رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

409

معرض الدوحة للكتاب يناقش دور المجلات الثقافية الخليجية

03 ديسمبر 2015 , 10:16م
alsharq
طه عبدالرحمن

شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب، اليوم الخميس، ندوة بعنوان "دور المجلات الثقافية الخليجية في تطور الإبداع"، أدارها الدكتور ربيعة صباح الكواري، الأستاذ بجامعة قطر، وشارك فيها كل من الدكتور علي الكبيسي، رئيس تحرير مجلة الدوحة، وطالب المعمري، مدير تحرير مجلة نزوى، وزهراء المنصور، سكرتير تحرير مجلة البحرين الثقافية.

وفي البداية، قدّم د.الكواري للمحاضرين الثلاثة، وذلك بالتعريف بهم، علاوة على استعراضه لأهمية المجلات الثقافية العربية، ودورها في إثراء المشهد الإبداعي في العالم العربي.

وعرض المشاركون لتجارب دورياتهم الثقافية، والتي أسهمت في إثراء الحركة الإبداعية ليس في بلدانهم فقط، ولكن في بقية البلدان العربية، وتناولت زهراء المنصور تجربة مجلة البحرين الثقافية، وتطور مسيرتها، منذ صدورها قبل 21 عاماً، إلى أن وصلت إلى مرحلتها الحالية.

"أهمية الدوحة"

تناول د.علي الكبيسي، دور مجلة الدوحة في تنمية الابداع الثقافي العربي، موضحاً أن رؤية المجلة هي أن تصبح "الدوحة" المجلة الرائدة في مجال الثقافة العربية فتكون ملتقى الإبداع العربي والثقافة الإنسانية.

وقال إنها تهدف إلى المساهمة في إثراء الفكر العربي وتنمية المدارك وتربية الذوق الفني والأدبي الرفيع من خلال تقديم ثقافة منوعة جادة تسهم في زيادة الوعي الثقافي لدى القارئ، الاهتمام بطرح القضايا الفكرية والاجتماعية والثقافية ذات التأثير المباشر في حياة القارئ، تقديم مواد وأبواب ثقافية منوعة تعكس أهمية الثقافة وتكامل جوانبها، استقطاب جميع القدرات الثقافية والفكرية من كتاب ومثقفين وخبراء ، ودعم الباحثين والكتاب والفنانين من خلال نشر إنتاجهم.

وتعرض الكبيسي إلى تاريخ ونشأة المجلة ومراحل تطورها حيث تأسست "الدوحة" عام 1969، وتوقفت عن الصدور عام 1986 ثم عاودت الصدور مجددًا عام 2007 م وذلك من خلال ثلاث مراحل الأولى من 1969 وحتى 1976 ثم المرحلة الثانية حتى عام 1986 ثم المرحلة الثالثة من 2007 وحتى الآن، لافتا إلى أن المجلة في عام 2011 شهدت المجلة تطويراً في المضمون والشكل، وبدأ إصدار كتاب الدوحة الشهري الذي يوزع مجانًا مع كل عدد.

وحول عوامل الجذب ومظاهر الإسهام الثقافي لمجلة الدوحة.. قال د.علي الكبيسي عوامل الجذب في المجلة تضمنت تنوع المادة وغزارتها حيث المقالات واللقاءات الفكرية والتحليلات الفنية والتحقيقات والاهتمام بالتراث العربي والإسلامي وإبراز الدور الحضاري للأمة العربية، التعريف بأعمال كبار الكتاب، الاهتمام بالإخراج الفني ومتابعة الحركة الثقافية محلياً وعربياً وعالمياً.

وتعرّض رئيس تحرير "الدوحة" إلى أهم التحديات التي تواجهها وتواجه المجلات الثقافية بصفة عامة ومنها مدى قدرة المجلة على مواكبة التطورالتقني السريع والدخول في عالم النشر الإلكتروني، قلة مساهمة الكتاب القطريين والخليجيين في المجلة، فضلًا عن القيود الببيروقراطية التي تواجه الإدارة أحياناً.

تجارب ثقافية

وأكدت زهراء المنصور أن المجلات الثقافية تسهم بشكل كبير في إثراء الحياة الثقافية العربية، لافتة إلى أن هذه المجلات تحمل على عاتقها نشر الفكر الإنساني، وخلق علاقة وطيدة مع المنجز الثقافي، والمجتمع بشكل عام، وإيجاد قنوات للحوار المشترك.

وقالت إن مجلة البحرين الثقافية أسهمت في إثراء الحركة الثقافية البحرينية بشكل عام، وأنها استفادت من كافة التطورات التقنية السائدة، وتوفير مساحات إبداعية واسعة للمبدعين البحرينيين، بالإضافة إلى المبدعين العرب، الذين خصصت لهم المجلة مساحات واسعة للمبدعين العرب، وذلك باستقطابهم تحت زوايا متعددة بالمجلة.

ومن جانبه، عرض طالب المعمري لتجربة مجلة نزوى، ودورها في إثراء الحركة الثقافية في سلطنة عمان، بالإضافة إلى الدول العربية. لافتا إلى أنها تعيش تحديا واضحا، وتعمل دائما على مواجهته، وليس فقط التكيف معه.

وقال إن المجلات الثقافية بشكل عام أسهمت في إحداث نهوض حقيقي بالحركة الثقافية العربية، وتجنبها لتمييع المشهد الثقافي، وحرصها الدائم على تأسيس ثقافة التنوع والاختلاف، ما يجعلها مشاريع معرفية حقيقية في العالم العربي، بعيداً عن الخطابات التقليدية، وهيمنتها على المشهد الثقافي العربي، رغم ما تعانيه بعض الدوريات من تهميش، ومحاولات إقصاء بعض المثقفين العرب.

مساحة إعلانية