رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1874

أولياء أمور أوائل الدفعة: أكبادنا جاهزة لخدمة الوطن والنهوض بكل قطاعاته

03 فبراير 2023 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

أعرب عدد من أولياء الأمور عن سعادتهم بتخرج أبنائهم الذين اصبحوا بتخرجهم جاهزين لخدمة الوطن وتقديم كل خبراتهم ومعارفهم من أجل نهضة المجتمع. وأشادوا بأكاديمية الشرطة حيث قالوا إنها صرح نعتز بوجوده في دولتنا الحبيبة قطر بعد الانجازات الكبيرة التي حققتها في المجالات الأكاديمية والتدريبية والعسكرية.

شرف خدمة الوطن

قال السيد خالد سلمان حسن الهيل: في البداية أتوجه بالشكر لله والثناء عليه أن متعنا بالصحة والعافية حتى نرى هذا اليوم الذي انتظرناه أكثر من أربع سنوات بكلُ شوقٍ وصبر وها هي عيوننا تبكي فرحاً ونحن نرى أبناءنا وهم يقفون أمام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، يحملون على أكتافهم مسؤولية عظيمة وهي الحفاظ على أمن الوطن الغالي ولينضموا لمن سبقهم بشرف خدمة المواطنين والمقيمين وكل من يزور وطننا العزيز.

وفي هذا اليوم أتوجه بالشكر لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على رعايته لأبنائنا خلال فترة دراستهم وتدريبهم في كلية الشرطة هذا الصرح الذي نعتز بوجوده في بلدنا قطر لما حققته من إنجازات كبيرة في المجال الأكاديمي والتدريب العسكري الذي أبهرنا في العروض العسكرية التي يشهد لها العالم أجمع بدقتها وحسن تنفيذها.

وأخيرا أقول إنني فخورٌ بما حصل عليه ابني من تفوق ونجاح وهذا لم يأتِ من فراغ بل جاء نتيجة اجتهاده وحرصه وحلمه أن يتقلد سيف الشرف من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

الأدعم عاليا في العلا

من جانبه، قال السيد فيصل محمد يوسف الحداد: أود أن أعبر عن سعادتي لتخرج فلذة كبدي من كلية الشرطة وتفوقه واتوجه بالشكر لكافة العاملين بالكلية ابتداء من مديرها وكافة ضباطها والعاملين بها كما أنتهز هذه الفرصة لأن أتوجه بالامتنان لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وكذلك سعادة اللواء الدكتور عبد الله يوسف المال مستشار معالي وزير الداخلية المشرف العام لأكاديمية الشرطة على اهتمامهم ووقتهم وجهدهم الذي بذلوه لكي يصل أبناؤها لهذا اليوم المشهود. وبهذه المناسبة أتوجه بالمباركة لابني بمناسبة تفوقه وتخرجه وأوصيه أن يجعل عمله كله خالصا لوجه لله تعالى وأن يحمل الأمانة بمسؤولية وأن يكون جل مبتغاه الحفاظ على أمن الوطن وامانه وأن يحافظوا على الأدعم عاليا في العلا وأن يكون هو وزملاؤه دوما الصورة المثلى لرجل الأمن المثالي.

مؤهلون جسديا وعلميا لخدمة الوطن

كما قال السيد بخيت محمد البريدي المري: الحمد لله الذي أعطاني العمر والصحة لأشهد هذا اليوم فهو يوم غالٍ لنرى ابني حمد وهو من بين خريجي الدفعة الخامسة في كلية الشرطة وقد تم إعداده وتأهيله جسديا ونفسيا وعلميا لخدمة وطنه وليكون من ضمن رجال الشرطة القطرية الذي يشهد لهم العالم بكفاءتهم وحسن تصرفهم ونرى ذلك جليا في نعمة الأمن والأمان الذي نتمتع بها في بلدنا الغالي.

وبهذا اليوم الجميل المبارك فإننا كأولياء أمور نرفع رؤوسنا عاليا حيث نرى أبناءنا يسيرون بكل خطى ثابته نحو مستقبل عملي مشرف ولله المنة والحمد انقضت أربع سنوات مليئة بالتعب والجهد فأثمر لأن يكون ابني من بين المتفوقين.

وأتقدم بالشكر لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى لأكاديمية الشرطة وكل قيادات وزارة الداخلية على العناية والرعاية لأبنائنا وهذا أمر ليس بمستغرب عليهم فهم آباء لكل أبناء قطر وبناتها فجزاهم الله عنا وعنهم خير الجزاء.

واجب حماية الوطن

من جهته، قال السيد عيد محمد العمري الدوسري: اشعر بسعادة بالغة وأنا أرى ابني في هذا اليوم من أيام الوطن الذي نعتز بانتمائنا له ونعاهد الله تعالى أن نكون له جميعاً حصناً منيعا له، وأقول لابني إن أداء اليمين أمام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، هي مسؤولية كبيره تحملها على عاتقك وأداء الأمانة واجبٌ مقدس.. فإن حماية هذا الوطن فخر لك ولزملائك فلتكن بقدر هذا الواجب وأداء هذه الأمانة كما تم تعليمُك بكل كفاءة وهمة عالية. واتقدم بالشكر لوزارة الداخلية وجميع من يعمل بها على الجهود المقدرة التي يقومون بها للحفاظ على امننا واستقرارنا.. فالأمن هو المظلةُ التي نتفيأ بظلالها جميعاً وهو أساس حياتنا التي ننعم بها.. ادام الله علينا هذه النعمة تحت قيادتنا الرشيدة.

