رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

247

تفاصيل جديدة في قضية تخابر "فلين" مع روسيا.. تعرف عليها

09 مايو 2017 , 11:21ص
alsharq
واشنطن - الأناضول

قالت القائمة بأعمال وزير العدل الأمريكي المقالة سالي ييتس، إنها حذّرت البيت الأبيض ثلاث مرات بخصوص تحريف مستشار الأمن القومي "مايكل فلين" لمحتوى محادثاته مع السفير الروسي لدى واشنطن، سيرجي كسلياك.

وأجبر "فلين" في فبراير الماضي على تقديم استقالته بعد 24 يوماً قضاها بمنصب مستشار الأمن القومي للرئيس، لأنه "ضلل" البيت الأبيض، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، بشأن لقائه بالسفير الروسي في واشنطن سيرجي كيسلياك، خلال الحملة لانتخابية للرئيس دونالد ترامب، وفق ما أعلن رسميا آنذاك.

وأضافت "ييتس" في كلمة أمام "لجنة الجرائم والإرهاب" التابعة للجنة العدل في مجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، أنها التقت المستشار القانوني للبيت الأبيض دون ماكغان، مرتين بشكل شخصي بخصوص "فلين".

وأوضحت: "جرى أول لقاء في 26 يناير 2017 إذ اتصلت بماكجان قبل اللقاء، وأعلمته بوجود معلومات سرية يجب أن يعرفها ولا يمكن ذلك عبر الهاتف، واصطحبت معي مسؤول رفيع (لم تسمه) ينظر في القضية من وحدة الأمن القومي".

وأشارت ييتس، أنها كشفت لماكجان ونائب الرئيس مايك بينس وعدد من مسؤولي البيت الأبيض، معلومات تؤكد أن تصريحات فلين للصحافة لم تكن صحيحة.

وذكرت أن "فلين ضلل الشعب الأمريكي، ومعرفة الروس بأنه قدم معلومات مضللة (للجهات الأمريكية) أمر مقلق"، مبينةً أنه كان هناك احتمال بأن تبتزه روسيا مقابل ذلك.

وسبق أن صرّح عدد من مسؤولي البيت الأبيض وعلى رأسهم "بينس"، أن لقاءاتهم بالسفير الروسي في واشنطن خلال سباق الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لم تتطرق إلى مسألة العقوبات الأمريكية على موسكو، إلا أنه بعد فترة ظهر للإعلام أن "فلين" تناول العقوبات خلال تلك المحادثات.

وفي نهاية مارس الماضي، تعهد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ريتشارد بر، بالمضي في التحقيق بقضية التدخلات الروسية بانتخابات الرئاسة الأمريكية "مهما كانت نتائجه" من أجل معرفة إذا ما كانت هنالك صلة بين فريق الرئيس ترامب وروسيا.

وتقول أجهزة أمنية أمريكية، إن الحكومة الروسية مارست "حملة تأثير" على الانتخابات الرئاسة الأمريكية، التي جرت في 8 نوفمبر 2016، عبر نشرها أخبارا كاذبة في "مواقع إلكترونية وهمية"، وتسريب رسائل إلكترونية لهيلاري كلينتون (المرشحة الديمقراطية للرئاسة) وأعضاء في حملتها الانتخابية والمؤتمر الوطني الديمقراطي، دون استهداف حملة منافسها ترامب.

ويذهب مراقبون إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عمل على إضعاف موقف كلينتون الانتخابي؛ لكونه لم يحبذ فوزها؛ بسبب مواقفها المتشددة تجاهه، وخاصة دعمها لسياسات فرض العقوبات الأمريكية والأوروبية على موسكو.

مساحة إعلانية