أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أحداث حكايتي تصلح فيلماً سينمائياً، أو مسلسلًا متعدد الأجزاء، لما فيها من مفارقات كثيرة تجعل العقل يقف عاجزًا عن إيجاد منطق لما حدث معي. بدأت حكايتي «المبكية-المضحكة» حين فكرت في افتتاح مشروع تجاري، بهدف زيادة دخلي في ظل الالتزامات المتزايدة، والأسعار الصاعدة باستمرار، وفي الوقت نفسه متطلبات الحياة لا تنتهي ولا تتوقف عند حد.
وبعد البحث والتقصي عن فكرة جديدة ومضمونة النجاح، قررت افتتاح شركة للصيانة المنزلية، تعتمد الوصول للعميل وتلبية كافة احتياجاته من أعمال الصيانة المختلفة مثل: أعمال الكهرباء، السباكة، الدهانات، الأرضيات، الأسقف، صيانة مكيفات الهواء، الحدادة والنجارة. وبالفعل أقدمت على تنفيذ الفكرة، لأني طالما عانيت من عدم توفر تلك الخدمات في مكان واحد. وبمساعدة صديق تولى إدارة الشركة والإشراف على العمل، قمنا بشراء سيارة نقل «ميكروباص» طبعنا عليها اسم الشركة. وقمنا بطباعة الاسم على الملابس الخاصة بالعمال، ووضعنا خطة للحملة الدعائية، وكان كل شيء واعداً، ولم أجد صعوبة في إنهاء إجراءات الرخصة والسجل التجاري وكنت جاهزًا لبدء العمل.
جنسيات محددة بدون خبرة
أولى المشاكل التي واجهتها كانت في استقدام العمالة المطلوبة، إذ أن المواعيد في الإدارة المختصة إلكترونية، لكن عند الحضور يصبح الوصول لمكتب الاستقبال لصاحب الصوت الأعلى، والجسم الأضخم، ولمن يستطيع التزاحم والتدافع، وينطبق ذلك على دورك في الدخول للجنة المختصة. ولم أفهم حينها الهدف من الموعد الإلكتروني؟!!!. وليست تلك المشكلة الأهم، لكن المشكلة الأكبر كانت في أن اللجنة رفضت الجنسيات التي طلبتها من «دول آسيوية» والتي يعرف عنها إجادة تلك التخصصات الفنية. وفرضت عليّ اللجنة جنسيات أخرى من آسيا، لا تشتهر بجودة أعمالها، وجنسيات أخرى من دول «شمال أفريقيا».
اضطررت للقبول بأمر الواقع وبما «منحته» لي اللجنة الموقرة، لكني وقعت في ورطة، فمرتبات الجنسيات العربية أعلى بكثير من الجنسيات الآسيوية، والورطة الأكبر أهم في بعض الأعمال الفنية كالكهرباء، يعملون بنظام مختلف تمامًا عن السائد في قطر، فكانوا يقضون ساعات لفهم طريقة التوصيل والوصول للمشكلة، والتي يمكن حلها في دقائق معدودة. وكنت أضطر في كثير من الأحيان للاستعانة بفنيين من الداخل بالساعة، كي أتمكن من إنهاء طلبات العملاء، وكثيرًا ما كنت أخرج من إجراءات الصيانة بدون هامش ربح. ومع الأيام بدأت أخسر العملاء بسبب عدم كفاءة العمالة، وبطء إنجازهم للعمل. مما دفعني في النهاية إلى إنهاء المشروع، بعدما تكبدت الكثير من الخسائر.
كورونا طمست الحلم
بعدها بسنوات عاد حلم التجارة يلوح في خيالي، فقمت باستخراج سجل مطعم للطعام التركي، لكن لم أجد جدية، وشفافية من الشخص الذي كان مقررًا أن يدير المشروع، فتراجعت عن المضي قدمًا. كي لا أكرر أخطاء التجربة الأولى. وبعدها بسنوات استخرجت سجلًا ثالثًا لنشاط تجاري مختلف، لكن لم أكن واثقًا من نجاح المشروع، فلم أبدأ العمل. وبعدها بسنوات أعددت العدة لافتتاح مطعم للأكل الشعبي المحلي، وتأنيت كثيرًا في دراسة المشروع، وأعددت له طويلًا، وبالفعل افتتحت المطبخ وكانت التحديات الآنفة الذكر مع الإجراءات مستمرة، لكن كنت أسعى جاهدًا للتعامل مع تلك المعوقات والتحديات. وعندما أصبح للمطعم اسم في السوق وزبائن دائمون، وبدأت الأمور تنتعش، جاءت جائحة كورونا فطمست الحلم الذي بدأ في التحقق.
القروض أغرقتني
وجدت نفسي أدفع إيجار المحل وسكن العمال والمرتبات والفواتير، والنفقات اليومية من تموين ومواصلات، دون أي دخل يذكر. وأعترف أن كل ما سبق يعود لعدم خبرتي وجهلي في العمل التجاري، ولا ألوم أحدًا على فشلي المتكرر. ولا ألوم إلا نفسي لأني كنت في كل مرة أقترض كي أنفق على المشاريع مما أغرقني في بحر من الديون. وحين علمت مؤخرًا أن قانون الضريبة الجديد سيلزم كل من لديه سجل تجاري بتقديم إقرار ضريبي، هنا بدأت المأساة الحقيقية، التي ذكرتني بالمثل الشائع: دخول الحمام ليس كالخروج منه. كل ما سبق رغم مرارته، يمكن احتماله، لكن ما هو لاحق أدهى وأمر.
