رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

7932

نوال العالم: مجمع تداوي الطبي نتاج جهود مضنية وعمل جاد

04 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
تغريد السليمان

التقت "الشرق" هذا الأسبوع سيدة الأعمال د. نوال العالم الشعراني صاحبة مشروع مجمع تداوي الطبيومجموعة الصحة والجمال، حيث أشارت في مستهل حديثها لنا إلى أن هذا المجمع جاء بعد جهود كبيرة وعمل شاق، حتى استطاعت أن تكشف الستار عنه أواخر عام 2011، فقد انطلقت من عيادتها الجلدية التي أسستها في عام 1995 بمنطقة بن عمران، التي تميزت وذاع صيتها في الدوحة بين السيدات والرجال، خاصة وأنها حرصت على تزويد صيدلية عيادتها بكل العلاجات الطبيعية الحصرية التي تستوردها من كبرى الشركات الطبية العالمية، إلى جانب تطوير مجموعة الصحة والجمال التي تضم الغذاء المثالي، وهي شركة معروفة ولها باع طويل في المجال الصحي، وتوفر العديد من المنتجات الصحية التي تشمل الأغذية العضوية والصحية والمنتجات التجميلية الطبية.

وأضافت: يمكنني القول إنني بدأت من لا شيء في عالم الأعمال، اعتمدت على شهاداتي الأكاديمية حيث إنني حاصلة على بكالوريوس الطب من مصر، وتابعت دراساتي العليا في الأمراض الجلدية في بريطانيا، حتى استطعت أن أصل لمنصب استشارية في ذات المجال، وحققت حلمي في بناء مشروع " تداوي" الطبي الذي لطالما راودني من زمن بعيد، وحالياً أتولى منصب المدير الطبي لمجمع تداوي والمدير التنفيذي لمجموعة الصحة والجمال، وقد عملت طبيبة في مستشفى حمد في قسم الأمراض الجلدية ثم انتقلت للقطاع الخاص وافتتحت عيادتي عام 1995 وبذلك كنت أول طبيبة جلدية في قطر، وفي ذلك الوقت افتتحت صيدلية الصحة والجمال ومن بعدها مركز سبا للصحة والجمال ومركز الغذاء المثالي "دايت" للأغذية العضوية والصحية والتخسيس ثم مطبخ الغذاء المثالي وأخيرا في أواخر 2011 تم الانتهاء من إنشاء مجمع تداوي الطبي، ولقد جندت مجهوداتي الشخصية وسعيي الدؤوب نحو التعرف على الجديد من أجل تطوير أعمالي.

وعن مشروع تداوي قالت: يضم المشروع العديد من الأطباء من تخصصات مختلفة، واستشاريين يمتازون بالكفاءة العالية، والعيادات هي: عيادة د. نوال العالم استشارية من جامعة لندن في الأمراض الجلدية والتجميل للبشرة والجسم والحمية الغذائية، وعيادة د. خالد الحمداني استشاري من بريطانيا في جراحة التجميل والحروق وجراحة اليد، وعيادة د. داليا عبدالله متخصصة في الأمراض النسائية والتوليد والعقم وأطفال الأنابيب، وعيادة د. إسراء شمس طب وجراحة الفم والأسنان، وعيادة د. ولاء حجازي طب الأسرة والرجيم وتغذية الأطفال والسكر وعيادة الحمية الغذائية والرجيم، كما يضم المجمع قسم التحاليل الطبية واختبار التهاب الأمعاء بسبب حساسية الغذاء، وقسم المحاضرات والكورسات، إلى جانب توافر صيدلة المستحضرات الطبية والتجميلية، بالإضافة إلى علاجات الليزر المختلفة، كما يعنى المجمع بالاهتمام بعلاج الشعر والزوائد الشائبة وبرامج شد الجلد وعلاجات البشرة بالضوءين الأزرق والأحمر، ومقاومة التجاعيد وحقن الفيلرز والدهون والبوتكس وغيرها.

