رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1826

دعت إلى توخي الحيطة والحذر للسلامة من الجرائم الإلكترونية..

الداخلية تحذر من رسائل الاصطياد الإلكترونية

03 فبراير 2019 , 07:46ص
alsharq
الدوحة - الشرق

إيميل الاصطياد يطلب أحياناً سرعة تحديث البيانات عبر نموذج جاهز

أغلب صيغ إيميلات الاصطياد تأتي للتخويف بأن الحساب في خطر

أكثر من 90 % من رسائل ومواقع الاصطياد تأتي لسرقة الحسابات البنكية

حذرت وزارة الداخلية من رسائل الاصطياد الإلكترونية، ودعت الوزارة عبر موقعها على شبكة الإنترنت إلى التعرف على المؤشرات الخاصة برسائل الاصطياد الإلكترونية عبر البريد الإلكتروني، وأكدت أن التعرف يساهم في تعزيز السلامة من الجرائم الإلكترونية.

وأوضحت التحذيرات التي بثتها الوزارة على موقعها أن الأيميل يأتي مخاطباً العميل باسمه فقط أو يخاطبه بـ عميلنا العزيز، بينما تخاطب المواقع الرسمية العميل باسمه الكامل الحقيقي، كما أن إيميل المرسل منه يكون غريبا وليس لموقع رسمي أو لموقع لا يمت بصلة للرسالة ويحتوي أحيانا على أرقام.

وتقول الداخلية: "إن إيميل الاصطياد يطلب أحيانا سرعة تحديث بياناتك عبر نموذج جاهز في الإيميل وهذا ما لا تفعله المواقع الرسمية للبنوك ومواقع التسوق الإلكتروني. كما أنه يطلب من الشخص سرعة التوجه الى رابط وتعبئة بياناته وتغيير الرقم السري بينما لا تطلب البنوك ذلك.

وتقول الداخلية في تحذيراتها: إن أغلب صيغ هذه الإيميلات يأتي للتخويف بأن الحساب في خطر لضمان سرعة تحرك صاحب الحساب لتحديث وتغيير البيانات تفادياً للسرقة.

الاصطياد عبر المواقع

وتحذر الداخلية من الاصطياد عبر المواقع، وتقول التحذيرات: بعض المواقع المزيفة تستخدم النوافذ المشابهة للنوافذ الأصلية في المؤسسات لإدخال اسم المستخدم وكلمة المرور، كما لا توجد علامة قفل بجانب الرابط في المتصفح ولا يوجد رابط " https " وفي الوقت ذات فإن المواقع ليست موثقة ومعتمدة حيث لا تحتوي على شعار التوثيق بأسفل الصفحة.

وأكدت الداخلية أن عملية الاصطياد تتم من خلال عدد من النوافذ، وتشمل الرسائل الواردة للإيميل وغرف المحادثة والروابط المختصرة في الشبكات الاجتماعية.

وجاء في تحذيرات الداخلية: إن الجميع معرض للاصطياد الإلكتروني والذي عرفته بأنه رسالة إلكترونية أو رابط يحيل المستخدم الى موقع مزيف لـ " بنك أو موقع تسوق إلكتروني أو محفظة إلكترونية وتتم من خلاله سرقة بيانات دخول المستخدم، وخطورة ذلك أن المواقع المزيفة شبيهة جدا بالمواقع الأصلية بل طبق الأصل لها مما يجعل العميل مرتاحا للتعامل معها من أول وهلة.

وتقول التحذيرات إن أكثر من 90 بالمائة من رسائل ومواقع الاصطياد تأتي لسرقة الحسابات البنكية، وبعدها تأتي سرقة حسابات التسوق الإلكتروني ثم الشبكات الاجتماعية.

مساحة إعلانية