رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

448

السيارات تغلق مداخل العيادات الخارجية بمستشفى الوكرة

04 سبتمبر 2015 , 09:31م
alsharq
نشوى فكري

رغم توافر الكثير من مواقف السيارات في مستشفى الوكرة، إلا أن هناك العديد من قائدي وأصحاب السيارات ما زالوا يصرون على الوقوف بسياراتهم أمام المدخل الرئيسي للعيادات الخارجية، الخاصة بالنساء والولادة وأمام مختلف مداخل الأبواب الأخرى لفترات طويلة، وتسببوا بذلك في عرقلة حركة المرضى الآخرين في الدخول لبوابات العيادات الخارجية، الأمر الذي أصاب العديد من السيدات والمراجعين بحالة من الإحباط والاستياء وبذل جهد كبير في المشي، نتيجة عدم تمكنهم من النزول أمام البوابة واضطرارهم للمشي عدة أمتار تحت أشعة الشمس بسبب أصحاب السيارات الذين يغلقون مداخل أبواب العيادات، وهم جالسون داخل سياراتهم غير مراعين ظروف المرضى أو فتح الطريق لهم لكي يستطيعوا النزول أمام البوابة مباشرة.

هذه المشكلة يعاني منها عدد ليس بالقليل من المرضى، بسبب استهتار هؤلاء المخالفين وعدم مراعاتهم شعور المرضى وتعبهم، رافضين وقوف سياراتهم في مواقف السيارات المتوافرة، التقطت كاميرا "الشرق" عددا ملحوظا من السيارات يقف أمام مدخل العيادات الخارجية للنساء والتوليد بمستشفى الوكرة، وحرمان السيدات الحوامل من النزول أمام البوابة للدخول إلى المستشفى للمتابعة واضطرارهم للسير على الأقدام، وطالب العديد من المرضى من إدارة مستشفى الوكرة بحل هذه الإشكالية ومخالفة أصحاب السيارات المخالفة، حيث يقوم كل واحد منهم بإنزال المريض التابع له أمام البوابة ويرفض التحرك بسيارته، ويظل واقفاً أمام المدخل مانعا الآخرين من إنزال المرضى بسبب إغلاق الطريق، وتلك المداخل، ووصف البعض هذا السلوك السلبي بالأنانية وعدم مراعاة مرض المراجعين، واقترح البعض بضرورة توفير دوريات المرور لمخالفة هؤلاء وإجبارهم على التحرك لإتاحة الفرصة الآخرين، في الحصول على حقهم في إنزال المرضى أمام البوابة دون أن يبذلوا تلك المعاناة التي يعيشونها حاليا.

وأوضح البعض أن وقوف السيارات بهذه الطريقة الخاطئة يتسبب أيضا في عرقلة وقوف سيارات الإسعاف لإنزال المرضى منها أو الحالات المرضية الصعبة، وأنه يجب على رجال الأمن الخاص التابعين المستشفى أن يكون لهم دور بشكل أفضل وبطريقة أكثر فاعلية ، بدلا من جلوسهم داخل الغرف المكيفة تاركين الأمر لهؤلاء المخالفين.

وللأسف الشديد، أصبحت ظاهرة إغلاق السيارات لمداخل الكثير من العيادات والمستشفيات، وكذلك المحلات التجارية والمطاعم وغيرها، أمرا واقعيا يستوجب خلق الآليات والطرق التي تمنع انتشاره بشكل أكبر، خاصة مع زيادة أعداد السكان، واقترح البعض زيادة أعداد الكاميرات، بهدف رصد هؤلاء المخالفين عن طريق الكاميرات في حالة وقوفهم أكثر من عدة دقائق معينة، بحيث يجب على كل سائق أو صاحب سيارة التحرك من مكانه فور إنزال المريض التابع والتوجه إلى المواقف المخصصة للسيارات، والانتظار بعيدا لإتاحة الفرصة للآخرين للحصول على نفس حقوقهم، ورغم وجود القوانين التي تخالف تلك الأفعال إلا أن الكثير ما زالت تملكه العادات السيئة في القيادة، لذلك وجب التشديد على هذه القضية وفرض الغرامات والمخالفات، خاصة أن الأمر يتعلق براحة المرضى.

مساحة إعلانية