رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

356

الأحمر والأزرق يستعدان لمواجهة البرونزية

06 يناير 2014 , 01:18م
alsharq
الدوحة - سامر محجوب

لقاء الجريحين - إن صح التعبير - هو ما يمكن أن نطلقه على المواجهة التي ستجمع المنتخب البحريني بشقيقه الكويتي اللذين يتنافسان على الفوز ببرونزية دورة غرب آسيا في المباراة التي ستقام بين الفريقين على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد في تمام الساعة الرابعة والنصف من مساء الغد.

والمواجهة بكل تأكيد لن تكون سهلة على كلا المنتخبين لما يعرف دوما عن اللقاءات التي تجمع الأحمر مع الأزرق والتي دوما ما تكون حافلة بالبذل والعطاء والأداء الفني الرفيع.

البحرين خسرت أمام المنتخب الأردني في الدور نصف النهائي بهدف جاء عن طريق النيران الصديقة، أما الكويت فقد خسر بالثلاثة أمام العنابي رغم العرض القوي الذي قدمه أمام القطري والذي جعل المباراة تذهب للأوقات الإضافية إلا أن اللياقة البدنية خذلت الأزرق وجعلت أداء اللاعبين ينهار تماما لتستقبل شباكه ثلاثة أهداف كانت كافية بتحطيم حلم الكويت في الوصول إلى المباراة النهائية.

البحريني يصحح الأوضاع

أجرى المنتخب البحريني بالأمس تدريبا استكشافيا، حيث كان واضحا أن الجهاز الفني بدأ يركز على إتاحة الفرصة أمام عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباريات السابقة وتجهيز كل اللاعبين الذين تعرضوا للإصابات في المباراة الأخيرة وقام المدرب هيدسون بالوقوف على الأخطاء التي ظهرت في مباراة الأردن والتي اعتبرها المدرب من أسوأ مباريات المنتخب الشاب في البطولة، حيث كان واضحا أن البحريني يعاني من التمركز الصحيح في الملعب، وهو ما جعل مهمة المنتخب الأردني أسهل حيث استلم زمام المبادرة في معظم أوقات المباراة.

وتحدث المدرب مع لاعبيه عن ضياع الفرص الذي قصم ظهر المنتخب وكان سببا رئيسا في الخسارة أمام المنتخب الأردني.

منتخب البحرين الشاب ورغم تباين الآراء حول أدائه إلا أن الجميع في البعثة الإدارية والفنية أكد رضاءه التام عن الوصول إلى المربع الذهبي، حيث أوضح الجميع أن اللاعبين صغار في السن ويفتقرون للخبرة الدولية في المباريات، بل إن بعضهم يعتبر هذه المشاركة هي الأولى لهم في مشوارهم الكروي مع المنتخب الأحمر وهو ما جعل الجميع يلتمس لهم العذر على الخسارة أمام منتخب كبير مثل المنتخب الأردني الذي لعب في ملحق الوصول إلى كأس العالم في الفترة الماضية ويملك لاعبين أصحاب خبرات كبيرة.

الكويتي حزين

كان واضحا أن أجواء الحزن تخيم على البعثة الكويتية التي كانت تمني النفس بالوصول إلى النهائي ورغم أن اللاعبين قد ألقوا باللوم على القرارات التحكيمية ووصفوها بأنها السبب الرئيس في هزيمتهم أمام العنابي، إلا أن الجميع أعلن عن رغبته القوية في تحسين الأوضاع وتغيير الصورة في المباراة القادمة أمام المنتخب البحريني والخروج بالمركز الثالث والميدالية البرونزية في المباراة التي ستجمع بين المنتخبين الأحمر والأزرق في الرابعة والنصف من مساء الغد.

وكان الجهاز الفني للمنتخب الكويتي قد منح اللاعبين راحة في الفترة المسائية، مما جعلهم يخرجون من الفندق ويروحون عن أنفسهم قليلا في ظل الضغط المتواصل خصوصا وأن المنتخب الكويتي سيطير من الدوحة إلى مسقط للمشاركة في بطولة كأس آسيا للشباب تحت 22 سنة والتي ينظر لها الجهاز الفني كهدف كبير وهو ما جعله يقول ويصرح أن مباريات كأس غرب آسيا تعتبر مباريات إعدادية لهم وأن تفكيرهم الآن كله أصبح منصبا حول المشاركة في بطولة كأس آسيا وكيفية تحقيق المشاركة المثالية وتقديم الوجه الحقيقي للكرة الكويتية.

