رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

253

الجيش والريان.. لقاء الوصافة والنجاة

05 أبريل 2014 , 11:12م
alsharq
الدوحة - ماهر غريب

تحبس جماهير الريان أنفاسها أثناء ملاقاة فريقها لفريق الجيش في السادسة والنصف مساء اليوم بالدولة الأخيرة بدوري نجوم قطر، وستقام المباراة على ملعب عبد الله بن خليفة وسط ترقب كبير لنتيجة المباراة التي تمثل أهمية كبيرة للفريقين معا سواء الجيش الباحث عن الوصافة بعدما ذهب الدوري إلى لخويا رسميا أو الريان الباحث عن طوق النجاة من الهبوط إلى الدرجة الثانية حتى يتخلص من هذا الكابوس الذي أصبح مصدر قلق دائما للإدارة والجهاز الفني ولاعبي الفريق وكذلك الجماهير التي تعيش أصعب موسم له منذ سنوات طويلة.

الجيش والريان لقاء صعب في كل شيء.. في ظروفه وفي توقيته من عمر المسابقة، وفي النتيجة التي سينتهي إليها مهما كانت، وكذلك تبعات هذه النتيجة سواء سلبا أو إيجابا، ومن هنا فإن المباراة ليست مجرد لقاء بـــ 3 نقاط في دوري النجوم بل يمثل أكثر من ذلك بكثير وإن كان بالنسبة للريان بشكل أكبر بطبيعة الحال نظرا لوجود الفريق في المركز الثاني عشر برصيد 26 نقطة فقط وهو الأمر الذي يمثل عامل قلق كبيرا للغاية في ظل تقارب النقاط بين أكثر من فريق.

وبالنسبة للجيش فإنه يدخل المباراة برصيد 44 نقطة، ويبحث عن البقاء في المركز الثاني بالدوري حتى لا يتراجع إلى المركز الثالث، والفريق في وضع جيد في الآونة الأخيرة خاصة على مستوى دوري أبطال آسيا من خلال تصدره مجموعته الثالثة بشكل مريح يسمح له بالتأهل إلى دور الـــ 16 بالحصول على نقطة واحدة من المباراتين القادمتين بالبطولة القارية، ولكنه على مستوى الدوري وبعدما خسره الذي كان في فترات كبيرة من عمره مرشحا قويا لحصد اللقب فإن الفريق يحاول ألا يعود إلى طريق الهزائم مرة أخرى خاصة وأن المدرب الحالي نبيل معلول لم يخسر معه الفريق أي مباراة حتى الآن بعدما تلقى مع المدرب السابق لوسيسكو 6 هزائم على التوالي جعلت لوسيسكو يغادر الفريق بشكل نهائي، ومن ثم فإن الجيش لن يقبل بالخسارة حتى وإن كانت أعصاب لاعبيه أهدأ من الريان على اعتبار أن ضغوط اللعب للفوز بالمركز الثاني في الدوري لا تقارن بأي حال من الأحوال بضغوط اللعب من أجل النجاة من الهبوط.

فوارق.. ولكن !

وإذا كان الجيش أفضل من الريان من كل الوجوه سواء الفنية أو المعنوية، وكذلك الرقمية على جدول الترتيب (الثاني أمام الثاني عشر) أي أن الفارق بينهما 10 مراكز إلى جانب 18 نقطة بالكمال والتمام فإن كل هذه الفوارق لن يكون لها تأثير كبير داخل أرض الملعب مع بداية المباراة لأن الريان يدخل اللقاء باحثا عن الفوز بأي شكل من أجل الاقتراب بنسبة كبيرة للغاية من البقاء.

وتعد صفوف الجيش مكتملة بشكل أكبر عن الريان نظرا لغياب الثنائي عمر بارى وعبد الكريم سالم العلى بسبب الإصابة بينما ما زال موقف الثلاثي المحترف تشويونج وجونزاليس وكالو أوتشى غامضا، وفي المقابل فإن الجيش ليست لديه غيابات مؤثرة، وسيقود المدرب نبيل معلول الفريق لتحقيق الفوز بعيدا عن ظروف الريان، وفي نفس الوقت لن ينسى لاعبو الجيش أن الريان تفوق عليهم في القسم الأول بالفوز بهدف واحد مقابل لاشيء، وللعلم سجل الهدف اللاعب البرازيلي تاباتا الذي خرج من الريان وانتقل إلى السد في فترة الانتقالات الشتوية.

مساحة إعلانية