اكتشفت أن باب الدخول للمجال التجاري سهل ومفروش بالورود والحرير، بينما باب الخروج موصد بأقفال لا حصر لها، والطريق إليه شاق ومفروش بالأشواك والأحجار. وبدأت رحلتي مع العذاب، فعندما توجهت لمركز الخدمات بغرض إلغاء السجلات التجارية، طلبوا مني إحضار كل الأوراق الخاصة بالنشاط، جمعت ما عثرت عليه من أوراق، وبعد إثبات عدم وجود موظفين أو عمال على كفالة الشركات، وصلت لموظفي وزارة التجارة، وعندما ناولتهم الأوراق، اكتفوا بأخذ البطاقة الشخصية وبمجرد إدخال رقمي الشخصي في النظام، ظهر للموظفة كل البيانات والمعلومات الخاصة بكل نشاط. ناولتني الموظفة «فورمات» علي تعبئتها تخص إلغاء النشاط التجاري، إلى جانب كتاب طلب بالشطب، مع تعهد بتحمل كافة المساءلات القانونية أو من الجهات الرسمية وغير الرسمية الأخرى. وذلك ينطبق على شركتين فقط، والشركتان الأخريان إلغاؤهما صعب لعدم عثوري على السجل والأوراق الخاصة بالنشاط رغم أنها ظاهرة لديهم في النظام.
قلت لنفسي: سألغي ما هو متاح الآن، ثم سأبحث عن وسيلة لإلغاء الباقي. عدت ثانية في اليوم التالي ومعي الأوراق المطلوبة، فوجدت موظفة أخرى، وحين أعطيتها الأوراق المطلوبة بعد تعبئتها، طالبتني من جديد بالأوراق الخاصة بالنشاط، والتي سبق وأحضرتها معي ولم يأخذوها، وهي ذاتها ظاهرة في النظام، بدأت أشرح لها ما سبق، فقالت: انتظر. ثم نهضت وأشارت لزميلة بجوارها، وبعد حوار طويل، يبدو أن زميلتها لم تجبها، فتوجهت لزميلة أخرى، وبعد فترة عادت إلى وقالت: اذهب للمسؤول. فتوجهت إليه ولم يكن موجودًا، وحين سألت أحد السعاة، قال بأنه ذهب ليصلي، مع أن صلاة الظهر لم تحن بعد. فقلت: لا بأس. وتوجهت لمكان الصلاة وجلست أنتظر الصلاة، بعدها عدت لانتظار المسؤول. وعندما شارف وقت العمل على الانتهاء، سألت الساعي من جديد عن المسؤول، فقال: ما دام لم يعد إلى الآن فيعني ذلك أنه غادر العمل، عد غدًا. وفي كل يوم كنت أجد موظفة جديدة تعيدني لنقطة الصفر، والمسؤول إما في اجتماع، أو في أجازة مرضية أو غير ذلك. أيام طويلة مرت وفي كل يوم كنت أخسر وقتي وأعصابي دون جدوى.
وحين أظلمت الدنيا في عيني، وبعد فترة من اليأس والإحباط، دلني صديق على شركة متخصصة في إنهاء المعاملات. وبالفعل توجهت لهم، فقالوا: لا تقلق، ادفع ونحن نتولى كل شيء. أخبرتهم أني لا أملك كل الأوراق، وشرحت لهم مجريات ما حدث معي. فقالوا: لا عليك. والعمل جار منذ أكثر من شهر، تمكنوا خلالها من شطب 3 شركات، وكنت أدفع مقابلًا كبيرًا بعد إلغاء كل سجل. وبقيت شركة واحدة تستعصي على الشطب، وبعد جهد مضنٍ تم شطبها، لكن لتعقيد إجراءات شطبها كلفتني ضعف المبلغ المعتاد، والحمد لله أني أفقت من هذا الكابوس، وتعلمت درسًا مفاده أن باب الدخول إلى عالم التجارة والأعمال مشرع للجميع، لكن باب الخروج يستعصي على المفاتيح العادية، ويتطلب مفاتيح سحرية.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
22002
| 11 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
18940
| 11 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
16410
| 10 يونيو 2026
نوهت وزارة الدفاع بإتاحة الفرصة للراغبين من أبناء القطريات ومواليد دولة قطر، للالتحاق بالخدمة الوطنية، بعدقرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة...
9556
| 09 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
وقعت هيئة المناطق الحرة - قطر مذكرة تفاهم استراتيجية متعددة الأطراف مع شركة جيانغسو لويي للاستثمار المحدودة وشركة تشجيانغ زينشن لتكنولوجيا العزل المحدودة،...
172
| 12 يونيو 2026
مع انطلاق العطلات المدرسية وارتفاع درجات الحرارة، يبحث الكثيرون عن تجارب تجمع بين الترفيه والانتعاش وقضاء أوقات مميزة مع العائلة. وفي إطار حملة...
82
| 12 يونيو 2026
سلطت وزارة المواصلات الضوء على أبرز ملامح مستقبل النقل البري في دولة قطر، والعمل الجاد الذي تبذله من أجل تطوير نظام نقل أكثر...
114
| 12 يونيو 2026
استضافت غرفة قطر حفل التوقيع على اتفاقية استثمار صندوق جروث إكس كابيتال GrowthX Capital (شركة قطرية) في شركة جرو سلوشنز Grow Solutions (شركة...
94
| 12 يونيو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




يمكن للمنشأة التقدم بطلب إعارة لعامل من منشأته الحالية لمنشأة أخرى لفترة من الوقت دون الحاجة إلى تغيير جهة العمل، حيث يمكن للعامل...
7388
| 10 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز السفر في حال تجديده بسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمات...
4310
| 10 يونيو 2026
انطلقت مراسم افتتاح مونديال 2026، اليوم الخميس، على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا، المقررة عند...
3334
| 11 يونيو 2026