الجاكوزي رفيق الأزرق

خضع لاعبو المنتخب الكويتي لتدريبات استكشافية وجاكوزي بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في مباراتهم أمام المنتخب القطري والتي استمرت لمدة ساعتين كانت حافلة بالبذل والعطاء والمجهود الكبير وهو ما جعل الإرهاق يصيب أكثر من عنصر في المنتخب وهو ما جعل الجهاز الفني يسارع بإزالته بإخضاع اللاعبين لتدريبات المساج والجاكوزي والعمل على تحسين عنصر اللياقة البدنية.

هيدسون يجدد الثقة في لاعبيه

جدد المدرب أنتوني هيدسون ثقته في لاعبي المنتخب البحريني رغم الخسارة أمام المنتخب الأردني وكان المدرب قد عقد اجتماعا مع لاعبيه في مقر إقامتهم أشاد فيه بالمستوى الذي ظهروا به خلال المباراة، مطالبا إياهم بزيادة الانتباه والتركيز في المباراة القادمة وأن عليهم إثبات جدارتهم وأحقيتهم في الوصول إلى هذه المرحلة من المنافسة وأنهم الآن صاروا ضمن أفضل أربعة منتخبات في غرب آسيا ولكنهم يطمعون في أن يكونوا المنتخب الثالث وهذا يتطلب من الجميع التركيز.

وبالمقابل تجاوب اللاعبون مع حديث مدربهم ووعدوه بالعمل بقوة في مباراتهم أمام المنتخب الكويتي وتقديم الأداء الحقيقي الذي يليق بالمنتخب الذي تعود دائما على الأداء القوي وتحقيق النتائج المشرفة، وشكروا المدرب على ثقته فيهم وعلى دعم الاتحاد البحريني والمتابعة اللصيقة لهم والاهتمام الكبير الذي أولاه للبعثة منذ لحظة وصولها إلى الدوحة للمشاركة في البطولة.

وكان المنتخب البحريني قد وصل إلى الدور نصف النهائي بعد أن تمت تسميته في القرعة التي أجريت للمجموعة الثانية والتي جعلت البحرين تتصدر المجموعة بعد أن تساوت في النقاط والأهداف مع منتخبي سلطنة عمان والعراق.

فييرا يراهن على العودة

من جانبه دخل مدرب المنتخب الكويتي فييرا في مناقشات مع مساعديه في الطاقم الفني حول الأداء الذي ظهر به المنتخب في مباراته أمام المنتخب القطري والتي خسرها بالثلاثة وذلك لتحديد نقاط الخلل والضعف ومعالجتها قبل التوجه إلى ملعب جاسم بن حمد ومواجهة المنتخب البحريني للتنافس على المركز الثالث ومن ثم التوجه إلى العاصمة العمانية "مسقط" للمشاركة في بطولة كأس آسيا للشباب تحت 22 سنة.

وكان فييرا قد عقد اجتماعا أيضا مع لاعبيه طالبهم فيه بضرورة التحكم في انفعالاتهم داخل الملعب بعد عمليات الطرد التي تعرض لها لاعبوه في مباراتي الأردن و قطر وهو ما جعله يتحدث كثيرا عن ضرورة التفرغ تماما للعب كرة القدم وعدم الاعتراض على قرارات الحكم وعدم القيام بأي مخالفات تجعلهم أمام نيران الحكام، وتحدث فييرا أيضا عن المباراة القادمة للمنتخب وعن ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية فيها ترضي الشارع الكروي الكويتي الذي تحدث بحزن كبير عقب الخروج من المنافسة على لقب البطولة.

وكانت الجماهير الكويتية قد قدمت دعمها المعنوي للاعبيها في ملعب عبد الله بن خليفة بنادي لخويا في مواجهتهم أمام المنتخب العنابي وشجعوا بحرارة طيلة زمن المباراة ورغم الهزيمة إلا أنهم أصروا على تحية لاعبيهم وبث الحماس فيهمرغم الخسارة على أمل أن يعوض المنتخب هذه الخسارة بالفوز بالميدالية البرونزية.

ممنوع الكلام

منعت الأجهزة الفنية بكلا المنتخبين لاعبيها من التحدث مع الإعلام والتفرغ للتدريبات والابتعاد عن الأجواء المشحونة رغبة منهم في التركيز في ملعب المباراة وتقديم المستوى المنتظر منهم وتحقيق نتيجة إيجابية.

مساحة إعلانية