رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

330

مفتي السعودية: برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة دليل اهتمامه بأمور المسلمين

03 سبتمبر 2016 , 03:28م
alsharq
جدة - وكالات

وصف مفتي عام السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، بأنه امتداد لاهتمام قيادة المملكة بأمور المسلمين، ومواصلة لمسيرة الخير والعطاء تجاه العمل الإسلامي في العالم، وهم بتقديمهم لهذه الخدمات الجليلة لا ينتظرون من ورائها الشكر من أحد، وإنما يقومون بها تقرباً إلى المولى عز وجل، وأداء لواجبهم الإسلامي والأخوي، حسبما أفادت وسائل إعلام سعودية، اليوم السبت.

وبحسب صحيفة "الجزيرة" السعودية، جاء ذلك في حديث لسماحته عن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، استهله قائلاً: إن كرم الضيافة من الخصال الشريفة التي يتصف بها فئة قليلة من الناس، ومما أنعم الله على قادة هذه البلاد المباركة نعمة المال والرخاء، إلى جانب ذلك رزقهم خصال البذل والسخاء والعطاء، ووفقهم لبذل أموالهم في خدمة الحرمين الشريفين، وفي استضافة ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين كل عام".

وأضاف: "ولاشك أن خدمة واستضافة حجاج بيت الله الحرام شرف عظيم لمن وفقه الله، وقد عملت حكومة المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـــ طيب الله ثراه ـــ على خدمة الحرمين الشريفين، فاستنفرت كامل طاقاتها لخدمة ضيوف الرحمن، وتيسير أداء المناسك لهم بلا مشقة ومعاناة".

وقال الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ: "انطلاقاً من هذا المبدأ الشريف جاء برنامج استضافة خادم الحرمين الشريفين لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين، تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حيث يستضيف البرنامج مئات الأشخاص من المسلمين كل عام، سواء كانوا من الشخصيات البارزة والمشهورة من النخب والمفكرين وذوو الوجاهة في قومهم، أو كانوا من الفقراء والمعوزين الذين لا يستطيعون الحج، فيستضيفهم هذا البرنامج لأداء فريضة الحج والإقامة في شرف ضيافة خادم الحرمين الشريفين طوال فترة الحج، منوهاً سماحته إلى أن اختيار الضيوف كل عام يتم بعناية، ووفق معايير محددة من مختلف القارات والبلدان والمناطق.. وقد شمل هذا البرنامج ـــ منذ انطلاقه قبل عشرين عاماً ـــ عدداً كبيراً من الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم، ومن مختلف الجنسيات".

وأكد سماحته، أن البرنامج المتميز لخير دليل على ما يتصف به قادة هذه البلاد من صفات الكرم والجود والعطاء في سبيل خدمة الإسلام، كما أنه يعبر عن الأخوة الصادقة التي يتخذها ولاة الأمور في المملكة العربية السعودية مبدأً أساسياً في التعامل مع إخوانهم المسلمين في أرجاء العالم دون تمييز، وهو امتداد لاهتمام قيادة المملكة بأمور المسلمين، ومواصلة لمسيرة الخير والعطاء تجاه العمل الإسلامي في العالم، وهم بتقديمهم لهذه الخدمات الجليلة لا ينتظرون من ورائها الشكر من أحد، وإنما يقومون بها تقرباً إلى المولى عز وجل، وأداء لواجبهم الإسلامي والأخوي .

مساحة إعلانية