رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

186

عيد الخيرية تنفذ مشروع مبادرة الإبصار الأولى بالسودان

08 نوفمبر 2014 , 07:20م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نفذت مؤسسة عيد الخيرية مشروع مبادرة الإبصار الأولى وأقامت مخيما جراحيا علاجيا لأمراض العيون في منطقة مروي بالولاية الشمالية في جمهورية السودان، استمر لمدة تسعة أيام واستفاد منه (1275) مريضا من مرضى العيون الفقراء والمحتاجين من الرجال والنساء بعدد من القرى الريفية والمناطق النائية، منهم 108 مريضا تم إجراء عمليات جراحية لهم، و 700 مريض استفادوا من النظارات الطبية بعد إجراء الكشف الطبي والفحوصات اللازمة وتشخيص المرض، والمرضى الآخرون تم إجراء الكشف الطبي والفحوصات اللازمة وصرف العلاجات الدوائية لهم، حيث بلغت تكلفة المخيم 133.201 ريال قطري، وأقيم المخيم بالتعاون مع شركاء المؤسسة المحليين في صندوق إعانة المرضى بالسودان.

وحظيت مبادرة الإبصار الأولى والمخيم الطبي الجراحي العلاجي لأمراض العيون الذي أقامته عيد الخيرية باهتمام كبير من الجهات الصحية المختصة بالسودان، وقام وزير الصحة بالولاية الشمالية بزيارة المخيم تفقد خلالها المرضى والتقى الطاقم الطبي والإداري المشرف على المبادرة، وثمن جهود دولة قطر في دعم وتعزيز الصحة وعلاج المرضى، وأشاد بمشاريع مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في المجالات الصحية المختلفة، ومبادرة الإبصار التي تساهم في علاج مئات مرضى العيون، وتعيد لهم البسمة والأمل والنور في الحياة والعيش بشكل طبيعي.

معاناة المرض

وأوضح السيد علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بمؤسسة عيد الخيرية أن مبادرة الإبصار الأولى لعلاج مرضى العيون بالسودان تعد من المشاريع الطبية النوعية، التي تساهم بشكل فاعل في تعزيز الصحة وتنمية المجتمع وتضميد جراح المرضى وتداوي آلامهم وجراحهم وتخفف عنهم معاناة المرض، وتدفعهم من جديد إلى العمل والانتاج وممارسة حياتهم الطبيعية بعد المعافاة وتمام الشفاء بفضل الله ثم بجهود كل من أسهم في دعم تكلفة هذا المخيم من أهل قطر الخير، ومن أسهم من الأطباء والجراحين وصندوق إعانة المرضى.

وقال الهاجري إن المخيم الطبي ضم خمسة أخصائيين عيون وفني عدسات، وهو مخيم متكامل تشخيصي وعلاجي مجاني لمرضى العيون في مناطق مروي ودنقلا وأريافها، أقيم عبر مكتب المؤسسة في السودان بالتعاون مع شركاء المؤسسة في صندوق إعانة المرضى بالسودان، واستهدف علاج المرضى الفقراء والمحتاجين من الرجال والنساء من الحالات المرضية المزمنة من قرى ومناطق نائية جاءت بحثا عن الدواء والشفاء في هذا المخيم الجراحي بمنطقة مروي، حيث انتظر كثير من المرضى إقامة هذا المخيم آملة من الله أن يكلل عمل الفريق الطبي بالنجاح وأن يكتب لها الشفاء والعافية، ليعود أرباب الأسر والمرضى من الرجال والنساء إلى الإبصار والرؤية بعد إجراء العمليات الجراحية لهم أو تشخيص المرض ووصف العلاج وتزويد المرضى به، أو توفير النظارات الطبية للمرضى، ومن ثم القدرة على ممارسة حياتهم الطبيعية، والقدرة على العمل والإنتاج.

المخيم الطبي

وأضاف الهاجري أن المخيم استمر لمدة تسعة أيام من 25 أكتوبر حتى الثاني من شهر نوفمبر الجاري، برعاية وتمويل مؤسسة عيد الخيرية بالتعاون مع صندوق إعانة المرضى الذي قام بتنفيذ برنامج المخيم الطبي، حيث خصصت الأيام الأولى من المخيم لمعاينة المرضى وتشخيص كل حالة مرضية لاختيار الحالات المستحقة والمزمنة لإجراء العمليات والبدء في تجهيزهم وإعدادهم للعمليات، وتشخيص الحالات الأخرى وإجراء الفحوصات اللازمة وتوفير العلاجات الطبية والأدوية، وتحديد المرضى المحتاجين للنظارات الطبية الذين بلغ عددهم سبعمائة مريض وإجراء الكشف الطبي وقياسات العينين وتجهيز النظارات الطبية، وأجريت الفحوص والكشف الطبي للمرضى وتوزيع النظارات الطبية في مستشفى مروي العام، وتم إجراء العمليات الجراحية للمرضى في مركز الهدية التابع لصندوق إعانة المرضى بمدينة دنقلا.

ولفت المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بمؤسسة عيد الخيرية إلى أهمية إقامة المخيم الطبي حيث تحتاج مئات الحالات المرضية المزمنة إلى التدخل الجراحي السريع حتى لا تتعرض لمضاعفات أكثر تعقيدا أو قبل أن يفقدوا البصر، كما أن مئات الحالات التي تحتاج إلى نظارات طبية يمكن أن يؤدي تأخر توفير النظارات لها إلى ضعف البصر بصورة أكبر ومن ثم يعوق بعضهم عن العمل والإنتاج وممارسة حياتهم الطبيعية، خاصة إذا كان المريض هو رب الأسرة وعائلها، فيصبح بدلا من العمل والإنتاج وتوفير متطلبات أفراد أسرته إلى مريض عاجز على العمل ويحتاج من يأخذ بيده ويوفر له الدواء والعلاج اللازم، فكان هذا المخيم بعد فضل الله بمثابة شعاع نور أضاء للمرضى عيونهم وأبصروا طريقهم واستعادوا قدرتهم على العمل والمساهمة في الانتاج وإعالة أسرته.

حاجة ماسة

وأشار إلى كثرة عدد مرضى العيون الذين يبلغ عددهم عشرات الآلاف في عدد من البلدان الإفريقية ومنها السودان خاصة بالمناطق والقرى النائية من الأسر الفقيرة التي لا تستطيع توفير قيمة الفحوصات الطبية أو دفع قيمة العمليات لمرضاها وتتعرض حياتهم للخطر بسبب المضاعفات الصحية التي يتعرض لها المرضى، حيث يؤدي تأخر التدخل العلاجي والجراحي إلى مضاعفات وعاهات مستديمة.

وحث السيد علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية أهل قطر الخير من المؤسسات والأفراد رجالا ونساء على دعم المشاريع والمخيمات الطبية لعيد الخيرية، والمساهمة في علاج آلاف المرضى والجرحى في العديد من الدول الفقيرة بالقارتين الإفريقية والآسيوية الذين يعانون من آلام المرض مع الفقر والحاجة لتتراكم الهموم والجراح عليهم، ويرفعون أكف الضراعة إلى الله أن ييسر لهم من يمد يد العون والمساعدة ويدعم علاجهم وإجراء العمليات الجراحية، ويمن الله عليهم بالشفاء والعافية، وممارسة حياتهم الطبيعة وهم أصحاء، ليكون الأجر والثواب من الله لكل من ساهم ودعم إقامة هذه المخيمات الطبية.

مساحة إعلانية