رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1229

في ختام زيارته التاريخية لواشنطن.. حمدوك حقق تقدما باتجاه شطب السودان من لائحة الإرهاب

06 ديسمبر 2019 , 02:44م
alsharq
سماح الخلايلي-بوابة الشرق

يبدو أن زيارة لرئيس الحكومة السودانية الانتقالية عبد الله حمدوك الى الولايات المتحدة حققت بالفعل اختراقا كبيرا في إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو ما يبدو واضحا في التفاؤل الذي أعرب عنه حمدوك الذي تحدث بختام زيارة تاريخية لواشنطن الخميس عن "تقدم" باتجاه شطب السودان من اللائحة الاميركية للدول الداعمة للإرهاب كاشفا  عن تفاوض مع واشنطن  في قضايا قانونية مرفوعة على بلاده، تتعلق بالأعمال المتصلة بالإرهاب بحسب وكالة الأنباء الفرنسية .

وجاءت تصريحات  حمدوك بمؤتمر نظمه مركز أبحاث المجلس الأطلسي بعد اجتماعه بكبار المسؤولين في وزارتي الخارجية والخزانة والكونغرس الأميركي حيث قال "الجزء الكبير كان بالطبع مسألة سحب السودان من لائحة الدول الداعمة للإرهاب ،وتمثل هذه القضية أولوية بالنسبة الى حمدوك الذي يعتبر أول زعيم سوداني يزور واشنطن منذ 1985.

ورغم أن العقوبات لم  ترفع بشكل نهائي في الوقت الراهن ، ورغم  تأكيد حمدوك أن هذه القضية تعوق كثيرا من العمليات" إلا أنه  رئيس الحكومة السودانية أكد أن المحادثات التي بدأت خلال الأشهر الأخيرة مع الأميركيين "تتقدم في شكل جيد جدا". وتابع "نحن نصل لتفاهم أفضل لهذا الملف كل مرة نتحدث فيها معا".

وقال حمدوك، وهو دبلوماسي سابق تلقى تعليمه في بريطانيا، إن القائمة السوداء كان لها تأثير ليس على الاستثمار فحسب ولكن أيضا على الجهود المبذولة لتخفيف ديون السودان وعلى "انفتاح" البلاد بشكل أكبر.

 وأشار حمدوك  إلى التحديات الكثيرة التي تواجه السودان، منها كثرة الفصائل المسلحة ووجود مسارات تفاوض موازية إضافة إلى تصارع المصالح والتدخل الإقليمي والدولي في شؤون بلاده ، لكنه قال: أعتقد أننا سنتمكن من التغلب على هذا كله ببقائنا يدا واحدة وفقا للجزيرة.

ولا تزال واشنطن تصنف السودان دولة راعية للإرهاب، ورغم تعاطفهم مع مطالب السودان، فإن مسؤولين أميركيين يقولون إن إزالة ذلك التصنيف عملية قانونية تستغرق وقتا.

وأعلنت  الولايات المتحدة الأربعاء أنها ستعين سفيرا بالسودان للمرة الأولى منذ 23 عاما، وذلك خلال زيارة حمدوك لواشنطن،كما  أشادت بالخطوات التي اتخذها حمدوك لتغيير سياسات وممارسات النظام السابق الذي أدى ارتباطه بجماعات إسلامية وحملات قمع دموية إلى عزل السودان غربيا وفقا لفرانس برس.

وساد التوتر العلاقات بين الولايات المتحدة ونظام البشير الذي تولى السلطة عام 1989 وقيل أنه تبنى نهجا إسلاميا، واستضاف زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في بلاده لفترة.

وفي هذا السياق قال حمدوك "نحن أيضا كأمة ضحايا للإرهاب الذي مارسه علينا النظام السابق لكننا قبلنا هذا". وأشار إلى وجود مفاوضات بشأن التسوية مع عائلات الضحايا، قائلا "نحن نحرز تقدما في هذا الصدد ونأمل في ان نتمكن من الوصول الى نتيجة".

مساحة إعلانية