رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

311

إنطلاق الأيام الثقافية القطرية في بلجيكا غداً

08 مايو 2014 , 06:34م
alsharq
الدوحة - طه عبدالرحمن

تنطلق في مملكة بلجيكا غداً الجمعة، فعاليات الأيام الثقافية القطرية، والتي ستنتقل من العاصمة بروكسيل إلى عدة مدن بلجيكية، وتستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل، بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث ونظيرته البلجيكية سعادة السيدة فضيلة العنان، وعدد من المثقفين والفنانين القطريين، وعدد آخر من المهتمين والمثقفين في بلجيكا.

وتأتي الأيام الثقافية القطرية في الدولة التي يتخذ منها الاتحاد الأوروبي مقرا له ، تأكيدا على ثراء المشهد الثقافي القطري على مختلف مجالاته، إنطلاقا من أن الدوحة لم تعد فقط عاصمة للثقافة العربية، كما كانت في العام 2010، ولكنها أصبحت عاصمة للثقافة العالمية، على نحو ما ظهر من تأثير وتأثر بين الثقافة القطرية ونظيراتها من الثقافات الأخرى، وهو ما عكسه حجم المشاركات الثقافية والفنية القطرية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بعدما كانت أولى الأعوام الثقافية مع اليابان، إلى أن انتقلت إلى المملكة المتحدة، لتحل خلال العام الجاري مع البرازيل.

ومن هنا تأتي أهمية الأيام الثقافية القطرية التي ستنطلق اليوم في بلجيكا في إطار اهتمام دولة قطر بمد جسور التواصل مع العالم الأوربي عموما، وبلجيكا على وجه التحديد، كونها مقر الاتحاد الأوروبي، ما يؤكد أن المشهد الثقافي القطري سيكون محط أنظار جميع الدول الأوروبية.

وعلاوة على هذا، فإن هذه الأيام، ستكون محط أنظار العديد من المنظمات الدولية الرئيسية الأخرى كمنظمة حلف شمال الأطلسي، إلى غيرها من المنظمات، الأمر الذي سيكسب هذه الأيام زخما كبيرا بحضور عدد من الشخصيات المهمة والجنسيات الأوروبية والغربية المختلفة، للإطلاع على توهج المشهد الثقافي القطري وثرائه.

من بروكسيل إلى لوكسمبرج

ومن المقرر أن تنتقل الأيام الثقافية القطرية من بروكسيل إلى لوكسمبرج ، إذ سيتم افتتاحها بحضور وزير ثقافتها مع سعادة الوزير، لتكون هذه البلدة شاهدة على تعانق الثقافة القطرية مع نظريتها في لوكسمبورج ، وهى البلد المعروف عنها التنوع الثقافي بمتاحفه المتعددة وهندسته المعمارية الفريدة ومعارضه الفنية ومهرجاناته الثقافية التي يفخر بها سكانها بين دول أوروبا.

ولن تتوقف الأيام الثقافية التي تقدمها دولة قطر في بلجيكا عند حدود هذا المشهد الابداعي وفقط، ولكن ستتجاوزه الى تقديم بانوراما عامة عن التطور الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي تعيشه البلاد من خلال هذا الثراء الثقافي، الأمر الذي يعني أهمية التأثير الثقافي وانعكاساته، خاصة مع ثرائه.

وسيقدم الحضور القطري خلال هذه الأيام عناصر ومكونات المشهد الثقافي في الدولة، من خلال العديد من معارض الفنون التشكيلية، والعديد أيضا من اللوحات المستوحاة من التراث الشعبي، فضلا عن عدد من اللوحات التي تعكس التطور الذي تشهده البلاد، علاوة على معرض لأهم إصدارات الكتب الصادرة في الدولة.

انفتاح ثقافي

وتضم هذه الأيام المعرض الفني الذي يتضمن أعمالا لفنانين تشكيليين قطرين، فيما أعد قسم الفنون البصرية بإدارة الثقافة والفنون والتراث كتالوجا سيتم توزيعه على الحضور، يتضمن الأعمال المشاركة في هذه الأيام الثقافية. وخلال هذا الكتالوج، شدد سعادة الوزير في تقدمته على أهمية التعاون الثقافي في عالم اليوم الذي أصبح إحدى الأدوات الفعالة في التقريب بين الشعوب وفي تشجيع الحوار والانفتاح على ثقافات حضارات العالم المختلفة، "وهو يُسهم في نشر قيم التسامح والمحبة والسلام والقبول بالرأي الآخر".

وأوضح أن من أهم الفعاليات التي تضمها هذه الأيام "معرض الفن التشكيلي الذي يضم نماذج مختارة من اللوحات التشكيلية الإبداعية لأهم الفنانين القطريين المعاصرين وهي تتسم بالحداثة والمعاصرة من حيث تناول تقنيات اللون والخط والموضوع، وتقدّم صورة عن الفن التشكيلي القطري وتكفل للمشاهد التعرف على أحد روافد الثقافة القطرية والاستمتاع بفنونها".

وأعلن سعادة الوزير ترحيبه بجميع حضور هذه الأيام الثقافية في أحضان الفن القطري، إذ أن "تنظيم الأيام القطرية في بروكسيل يأتي متماشيا مع التعاون الثقافي وتتويجا للعلاقات المتميزة التي تربط دولة قطر ومملكة بلجيكيا".

عصر النهضة

وخلال تصريحات سابقة له ، أكد سعادة الوزير أن الأيام الثقافية القطرية ستكون فرصة كبيرة لإظهار عصر النهضة والازدهار الذي تعيشهما الثقافة والفنون في دولة قطر، خاصة وأن هذه الأيام لن تقف عن حدود العاصمة البلجيكية بروكسيل، ولكنه سيمتد أيضا الى لوكسمبورج.

وسبق أن تعرض السيد فالح العجلان الهاجري، مدير إدارة الثقافة والفنون، في تصريحات خاصة لـ "الشرق"، لأهمية هذه الأيام في بلجيكا بتأكيده على أنها "تعتبر ملتقى المثقفين الأوروبيين، ومحط أنظار الاتحاد الأوروبي، وأنها ستضم العديد من ألوان الثقافة والفنون في دولة قطر، بتقديم عروض سينمائية وأعمال حرفية، علاوة على إبراز التراث القطري، بتقديم العديد من الألوان التراثية ذات الفنون البادية والأخرى المتعلقة بفنون البحر، إلى غيرها من الفعاليات الثقافية والفنية.

مساحة إعلانية