حلم وفكرة

وتابعت: كان مشروع تداوي الطبي حلما ثم تحول إلى فكرة جادة، خاصة بعدما حققت نجاحات بفضل الله من خلال عيادتي الطبية، ففكرت بتوسعة هذه العيادة إلى مشروع طبي يضم أغلب التخصصات الطبية، ولذلك عملت بشكل متواصل وبجهود مضنية ورؤية جادة من أجل أن يرى هذا المشروع النور، وقد حرصت على توفير كل الأجهزة الطبية المتقدمة خاصة تلك التي لا تتواجد بمنطقة الشرق الأوسط، كما اخترنا الأطباء المتميزين، إنني سعيدة بما أنجزته حتى الآن ولكنني دائمة السعي وراء التطوير، والبحث عن الجديد في عالم الصحة والجمال، والتعرف على آراء المتعالجين، وما يطمحون إليه خاصة في عالم التجميل، وبشكل عام إن عالم المشاريع والأعمال يحتاج إلى جدية وقدرة على إيجاد ما هو ملفت وجديد من نوعه، بشرط أن يؤدي الغرض المطلوب وينفع الناس، فهذه مسؤولية تقع على عاتق كل صاحب مشروع أيا كان نوع نشاطه.

دعم سيدات الأعمال

وعن دورها في رابطة سيدات الأعمال التي تعتبر هي إحدى العضوات البارزات في مجلس إدارتها، قالت: أوجه من خلال هذه الزاوية كل الشكر والتقدير للشيخة العنود بنت خليفة آل ثاني رئيسة الرابطة، ونائبتها السيدة عائشة بنت حسين الفردان، على جهودهما الجبارة في دعم سيدات الأعمال بكل الوسائل، من أجل إبرازهن وإبراز مشاريعهن محلياً، وتعريف السوق القطري بهن، إن وجودي في الرابطة دعمني كثيراً وفتح لي قنوات تواصل كثيرة مع الأخريات، ونسعى من خلال هذه الرابطة إلى تقديم كل العون للسيدات اللواتي بدأن مشاريعهن حديثاً، خاصة وأن هنالك ملتقى دوليا لسيدات الأعمال يعقد سنوياً في الدوحة، إلى جانب جائزة سيدات الأعمال القطريات، التي تدعم الطموحات النسائية في قطر، وكان لي الشرف في نيل هذه الجائزة كأفضل سيدة أعمال في قطر لعام 2008، التي شجعتني وحفزتني كثيراً على الاستمرار في أعمالي ورسم خطة متكاملة لمسيرتي في عالم المشروعات، فكل الشكر لكل من دعمني سواء العائلة والأصدقاء والزملاء وحتى الإعلاميين، فأنا لا أنسى جهود من وقف بجواري لمساعدتي على تعريف مجتمع الأعمال بي.

الصبر والتخطيط

هذا وتوصي د. نوال العالم الشعراني سيدات الأعمال في ختام حديثها لـ " الشرق "، بضرورة أن تكون سيدة الأعمال صبورة وتتحمل كل الصعاب التي تواجهها في مسارها، إلى جانب التخطيط المدروس والجيد واستشارة الآخرين من ذوي الخبرة في قطاع المشاريع، فهذه صفات سيدة الأعمال الناجحة، مؤكدة أن أكثر ما يحزنها عندما ينتهي المشوار بأي مشروع نسائي، عند محطة التصفية النهائية والإغلاق، مبينة أن النساء القطريات مبدعات ويحملن في جعبتهن الكثير من الإبداع والأفكار المبتكرة لتأسيس مشاريع قادرة على المنافسة، ولكن ما ينقصهن هو التوجيه والدعم المعنوي والمادي في أغلب الأحيان، وهذا يمكن التغلب عليه من خلال ما أشرت إليه سلفاً، والحقيقة نحن جميعنا نحتاج إلى التوجيه الدائم فهذا ليس من العيب أو التقليل من شأن أعمالنا، بل مساندة فاعلة لخططنا وتوجهاتنا المستقبلية نحو مشاريع أكثر قوة وصلابة على أرض الأعمال.

مساحة إعلانية