رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1091

الريان يحلم بالنجاة من تسونامى الهبوط!

08 أبريل 2014 , 01:26م
alsharq
الدوحة - ماهر غريب

اصبح هبوط الريان الى الدرجة الثانية الشغل الشاغل لجماهير الريان فى الفترة الحالية خاصة وان الفريق اصبح على بعد خطوة واحدة فقط من الهبوط رسميا الى الدرجة الثانية بعد مسيرة للنسيان فى الموسم الحالى نتج عنها تحول الريان الى فريق لا حول له ولا قوة يحتل المركز قبل الاخير ولن يكفيه الفوز على معيذر يوم الجمعة المقبل فى البقاء بدورى نجوم قطر بل ينتظر مساعدة من لخويا امام قطر بتحقيق الفوز او التعادل حتى يبقى الريان بالدورى فى حال فوزه على معيذر.

ويحلم الريان بان ينجو من تسونامى الهبوط الذى يهز اركان الريان بقوة هذه الايام وجعل الجماهير تنتظر المعجزة امام لعبة الحسابات المعقدة بين الفرق المهددة بالهبوط الى الدرجة الثانية.

والغريب ان الكل الآن بدأ يعلن عن حزنه للحالة التى يعيشها الفريق وكأن ما يمر به وليد اليوم، او ان خطر الهبوط يحيط به اليوم فقط ولم يكن مرشحا للهبوط فى الجولات الماضية، وهذا الوضع يجسد حجم المعاناة التى يعيشها الفريق الاول لكرة القدم بالنادى.

وكان الله فى عون الجماهير وهى ترى فريقها يبحث عن البقاء فى الدورى مع النفس الاخير من عمر دورى نجوم قطر، الذى سيكون شكله مختلفا بطبيعة الحال اذا هبط الريان رسميا واصبح من بين اندية قطر غاز ليج الموسم المقبل.

وبلا شك فان الوضع الحالى للفريق جعل الادارة تضع اكثر من سيناريو عقب لقاء معيذر يوم الجمعة المقبل بحيث اذا بقى الفريق فى الدورى هذا الموسم ستكون التصريحات جاهزة بان الفريق انقذ نفسه من اصعب موسم مر عليه فى تاريخه وسيتم علاج السلبيات من اجل اعادة الريان الى وضعه الطبيعى كاحد اندية القمة فى قطر الموسم المقبل، واذا خسر الفريق فرصة البقاء فان التصريحات ستكون غائبة عن الساحة الاعلامية لبعض الوقت فى انتظار هدوء الجماهير من غضبها، على ان تخرج تصريحات تحاول رفع المعنويات على امل ان الريان سيعود قويا من الدرجة الثانية، بدليل ما مر به الفريق قبل 20 عاما تقريبا عندما هبط وعاد بعد موسم واحد فقط ليحقق بطولة الدورى بجدارة.

وطبعا سيكون هذا الامر محاولة للتاكيد على ان الفرق الكبيرة تستطيع الاستفادة من كبواتها بان تعود اكثر قوة، ولكن بطبيعة الحال فان الجماهير لن تتقبل هذا الامر وسيكون الغضب كبيرا من جهاز الكرة والجهاز الفنى ولاعبى الفريق لانهم خذلوا الجماهير وتسببوا فى سقوط الريان الى الدرجة الثانية!.

والحقيقة ان العالمين ببواطن الامور داخل الفريق يعرفون ان هناك العديد من الاسباب التى ادت الى وقوع الريان فى هذا المازق الخطير، ولكن الحالة العامة تتطلب عدم الحديث عن الاسباب او الخوض فى التفاصيل انتظارا لمعرفة الموقف النهائى على ضوء نتائج مباريات يوم الجمعة المقبل.

وامام الوضع الحالى فان جهاز الكرة مطالب بعدم الصمت بل يجب عليه ان يخرج الى الجماهير والراى العام من اجل التحدث عن حالة الريان ولماذا وصل الى هذه الحالة التى لا ترضى احدا بطبيعة الحال، ويعرف جهاز الكرة ان الصمت لن يفيد كثيرا بل يجب العمل على تخفيف الضغوط عن اللاعبين والتفاعل اكثر مع الاستفسارات الحائرة على السنة الجماهير قبل ان يسقط الريان فى تسونامى الهبوط.

مساحة إعلانية