رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

347

"الاقتصاد " تنظم ملتقى "التجارة في الإسلام" وسط إقبال كبير

04 يوليو 2015 , 04:09م
الشرق
الدوحة - قنا

نظمت وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية ملتقى التجارة في الإسلام الثاني وذلك بمقر الوزارة.

وشهدت النسخة الثانية من ملتقى التجارة في الإسلام حضورا أكبر من العام الماضي فاق الـ 250 شخصا حيث شارك في الملتقى نخبة من العلماء والمشايخ والمفكرين تناولوا خلاله الآثار الكبيرة التي أحدثها الاسلام في مفهوم التجارة ، والأسس والضوابط التي حددها للعمل التجاري.

وحضر الملتقي سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة ، وسعادة الشيخ الدكتور محمد بن عيد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة عيد الخيرية، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر وعدد من كبار الشخصيات.

وتحدث الدكتور عائض القرني خلال الملتقى عن أخلاق التجار وواجباتهم نحو المجتمع، مستشهدا بنماذج من سيرة السلف الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين كانوا مثالا فريدا للتاجر ولأصحاب الأموال في الإسلام، موضحا أن من أمثال ذلك الصحابي عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، والصحابي قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وذو النورين سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين.

وذكر أن ما قام به الصحابة الأخيار من أعمال الخير والتصدق ومساعدة الآخرين يعادل ما تقوم به الحكومات اليوم، حيث أوقفوا جل أموالهم إن لم يكن كلها في أعمال الخير.

كما حث الشيخ عائض المسلمين في البلاد الإسلامية كلها على التدافع من أجل أعمال الخير، وقال إن مثل هذه الأعمال الكبيرة هي التي تبني الأوطان، مشيرا إلى أن الحضارة الإسلامية قد قامت على الجود والعلم.

وحيا الشيخ عائض في هذا الخصوص الشعب القطري والمنظمات الخيرية في قطر قائلا إنها قدمت نموذجا حيا على البذل والعطاء وخدمة أعمال الخير في أنحاء المعمورة، سواء إغاثة المحتاجين وبناء المرافق التعليمية والصحية وغيرها من الأعمال الجليلة.

في حين تناول الدكتور سلمان العودة سيرة التجار المسلمين الذين غيروا مجرى التاريخ، قائلا إن المسلمين لم يتركوا مجالا إلا ولهم أوقاف فيه بشكل مذهل ولا يوجد مثله في الأمم الأخرى، وأشار إلى أن الإسلام كان سباقا في ابتكار مؤسسات المجتمع المدني من خلال الأوقاف التي خدمة الحضارة والعلاقات الاجتماعية والعلاج وكافة مجالات الحياة.

وأضاف أن مؤسسات الأوقاف تشهد تناميا كبيرا في دول مجلس التعاون الخليجي وجميع عواصم الإسلام والتي تعمل على استقبال وتوظيف الأموال، ولعل أبرز هذه الأوقاف وقف الأمة لدعم القضية الفلسطينية ومنع تهجير الشعب الفلسطيني من قبل الصهاينة.

وأوضح العودة أن الأرصدة الموجودة في البنوك الخليجية تصل إلى 4 تريليون دولار وتقدر زكاة هذه الأرصدة بـ 100 مليار دولار، مشيراً إلى أن زكاة تلك الأموال لو أخرجت في مسارها الصحيح ستغير مجري التاريخ والأرض، مؤكداً على ضرورة أن يتم توظيف الأموال بطرق عصرية ومدروسة.

وذكر الدكتور سلمان العودة قصصا لأشخاص غيروا التاريخ ومنهم سيدنا يوسف عليه السلام والذي لم يكن غنياً ولكنه استطاع أن يغير التاريخ وينقذ الشعب المصري من المجاعة بواسطة المال والاقتصاد.

وذكر العودة كيف انتشر الإسلام عن طريق التجار المسلمين، وقال إن المسلمين الذين ذهبوا إلى اندونيسيا وماليزيا في شرق آسيا فتحوها بالأخلاق الكريمة ، مشيراً إلى أنه تم توظيف التجارة في التواصل الحضاري وكان ذلك سبباً في إسلام دولة اندونيسيا والتي يزيد عدد سكانها عن 200 مليون مسلم حيث تعتبر من أكبر الدول الإسلامية.

مساحة إعلانية