رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

471

عودة العربي

09 فبراير 2020 , 03:00ص
alsharq
شادي صبره تصوير: حسين سيد

تأهل لدور الثمانية على حساب الخور

حقق العربي فوزاً مثيراً على حساب الخور بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 2-2 لينتزع العربي بطاقة التأهل إلى دور الثمانية بكأس الأمير بعد المواجهة المثيرة التي جمعت الفريقين امس على ملعب ثاني بن جاسم في إطار الدور الـ 16 بكأس الأمير، وبالرغم من تقدم الخور بهدفين في الشوط الأول عن طريق تياجو في الدقيقة 14 من ركلة جزاء ونايف البريكي في الدقيقة 46، تمكن العربي من إدراك التعادل في الشوط الثاني بهدفين عن طريق لاسوجا في الدقيقة 74 من ركلة جزاء وحمدي الحرباوي في الدقيقة 75 لينتهي الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل الإيجابي وينجح العربي من حسم ركلات الترجيح بعد تألق حارسه الشاب أبو ندى وتصديه لركلتي جزاء.

وسجل للعربي في ركلات الترجيح كل من أحمد فتحي وحمدي الحرباوي ومحمد النيل وارون جونارسون وأهدر لاسوجا في حين سجل للخور سعيد براهيمي وإبراهيم أمادا وأحمد المهندي وأهدر لوكا بورجيس وتياجو.

بداية هجومية

سيطر الأداء الهجومي على بداية اللقاء من جانب الفريقين في محاولة لتسجيل هدف مبكر وهو ما نجح في تحقيقه فريق الخور الذي احتسب له حكم اللقاء ركلة جزاء سددها بنجاح اللاعب تياجو في الدقيقة 14 محرزا أول أهداف الفرسان في اللقاء، وحاول العربي العودة وتعديل النتيجة ولكن اصطدم بدفاع الخور المنظم الذي وقف أمام جميع هجمات العربي، واستمر اللقاء سجالا حتى اللحظات الأخيرة من عمر الشوط الأول والتي شهدت تسجيل الخور الهدف الثاني عن طريق نايف البريكي من ضربة ركنية حولها البريكي رأسية ببراعة.

ومع بداية الشوط الثاني استمرت محاولات العربي الهجومية من اجل الوصول لشباك الخور وتعديل النتيجة وفي المقابل استمر صمود دفاع الخور ولكن في الوقت نفسه اهدر الخور العديد من الفرص الهجومية من خلال بعض الهجمات المرتدة الخطيرة ولكن لم تسفر هذه المحاولات عن الوصول لشباك العربي، وفي الدقيقة 74 تمكن العربي من تقليص الفارق بهدف عن طريق اللاعب لاسوجا من ركلة جزاء، وهو الهدف الذي جدد آمال العربي في العودة وبالفعل بعد دقيقة واحدة تمكن الفريق العرباوي من العودة وتسجيل الهدف الثاني عن طريق حمدي الحرباوي في الدقيقة 75، وشكل العربي خطورة كبيرة على دفاعات الخور بحثا عن هدف ثالث يحسم به اللقاء وفي المقابل حاول الخور بكل قوة إيقاف هجمات العربي والاعتماد على الهجوم المرتد السريع لتستمر المحاولات الهجومية من جانب الفريقين حتى نهاية الشوط الثاني للمباراة الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 2-2 بين الفريقين ويتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي ستحدد من هو الفريق المتأهل إلى دور الثمانية.

"أبو ندى" نجم اللقاء

بعد مشاركة محمود إبراهيم أبو ندى حارس العربي مع بداية الشوط الثاني على حساب الحارس الأساسي جوميس، ليظهر حارس العربي الشاب بمستوى مميز خلال المباراة وتمكن من التصدي للعديد من الفرص الهجومية الخطيرة لفريق الخور وحافظ على نظافة شباكه في الشوط الثاني، ولم يتوقف أبو ندى عند هذا بل واصل تألقه في ركلات الترجيح وتصدى لركلتين ليكون احد الأسباب الرئيسية وراء فوز العربي وتأهل الفريق إلى دور الثمانية.

