رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

247

جولة جديدة من المفاوضات النووية تبدأ قريباً

02 أغسطس 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

تسجل المفاوضات الإيرانية النووية تقدما ملحوظا في ظل تبادل تصريحات إيجابية من جميع الأطراف، حيث أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الإثنين أن إدارته طورت مقترحا لضمان العودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي مع إيران. جاء ذلك في بيان صادر عن الرئيس الأمريكي قبل المؤتمر العاشر لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وقال بايدن - في بيان - "طورنا مقترحا لضمان عودة متبادلة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل المشتركة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا". وأشار إلى أن الولايات المتحدة تجدد التزامها بالعمل على عالم خالٍ من الأسلحة النووية. فيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في طهران إن بلاده مستعدة لاستئناف المحادثات بشأن برنامجها النووي. وقال كنعاني "لقد تلقينا رسائل مهمة خلال الأيام الأخيرة، ستكون هناك بالفعل فرصة قريبا لإجراء مفاوضات جديدة". وأضاف أن إيران تهدف إلى وضع حد نهائي للصراع بشأن برنامجها النووي. إلا أنه لم يحدد موعد إجراء المحادثات ومكانها. وأكد "لا نزال على تفاؤلنا بأن مسار التفاوض سيقودنا إلى نتيجة منطقية ومعقولة".

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري في تغريدة، إن طهران ردت على هذا المقترح من خلال "أفكار بالشكل والمضمون، لتمهيد الطريق من أجل إنجاز سريع لمباحثات فيينا".

تقدم ملحوظ

من ناحية أخرى، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية علي باقري الأحد - في تغريدة له - أن بلاده قدمت مقترحاتها لتسهيل اختتام مفاوضات رفع العقوبات، مؤكدا استعداد طهران لاختتام محادثات رفع العقوبات في فترة وجيزة، إذا كان الطرف الآخر مستعدا لذلك.

وعلى صعيد متصل، صرح عضو الهيئة الإدارية في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني يعقوب رضا زاده أيضا بأنه من المحتمل أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات النووية قريبا في فيينا. يأتي ذلك في وقت تتوقف فيه المباحثات النووية التي بدأت في أبريل 2021 بين إيران ومجموعة "4+1" (فرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا) لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بمشاركة أمريكية.

من جانبه، دعا الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى رفع جميع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة بعد انسحابها أحادي الجانب من الاتفاق النووي في عام 2018 خلال عهد دونالد ترامب. وأصرت طهران مرارا على أن الاتفاق النووي ليست له قيمة من دون رفع العقوبات، كما أشارت إلى إمكانية إنهاء التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال فشلت المحادثات. يشار إلى أن السياسة الأمريكية في عهد الرئيس جو بايدن ترى أنه لا يجب أن تمتلك إيران سلاحا نوويا.

بدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق مباحثات لإحيائه في أبريل 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، علّقت المباحثات في مارس الماضي مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون من ردم الهوة بشأنها بعد. وأجرى الجانبان في أواخر يونيو، مباحثات غير مباشرة في الدوحة بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، انتهت دون تحقيق اختراق.

الأسبوع الماضي، كشف وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الذي يتولى تنسيق المباحثات، أنه طرح على طهران وواشنطن مسودة تفاهم، وحضّهما على قبولها لتفادي "أزمة خطيرة". وكتب في مقال نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" أن الطرح الذي عرضه "ليس اتفاقا مثاليا"، لكنه "يمثل أفضل اتفاق أعتبره ممكنا، بصفتي وسيطا في المفاوضات"، مشيرا إلى أنه "يتناول كل العناصر الأساسية ويتضمن تسويات تحصلت عليها جميع الأطراف بصعوبة". وحذّر من أنه في حالة الرفض "فنحن نجازف بحدوث أزمة نووية خطيرة".

مساحة إعلانية