رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

8410

التميمي : "الأكلات الشعبية في قطر" أحدث كتبي بالطهي

03 يوليو 2015 , 12:53م
alsharq
وفاء زايد

الأكلات الشعبية في قطر .. أحدث كتب الطهي القطري ، وأحدث إصدار نوعي للمكتبة الخليجية والعربية ، للمؤلفة عائشة محمد التميمي خبيرة الضيافة القطرية.

يحوي الكتاب 46 طبقاً قطرياً تقليدياً من المائدة الشعبية في قطر ، وأشهرها وأكثرها تنوعاً ، من اللحوم والطيور والأطباق التقليدية ذات النكهة التراثية الأصيلة.

يضم الكتاب أصنافا شعبية ضاربة في عمق الموروث المنزلي ، وهي : الحسو والعصيدة ، والخبيصة ، والمرقوق، والساقو ، والهريس ، وجريش اللحم، والكشيط ، وكبسة السمك ، ومبلح الصافي بالأرز ، وصب القفشة ، والبلاليط ، وبسكويت الجوزية ، والقوزي ، وقرص الطابي ، وحلوى خليجية ، والحريرة وغيرها.

وكتاب الأكلات الشعبية في ثوبه المطور هو الكتاب السادس للعام 2015 في سلسلة إصدارات المؤلفة القطرية ، والذي سبقته كتب : موائد للعام 2005 ، وموائد 2006و2008و2010و2013 ، وجميعها تعنى بالأكلات الخليجية والعربية والعالمية وكذلك القطرية.

قالت السيدة عائشة محمد التميمي لـ"الشرق" : إنّ كتب الطهي تلقى رواجاً وإقبالاً من العائلات طوال العام ، ويزداد الطلب عليها في رمضان ، لكون المائدة العربية هي محور اللقاء الاجتماعي لجميع أفراد العائلة ، وقد راعيت في إصداري الجديد أن يتناول الأكلات القطرية التقليدية التي تطلبها الأسر كثيراً ، وترغب في تعليمها لبناتها أو للعاملات لديها ، لكونها النكهة الجميلة التي تفوح بالماضي الجميل على المائدة الرمضانية.

وأضافت أنّ أذواق الناس تفضل الأكلات الشعبية ، ويزداد عليها الطلب سواء في اللقاءات الاجتماعية او الأسواق القديمة او من خلال الكتب ، كما انّ الأكلات السريعة كثيرة الضرر ، ولا يمكن إعدادها في البيت ، وكثيرون بدؤوا يتجهون إلى الأكلات القديمة المعدة بأيدي ربات بيوت لأصالتها أولاً ولنكهتها ثانياً.

وفي ردها على سؤال عن استمرارية الأكلات التقليدية إلى يومنا هذا ، أوضحت أنّ الأكلات القطرية تحظى بإعجاب الناس والجاليات والجنسيات المختلفة ، لكونها مستمدة من عبق الماضي وأصالته ، ولأنها معدة من خبرات الجدات والأمهات ، مضيفة ً أنّ الطبق التراثي ذو قيمة وفائدة صحية كبيرة جداً إذا أكل بدون أصناف اخرى ، لأنه تتوافر فيه الخضرة واللحم والدجاج والنشويات وطريقة الإعداد المسبوكة.

وقالت : ينتابني الإحساس بالفخر والاعتزاز بأطباق التراث ، لأنها تفيض بالنكهة والمذاق وقدرة الأمهات على إنتاج موروث تقليدي لا يزال على موائدنا.

وعن انتعاش مبيعات كتب الطبخ في رمضان قالت : إنّ كتب الطبخ تعيش انتعاشاً طوال العام ولا يقتصر على الشهر الفضيل، لأنّ المرأة تبحث عن الجديد لأسرتها في الكتب العالمية ذات الحمية الصحية المناسبة، ولكن في رمضان يصبح للكتاب مذاق خاص حيث تجتمع العائلة حول مائدة واحدة إذ لا يسعها الوقت قبل الشهر أن تجتمع نظراً لاختلاف أوقات الدوام المهني أو المدرسي.

وذكرت أنّ التأليف عالم مليء بالتشويق والبحث عن المعلومات الممتعة وفيه يمكن تقديم كل الأطباق الجديدة، ومن خلال علاقاتي بالمعارف والأصدقاء والملاحظات والمقترحات التي تردني أقوم بإضافتها وصياغتها في أفكار من أطباق جديدة .

