رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

415

مؤسسة قطر تشارك في "بيت قطر" دار ضيافة اللجنة الأولمبية القطرية

03 أغسطس 2016 , 07:13م
alsharq
الدوحة - الشرق

تستعرض مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مبادراتها المختلفة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 أمام الرياضيين العالميين والزائرين، وذلك في "بيت قطر"، دار ضيافة اللجنة الأولمبية القطرية.

ويسلط مربط الشقب وجامعة حمد بن خليفة، عضوا مؤسسة قطر، في "بيت قطر"، الضوء على ثراء التراث الثقافي القطري وتنوعه، حيث توفر شاشة الشقب التفاعلية للزائرين فرصة التعرّف على منشآت وتقاليد الفروسية في الدولة، فيما تقدّم جامعة حمد بن خليفة لضيوفها باقة واسعة من الكتب، فضلاً عن أفلام وثائقية تبرز تنوع مبادرات المؤسسة في مجالات الرياضة.

ويعرّف "بيت قطر" أيضاً الزائرين بحديقة القرآن النباتية، وهي إحدى مراكز مؤسسة قطر التي تُعنى بالنباتات الوارد ذكرها في القرآن الكريم، ونجوم العلوم، وهو برنامج تعليمي من تلفزيون الواقع أنشأته مؤسسة قطر لإرساء ثقافة التميز والابتكار. وسيستعرض برنامج نجوم العلوم أحد ابتكاراته التي تساعد في تشخيص وتصنيف إصابات الهجن وجروحها.

وفي هذا الصدد، علّق السيد فهد القحطاني، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر، قائلاً: "تعتبر مؤسسة قطر أن أولمبياد ريو 2016 هو فرصة فريدة من أجل مد جسور التواصل الثقافي ما بين قطر والبرازيل، حيث تتشارك الدولتان الحماس ذاته للرياضة. ونحن نؤمن أن هذه الفعالية الرياضية المرموقة توفر فرصة ثمينة لنا لتوثيق العلاقات ما بين الدول، وتشجع على التعاون الثقافي".

وأضاف السيد القحطاني: "وعبر المنشآت والأنشطة الثقافية العديدة التي يوفرها بيت قطر، فإن حب الحياة والشغف بالرياضة التي تميز الدولتين ستشجعان على تعزيز التبادل الثقافي، ما من شأنه أن يخلف إرثاً دائماً لدولة قطر وإنجازاتها في ريو 2016".

واختتم السيد القحطاني بالقول: "توفر الألعاب الأولمبية فرصة العمر لتوحيد الأمم والثقافات والديانات في استعراض يظهر الإنسانية بأبهى حللها. وقطر هي دولة متحمسة للرياضة، وفخورة بكونها جزءاً من الحركة الأولمبية".

وتجدر الإشارة إلى أن بعثة قطر الأولمبية إلى ريو 2016 هي الأكبر في تاريخ مشاركاتها، حيث تضم 38 رياضياً يمارسون 10 لعبة مختلفة. ويسعى "بيت قطر" في هذا الإطار للترحيب بالمشاركين والزائرين من شتى أرجاء العالم، وتعريفهم بأصالة الضيافة القطرية. ويشتمل "بيت قطر"، الذي كان متحفاً سابقاً وموقعاً تاريخياً، على معرض حول ثقافة قطر وتاريخها وتراثها، فضلاً عن ماضيها وحاضرها الرياضي. كما يشتمل البيت على مجلس لاستقبال الضيوف في جو تقليدي ودي، وسوق خارجي يوفر لزائريه فرصة الاستمتاع بتجربة التسوق العربية الأصيلة.

مساحة إعلانية