رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

496

بدعم من صندوق دعم الأنشطة وبمشاركة 70 شخصاً

"وياك" تختتم دورة الرخصة النفسية للمقبلين على الزواج

08 مارس 2017 , 05:35م
alsharq
الدوحة — الشرق

* الغانم: الشيخ ثاني بن عبد الله يتبنى برامج البناء الأسري

*البنعلي: الجهل بطبيعة العلاقة بين الزوجين يدخلنا في دوامة الصراعات

*د. خالد عبد الجبار: الانسجام التام في العلاقة الزوجية يحقق السعادة والاستقرار

اختتمت اليوم فعاليات دورة الرخصة النفسية للمقبلين والمقبلات على الزواج، والتي نظمتها جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) وحاضر فيها الدكتور خالد أحمد عبد الجبار، اختصاصي العلاج المعرفي والسلوكي والطب النفسي والإدمان والمدرب والمعتمد في التنمية البشرية والسلوك وحصرياً في النظام التشغيلي للتفكير.

د. خالد عبد الجبار

وأكد سعادة السيد حسن عبد الله الغانم، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية أن الهدف من تنظيم هذا النوع من الدورات يتمثل في المساهمة في بناء الأسر السعيدة لتكون لبنات محكمة قوية لمجتمع سعيد وهو أمر يتفق مع القيم التي نتبناها، ومنها التراحم والفاعلية والكفاءة والإبداع المتمثل في اعتماد البرامج والأنشطة غير التقليدية واستخدام أحدث الوسائل والأساليب المبتكرة، كما يتفق مع جوانب من الأهداف الإستراتيجية لـ"وياك" خاصة فيما يتعلق برفع مستوى الوعي حول قضايا الصحة النفسية والاجتماعية وحقوق متلقي الخدمات النفسية.

وقال إن سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، في كل مناسبة يدعونا إلى تبني هذا النوع من البرامج التي تؤكد على البناء الأسري الجيد؛ نظراً لأهميته في تحقيق مستوى عالٍ من الصحة النفسية في البيئة الاجتماعية، والإسهام في بناء سليم لمستقبل الأجيال.

حماية الأسرة

من جانبه قال السيد محمد البنعلي، المدير التنفيذي لـ"وياك"، إن المجتمع يحتاج كثيراً إلى إقامة الدورات المتخصصة بحماية الأسرة والتمهيد لإنشائها على قاعدة صلبة، لذلك أرتأينا أن نستهدف بالدرجة الأولى الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، وذلك لجهل الكثيرين منهم بالأمور المتعلقة ببيت الزوجية وخاصة ما يتعلق بفنون صناعة السعادة في العلاقة بين الزوجين.

وأكد أن الجهل بهذه الأمور يفضي عادة إلى انفصال عرى الزوجية أو الدخول في دوامة الصراعات في بيت الزوجية، وأن الحصول على المعلومات من الأقران أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يخلو عادة من الأخطاء التي تسهم في تدمير الحياة الزوجية، وما يؤكد ذلك ارتفاع نسبة الطلاق الى ٥٠ ٪ بحسب الإحصائيات التي أجريت مؤخراً.

*هنا تكمن السعادة

وأوضح الدكتور خالد أحمد عبد الجبار، مقدم الدورة، الهدف العام منها، وهو يتمثل في تنمية المهارات الفكرية والعاطفية والسلوكية للمشاركين للوصول بهم لمفهوم التناغم والانسجام التام في العلاقة الزوجية لتتحقق لهم السعادة والاستقرار.

وأوضح مقدم الدورة، التي حضرها ما يقارب الخمسين مقبلاً ومقبلة على الزواج وبعض الأزواج الجدد، ماهية التناغم والانسجام التام في العلاقة الزوجية، مشيرا إلى أن من العوامل الأساسية لتعزيز التناغم الفكري والعاطفي بين الزوجين ضرورة توافر الوعي والذكاء المعرفي، التفاهم الفكري والتوافق الاجتماعي، التسامح، والقدرة على الإصغاء التام للطرف الآخر.

وفيما يتعلق بحالة فقدان التناغم في الحياة الأسرية أوضح المحاضر أن التناغم الفكري والعاطفي ضرورة ملحة بين الزوجين، فعدم الاكتراث بمشاركة الرأي أو تجاهل الجانب العاطفي الناضج لشريك العمر، يعد إيذاناً بفقد التقدير والعناية والاهتمام.

مساحة إعلانية