بطاقة المباراة

الفريقان: العربي - الخور

المناسبة: دور الـ 16 بكأس الأمير

الملعب: ثاني بن جاسم

النتيجة: 2-2 (الوقت الأصلي)

ركلات الترجيح: 4-3 لصالح العربي

الأهداف: تياجو "14" (ركلة جزاء) - نايف البريكي "46" - لاسوجا "74" (ركلة جزاء) الحرباوي "75”

الإنذارات: مرتَضى كنجي "6” إبراهيم امادا "19" أحمد فتحي "69” تياجو "73”

طاقم الحكام: حكم المباراة - خميس المري

مساعد أول: طالب المري

مساعد ثان: فيصل الشمري

حكم رابع: محمد أحمد

تشكيل الفريقين

العربي (جوميس "محمود أبو ندى” وعبد الله معرفية واحمد فتحي ولاسوجا ومحمد صلاح وهلال محمد وجاسم جابر وارون ويوسف عبد الرزاق "حمدي الحرباوي" ومرتضى محمد ).

الخور (بابا جبريل ومحمد الجابري وعبدالعزيز خالد ومصعب عبد المجيد ولوكا وإبراهيم امادا ونايف البريكي وعبدالله المريسي "سعيد محمد" وعبد الرحمن محمد وتياجو وأحمد حمودان ”أحمد المهندي").

نجحي:

ضربة الجزاء.. نقطة التحول

أكد عمر نجحي مدرب فريق الخور خلال المؤتمر الصحفي عقب نهاية اللقاء أن المباراة كانت صعبة ومتكافئة وبالرغم من الغيابات التي أثرت على الفريق فإن الخور لعب وقدم أداء جيدا واللاعبون قدموا مستوى فنيا مميزا ولكن المهارات الفردية هو ما صنع الفارق للعربي ومكنه من العودة وإدراك التعادل ومع الوصول إلى ركلات الترجيح بالرغم من التدريب عليها لمدة أسبوع كامل إلا أنها في النهاية لم يكن هناك توفيق ونهنئ العربي على الفوز وعلى المستوى المميز الذي ظهر عليه الفريق.

وأضاف قائلا: عانينا كثيرا مع ركلات الترجيح هذا الموسم وبشكل عام واجهنا فريقا قويا ويملك القدرة على تغيير النتيجة في أي لحظة.

وقال إن تصدي حارس العربي لركلتي جزاء أمر يحسب له وفي النهاية هي ركلات حظ وتحسب لهذا الحارس الشاب الذي نتمنى له التوفيق في المستقبل

وعن تعليقه على ركلة الجزاء التي احتسبت للعربي في الشوط الثاني قال إن أصعب نتيجة في كرة القدم هي 2- صفر وخاصة اذا ما كنت تواجه فريقا كبيرا بحجم العربي ولذلك للأسف كانت ركلة الجزاء هي نقطة التحول والتي ساعدت العربي على العودة وتغيير نتيجة اللقاء.

هالجريمسون:

تفوقنا على منافس عنيد

أكد مدرب فريق العربي الأيسلندي هالجريمسون خلال المؤتمر الصحفي عقب انتهاء المباراة أن المباراة جاءت صعبة للغاية فالخور منافس عنيد ودائما ما تكون مواجهته صعبة والخور ليس خصمي المفضل مشيرا إلى أن أداء فريقه في الشوط الأول لم يكن سيئا بالرغم من التأخر بهدفين وذلك في ظل الفرص العديدة التي توافرت للفريق وكنت في صدمة حقيقية بسبب النتيجة ولكن في الشوط الثاني لم يستسلم الفريق وتمكنا من العودة، سر صعوبة اللقاء يتمثل في أن الخور خلال آخر مبارياته شكل صعوبة كبيرة على جميع المنافسين وازدادت الصعوبة بعد تقدم الخور بهدفين فالخور فريق معروف بقتل المباراة ويوقف سرعة المباريات وتزداد فترة التوقف خلال المباراة فهو فريق دفاعي في الأساس ويعتمد على الهجوم المرتد السريع الأمر الذي يشكل صعوبة كبيرة لأي منافس يواجه الخور

وعن سر تغيير الحارس الأساسي جوميس والتألق الذي ظهر عليه الحارس الشاب أبو ندى قال: الحارس جوميس عانى من إصابة في الركبة ولم يكن في أتم جاهزية ولطالما أردت إشراك حارس المستقبل أبو ندى وبالرغم من أنه كان يعاني من إصابة طفيفة إلا انه قام بعمل مميز.

 

مساحة إعلانية