رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

12219

إسماعيل علي المذيع بقناة الكاس: هذه قصة سحب بطاقتي في أستراليا

03 فبراير 2016 , 03:08م
alsharq
الدوحة - كمال بخيت

إسماعيل علي.. المراسل والمذيع بقنوات الدوري والكاس.. أحد أبرز المراسلين في القنوات الرياضية وذلك بفضل الموهبة التي يتمتع بها إلى جانب قدراته وإمكاناته في الاستطلاعات والحوارات التي يجريها مع الجماهير والشخصيات المختلفة ليؤكد على أنه يمضي في الطريق الصحيح.

إسماعيل علي قال للشرق أن الصدفة وحدتها قادته لقناة الكاس عبر "حديث مجالس" وتطور الأمر حتى وصل إلى ما وصل إليه حاليا مؤكداً أن الإعلام ليست مهنة سهلة وهناك أدوات يجب أن تتوفر لدى الإعلامي الناجح ، وإسماعيل علي الذي لقب بابن بطوطة لتنقله عبر 7 أندية بالإضافة إلى المنتخب العنابي الذي أحرز المركز الثاني في كأس العرب 1998 قال عبر هذا الحوار الكثير من النقاط المهمة عبر مسيرته الرياضية والإعلامية.

كيف تم انضمامك لقناة الكاس؟

باختصار أنا على معرفة بالاستاذ عبدالله معرفي مدير إدارة البرامج في القناة وفي احد المرات فاتحته برغبتي في الانضمام لقناة الكاس فقال لي في البداية بأنه سيضعني في اختبار وإذا تخطيته فانه سيقدم أوراق تعييني في القناة وبالفعل نجحت في الاختبار وبعد الموافقة على التعيين كانت بعض التجارب الميدانية لأكون جاهزاً والحمدلله فقد بشرني الأستاذ عبدالله معرفي وقال لي (آنت جاهز) وحقيقة هو صاحب الفضل في ما وصلت اليه حتى الآن.

لماذا لا تسند لك برامج حوارية أو مباشرة؟

بما إنني كنت لاعب سابق وبحكم علاقتي مع الجماهير ولأنني إنسان عفوي وطبيعي لا أتكلف أمام الكاميرا قال لي عبد الله معرفي إنني انفع في العمل الميداني المرتبط بالجماهير وهذا ما حدث وبالفعل رأيه كان منطقياً لأنني أصلا استمتع بالعمل مع الجمهور ولله الحمد وجدت إشادة كبيرة من المتابعين في عملي وهذا يدفعني للمزيد من العمل والجد والاجتهاد حتى أصل للهدف الذي أتمناه.

وماهو هذا الهدف؟

أن أصل للمكانة التي وصل إليها زميلي وأخي العزيز الأستاذ خالد جاسم وان يكون لي اسم علامي افخر به وأقدم مايفيد المشاهد وأكون من نجوم الشاشة أصحاب الجماهيرية الكبرى.

هل تفضل أن تبقى مراسلاً على أن تكون مذيعاً؟

أنا تحت أمر القناة وجاهز لأي أمر وتكليف وفي أي زمان ومكان والمسمى الوظيفي لي هو (مذيع ومراسل ميداني) هذه وظيفتي وهنا ولكن الحقيقة الثابتة هي أنني استمتع مع الجمهور والعمل وسط الجماهير متعة لا تحدها حدود.

ماهي قصة سحب بطاقتك في كأس آسيا 2015 باستراليا والمشكلة التي حدثت لك أثناء البطولة؟

- قوانين الاتحاد الآسيوي (مطاطية) فهي لا تلزمك بنقاط قانونية واضحة تماماً ، وأنا أعمل وسط الجمهور كما تعلمون وعندما تذهب إلى مكان معين وجماهير معينة يقولون لك هذا المكان ممنوع.. تذهب إلى جانب أخر يقولون لك اذهب للمكان الأول.. ومن المفترض أن تكون لنا حرية تنقل حول الملعب ومع الجماهير لتسهيل عملنا خاصة وان البطولة تستند على الإعلام كأساس وأنا كان لدي 3 برامج (فض فض) و(ارض الملعب) و(أجواء الأستوديو) وقتها وحدثت (لخبطة) في التعليمات فأرضية الملعب غير المدرجات وصلت لدرجة استياء عالية جداً وأحد أعضاء اللجان في الاتحاد الآسيوي سحب بطاقتي بعد لهجة حادة ومعاملة سيئة.

هل أنت مع انضمام اللاعبين السابقين للقنوات الرياضية؟

الإعلام مثله مثل أي شيء الموهبة هو أساسه وبدون الموهبة لن تتقدم في المجال الإعلامي و إذا لم تكن متحدث لبق وتمتلك حسن قراءة وتعامل مع الأحداث فإنك لن تصيب النجاح المطلوب.. في النهاية أرشح اللاعبين أصحاب الثقافة الرياضية العالية وممن يمتلكون الموهبة

لماذا لم تذهب لمجال التدريب أو التحكيم أو الإدارة؟

عندي شهادة تدريب.. لم أواصل في هذا المجال.. أما بالنسبة للتحكيم فأخواني تعرضوا للظلم (إبراهيم وصلاح) وهما من نخبة حكام آسيا وذلك بسبب أخطاء بسيطة وفضلوا الابتعاد عن هذا المجال.. مجال التحكيم ليس بالسهل.. وأنا اقتنعت بأن (أبعد عن الشر وغني له).

لقبوك أثناء تواجدك بالملاعب بـ "إبن بطوطة" لكثرة الأندية التي لعبت لها.. ما تعليقك؟

لست وحدي هناك ناصر كميل وربما محمد ياسر وآخرين ارتدوا شعار 7 أندية فأنا لعبت للريان – السيلية – الوكرة – الخور – والشمال – والأهلي والغرافة واشتراني الخور بمبلغ 100 ألف دولار كأغلى لاعب وقتها وسبقني محمود صوفي الذي انتقل إلى السد بمليون ريال ولعبت مع الخور (التعاون) سابقاً ووصلته معه للمربع الذهبي مرتين لأول مرة وسجلت هدف في الغرافة صعدنا به للمربع 2001، وأحرزنا كاس ولي العهد 2005 ، وحققت لقب أفضل ظهير أيسر في الدوري مع الخور.

هل وقتها كنت تبحث عن المال أو عن الإضافة الفنية؟

- لا لم أكن أبحث عن المال بقدر ما كنت ابحث عن مكان العب فيه أساسي والدليل إني تعاقدت مع الريان بأقل عقد في حياتي (شريت اسم الريان) لأن ليس لديهم ظهير أيسر وقتها تقديرا للمسؤولين في النادي والسنة التي تلتها عوضني الريان بعقد جيد جداً.

مساحة إعلانية