رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

186

ضيّع على المسافرين الرحلات.. نظام البصمة البيومترية الجديد يشل مطارات أوروبا

06 أغسطس 2026 , 03:58م
alsharq
الدوحة – موقع الشرق

تسبب نظام البصمة البيومترية الجديد في شل حركة المطارات الأوروبية، إذ تسبب تسجيل بصمات الأصابع وصورة الوجه في طوابير طويلة وتأخيرات متكررة، وهو ما فوّت على مسافرين رحلاتهم، وأثار انتقادات متزايدة من شركات الطيران والمطارات، بحسب الجزيرة .

ونقل موقع "الجزيرة" عن صحيفة الغارديان أنه أصبح يتعين على معظم القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم مواطنو المملكة المتحدة، تسجيل بياناتهم البيومترية عند الحدود.

ويهدف النظام -وفق التقرير- إلى جعل إجراءات عبور الحدود أسرع وأكثر كفاءة، إلى جانب تتبع حركة الدخول والخروج من الاتحاد الأوروبي، تمهيدا للاستغناء تدريجيا عن ختم جوازات السفر التقليدي عند نقاط العبور الحدودية.

وتتضمن الإجراءات الجديدة تصوير وجه المسافر وأخذ بصمات أصابعه قبل السماح له بالعبور، ويتم تطبيقها على المسافرين الذين لا يحملون جنسية أي من دول شنغن التسع والعشرين، أو أيرلندا أو قبرص.

إلا أن الإجراءات التي صُممت لتسريع العبور وتعزيز أمن الحدود، تحولت في عدد من المطارات الأوروبية إلى مصدر متزايد للارتباك والازدحام، بالتزامن مع موسم العُطل الصيفية وارتفاع أعداد المسافرين.

ورصدت صحيفة نيويورك تايمز كيف أدى تطبيق نظام البصمة البيومترية الجديد إلى طوابير انتظار طويلة وتصاعد حالة التوتر داخل المطارات، معتبرة أن النظام نجح حتى الآن في إثارة استياء المسافرين أكثر من تسهيل العبور.

وتشير الصحيفة إلى أن شركة الخطوط الجوية الملكية الهولندية (كيه إل إم) أفادت بأن مسافريها في أمستردام أصبحوا يتخلفون عن رحلاتهم خلال ساعات الذروة بمعدل يناهز ضعف المعدل المعتاد، في حين اشتكى مسافرون في أنحاء أوروبا من تأخر عُطلهم واضطراب رحلات العمل بسبب الازدحام.

وتنقل نيويورك تايمز أن بعض الجهات تعزو الأزمة إلى أعطال في التكنولوجيا نفسها، سواء لدى الشركات المنفذة للنظام أو في البنية التقنية المركزية للاتحاد الأوروبي.

كما أن الأكشاك الإلكترونية المصممة لالتقاط البيانات البيومترية دون الحاجة إلى تدخل ضباط الحدود لا تعمل في العديد من المطارات أو لم تدخل الخدمة بعد، وهو ما يزيد الضغط على نقاط التفتيش ويطيل فترات الانتظار.

ووفق الغارديان فإن آثار الأزمة لا تتوقف عند الازدحام، إذ قد يجد المسافر الذي تفوته رحلته بسبب التأخير عند نقاط التفتيش الحدودية نفسه مضطرا إلى تحمل تكلفة حجز جديد، لأن شركات الطيران ليست ملزمة بإعادة حجز رحلته مجانا، وفقا لشركة "كاياك" المتخصصة في خدمات السفر.

مساحة إعلانية