حماة عرين الوطن الغالي

وأعرب السيد عيسى خليفة حسن الفيحاني عن سعادته قائلاً: سعادتي لا توصف وانا أرى ابني وهو يسلم على حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، متفوقا في المجال الذي أحبه منذ صغره واسمحوا لي بهذه المناسبة أن أتقدم بالتهنئة النابعة من الأعماق لمقام سيدي أمير البلاد المفدى وللطلبة الخريجين وذويهم الذين انتظروا هذه اللحظات بفارغ الصبر. وفي هذا المقام أتذكر الأوقات التي كان ابني نايف يقضيها بالدراسة والتدريب حتى في وقت أجازته وكنت أرى الإصرار في عينيه لأن يتفوق في المجال الرياضي وبفضل من الله كان له ما أراد. ومن خلال هذه الكلمات أوصي أبنائي الخريجين أن يكونوا خير من يحمل رسالة الأمن وخير من يطبقها في أرض الميدان وأن يكونوا الحماة لعرين هذا الوطن الغالي لأننا مهما قدمنا له نكون مقصرين أمام ما قدمه لنا ولم يبخل علينا بأي شيء وأتى الأوان لنرد له جزءا من الدين الذي يطوق اعناقنا وبالله التوفيق.

منارة للعلم والمعرفة

وعبر السيد أحمد سعد سيف العسيري عن فرحته قائلاً: اللهم نشكرك ونحمد فضلك على نِعمك التي لا تحصى.. بداية أود أن أعبر عن تقديري وشكري لمدير كلية الشرطة وكل ضباطها والعاملين بها للمجهودات العظيمة التي بذلوها مع ابني وكافة طلبة الكلية حيث حرصوا على رعايتهم حُسن الرعاية ومتابعتهم اللصيقة خلال فترة دراستهم وتدريبهم وبقائهم داخل أسوار الكلية وخارجها لأداء رسالتها النبيلة.. لقد أصبحت الكلية منارة للعلم والمعرفة بوقتٍ قصير وذلك بفضل مجهود مُنتسبيها والرجال المخلصين من أبناء بلدنا الغالي.

وأتوجه لابني شاهين بعظيم التهنئة بهذه المناسبة وأن تكريمه اليوم يأتي نتيجة لالتزامه لكل ما كان يتعلمه وهذا ما كنت أراه وأحس به خلال لفترة أجازته لقد كان عسكريا في البيت مثلما هو في الكلية.

وفي الختام أهنئ قيادتنا الرشيدة بمناسبة تخريج الدفعة الخامس من الكلية التي تعتبر بحق مفخرة لنا جميعا وتعد رافداً مهما يسهم في امداد وزارة الداخلية بالكفاءات التي تتولى حماية أمن الوطن.

حفظ الأمن مفتاح التميز لبلدنا

وقال السيد علي المناعي: اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فلله الحمد كله أن بلغنا هذا اليوم لأرى فيه فلذة كبدي ابني عبد الرحمن وكافة زملائه من الدفعة الخامسة وهم يسيرون بكل ثقة أمام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وهذا شرف عظيم لي ولعائلاته جميعا. وأسأل الله تعالى أن يوفق ولدي لما يحب ويرضى في مجال عمله المستقبلي هو وكافة زملائه ليؤدوا الأمانة بشكل مثالي فحفظ الأمن والأمان شيء عظيم وهو مفتاح النجاح والتميز لبلدنا الغالي بفضل من الله وقيادته الحكيمة نعيش وسط أجواء آمنة ومثالية يحلم بها الكثيرون.

وأتوجه أيضا بالتهنئة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى لأكاديمية الشرطة بمناسبة تخريج الدفعة الخامسة من طلبة الكلية والذين سيكونون العيون التي لا تنام وسور لهذا الوطن يحمونه بكل ما أتوا من قوة ورباطة جأش.

وأخيرا اقول الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات واحمده سبحانه ان وفق ابني ليحصل على المركز الأول في الكفاءة القيادية وهو منذ صغره كان يحب التميز بين اقرانه ويحاول أن يكون قائداً لهم وتابع هذا التميز ليصل اليوم لهذا المستوى فلله الحمد والمنة وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتنا الملهمة الرشيدة.

شكرا قطر من القلب

من جهته، قال السيد جميل محمد نصر الله: من لا يشكر الناس لا يشكر الله، والشكر موصول لدولة قطر ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه، ومعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وكافة قيادات وزارة الداخلية بدولة قطر على الجهود التي يبذلونها مع أبنائنا المبتعثين للدراسة بكلية الشرطة بدولة قطر والتي كان حُلم ابني أحمد أن يكون أحد طلابها وذلك للسمعة الطيبة التي حققتها الكلية خلال الفترة الماضية حيث تعتبر الآن من الكليات التي يشار لها بالبنان في مجال تخصصها. وشكري للسيد مدير الكلية وكافة العاملين بها حيث كانوا على تواصل لا ينقطع معي يمدونني بأخبار ابني دائما ويفيدونني بالدرجات التي يتحصل عليها وكيفية تدريبه وتدريسه وهذا بالفعل أمر نادر الحدوث بالكليات العسكرية ولكن لإيمان كلية الشرطة بأهمية متابعة ولي الأمر لابنه ودوره النفسي في تحفيز الطالب ها هو ابني اليوم الأول على إخوانه المبتعثين من الدول العربية للدراسة بالكلية وهذا فخر وشرف عظيم لي ولعائلته. في الختام أؤكد أن كلمات الثناء والشكر لن تكفي وتفي دولة قطر حقها فيما تقوم به تجاه البلدان العربية وخاصة أبناء فلسطين فهي تعتبر السند لهم في كافة الأمور فشكرا قطر من القلب.

مساحة إعلانية