المؤسسات والشركات، كان من ثماره تزويد مخيم الزعتري بـ 2300 كرفان، بدأنا تسليمها لمكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وأشار د. القحطاني إلى أن "راف" نفّذت خلال السنوات الثلاث الماضية وبداية العام الجاري 327 مشروعاً في الأردن بتكلفة قاربت 100 مليون ريال، كانت في معظمها مشاريع خاصة بدعم اللاجئين السوريين، مُشيراً إلى أن المشاريع تنوّعت ما بين مشاريع إغاثية وتعليمية وصحية واجتماعية مثل مشروع تعاضد، ومشاريع موسمية.

رفع المعاناة

وقد أعربت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في بيان صحفي صادر عن مكتبها بالعاصمة الإماراتية " أبوظبي" عن تقديرها لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) لتقديمها تبرعا قيمته 100 ألف دولار أمريكي وقالت المفوضية السامية في البيان إن هذا الدعم سيساعد في رفع معاناة نحو 758 أسرة سورية من الأسر الأكثر فقرا في الأردن من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية لمدة شهر كامل، وسيحصل اللاجئون على المساعدات النقدية عن طريق بصمة العين.

وأشاد الممثل الإقليمي للمفوضية بالإنابة لدى دول مجلس التعاون الخليجي نبيل عثمان في تصريح له، بأهمية التبرع القطري قائلا "نحن ممتنون لهذه المساهمة الكريمة والتي بكل تأكيد ستوفر الأمل والحياة الكريمة للمئات من الأسر السورية في الأردن".. مشيرا إلى أن "هذا التبرع ينم عن التراحم الإنساني والقيم النبيلة، ويرسخ الشراكة الحقيقية بين المؤسسات الخيرية ومفوضية اللاجئين".

نبيل عثمان: مساهمة "راف" توفر الأمل والحياة الكريمة للمئات من الأسر

وقالت المفوضية إن نحو 84 بالمائة من اللاجئين السوريين يعيشون في الأردن في المناطق الحضرية والكثير منهم يعيشون في ظروف سيئة ويواجهون صعوبات كبيرة في تأمين مستلزماتهم اليومية الملحة .. ويقطن اثنان من بين ثلاثة لاجئين سوريين في المناطق الحضرية في الأردن تحت خط الفقر المدقع.. وفي الوقت الذي يمثل الأطفال نصف اللاجئين السوريين يجبر الكثير منهم على ترك دراستهم من أجل العمل لمساعدة أسرهم.

وتقوم مفوضية اللاجئين بتوفير المساعدات النقدية لـ 22 ألف أسرة من بين الأسر الأكثر ضعفا والتي تعيش ظروفا إنسانية صعبة ، ولكن مازال هناك 12 ألف أسرة على قوائم الانتظار بحاجة إلى مساعدات عاجلة وقد أطلقت المفوضية نداء استغاثة بعنوان "شريان الحياة" من أجل سد رمق هذه الأسر وحفظ كرامتها.

مساحة إعلانية