ومع تطور وسائل التكنولوجيا أصبح الإنسان منا يبحث عن كل ما هو صحي، خصوصاً مع انتشار الأمراض وكثرة المطاعم التي تعد الوجبات السريعة، وصارت ربات الأسر تبحث عن إعداد أطباق ذات حمية مفيدة، وهناك تذوق وذوق عالٍ لدى الأسر وحتى الأبناء، حيث يفضل كثيرون تناول أطباقهم وموائدهم من أيدي الأمهات بدلاً من شراء الوجبات الدسمة .

وعن أخطاء السيدات في المطبخ قالت : ليست هناك أخطاء ولا يمكن أن نسميها كذلك، لأنّ كل امرأة تتعلم الطهي من والدتها أو قريباتها، وتعتبر سيدات العائلة الواحدة هنّ أول من يعلم الفتيات الصغيرات أساسيات الطهي، ومن خبراتي يمكنني القول إنّ أساسيات الطهي هي أكثر ما تبحث عنه المرأة وبعدها تنطلق وتبدع في إعداد أشهى الأطباق.

ونوهت السيدة عائشة أنها تحرص على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك والأنستجرام والواتساب للتواصل مع السيدات وربات البيوت ، وتقوم بعرض كل إنتاجها على التكنولوجيا المحمولة ، مضيفة ً انها أصبحت وسيلة حديثة موجودة في كل مكان ، وهي محمولة مع أي شخص سواء في العمل او البيت أو السفر أو التنقل .

وذكرت أنّ مواقع التواصل الاجتماعي تعزز من مؤلفاتها ، وتضيف إليها شهرة أوسع وقيمة معرفية أيضاً ، وتزيد من حجم انتشارها بين الناس .

ونوهت أنّ المطبخ ليس مجرد أطباق مملوءة بالطعام إنما ثقافة زاخرة بالخبرات كأيّ ثقافات أخرى، وقد أخذت الأطباق الشعبية مكانتها على الموائد كونها تاريخاً يحكي حضارات الشعوب، مضيفة أنه من خلال هذه الأطباق يمكن استكشاف عادات الشعوب التي تكونت من خلال الالتقاء على موائد الطعام.

وحثت الأمهات على تعليم بناتهن أساسيات المطبخ وإعداد الوجبات لأنّ الأكلات الصحية التي تعد بأيدي ربات البيوت غنية بالقيمة الصحية والغذائية، وتجنب أفراد الأسرة الكثير من مخاطر الإعداد السريع للوجبات "الفاست فود" .

وقالت: إنّ العبء الأكبر يقع على الأم التي عليها أن تعلم بناتها أساسيات إعداد الوجبات، وأنّ المطبخ ليس لتناول الطعام فقط ، إنما مجال خصب لإثراء خبرات المرأة ومعارفها من خلال التعارف على أكلات الشعوب، مضيفة أنّ إعداد الأم لمائدة الأسرة يبعث على راحتها النفسية واستقرارها داخل الأجواء الاجتماعية.

وأضافت أنّ لكل سيدة ذوق خاص ونكهة في الإعداد، فعندما نأكل طبقاً في بيت ثم نأكل نفسه في بيت آخر نلاحظ مدى المذاق الذي يبقى في الذهن لا يفارقنا، فالنفس يعتمد على حس الأم وذوقها في إعداد الوجبة وطريقة تقديمه على السفرة .

وعن أحدث أنشطتها ، قالت : أقدم حالياً برنامج ( سفرة رمضان) على الفضائية القطرية ، وهو من 30 حلقة ، وأقدم 3 أطباق في كل حلقة يومياً ، وحرصت في البرنامج على تغيير الديكور وأصناف الطباق وحتى طريقة تقديمي للطبخات ، وهذا أضاف لي الكثير من التواصل مع الجمهور.

وأشارت إلى انها شاركت في معرض أكسبو إيطاليا 2015 ، وقامت بتدريب الطباخين الإيطاليين على الأكلات القطرية لتقديمها للزوار ، وكان هذا بدعم وتشجيع وزارة الاقتصاد والتجارة ، وقمت بتسجيل حلقة تلفزيونية واحدة في برنامج ( سراريد) قدمته الشيف خلود على فضائية أبو ظبي .

وقدمت الشيف عائشة التميمي نبذة موجزة عن الفوائد المطبخية ، منها : إعداد العجائن ، وصنع الكيك ، وتجهيز المطبخ لصنع الحلويات.

مساحة إعلانية