رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

6441

"الكنة" و"الحماة".. مشكلة أزلية أم صراع أسطوري؟

09 نوفمبر 2013 , 12:00ص
الشرق

هل هي مشكلة أزلية؟، أم صراع أسطوري لا وجود له؟، فوجود المشكلة من عدمها يعتمد على الرجل — الابن — الذي عادة ما يكون في مثل هذه الخلافات بوجه المدفع — كما يقال —، فحديثنا اليوم عن "الكنة" و"الحماة"، حيث يصف البعض العلاقة.. بعلاقة القط والفأر، والبعض الآخر يرى أنها علاقة كغيرها من العلاقات الإنسانية لها جانب مشرق وآخر مظلم..

وقد يكون الإعلام وتحديدا الدراما بصورة عامة من مسلسلات وأفلام قد رسخت بل وعززت لهذه الخلافات، ووضعتها تحت المجهر ليس بغرض إيجاد الحلول، أو افتعال صدمة إيجابية بغرض تهدئة طرفي الخلاف، بل من أجل استقطاب نسبة مشاهدة كبيرة، سيما وأنَّ هذه العلاقة تعتبر من أكثر العلاقات التي تلقى أذاناً صاغية وشهية مفتوحة للتعرف بل و"للتطفل" على دواخل وتفاصيل ما قد يقع بين الكنة والحماة..

ومن تبعات هذا الصراع نجد أنَّ الجميع ينظر بعين الترقب متى ساعة انفجار القنبلة الموقوتة بين "الكنة" و"الحماة"؟!، ومن التي سيكون لها السبق في انفجارها؟!، سيما عندما تعيش الزوجة مع أسرة زوجها في منزل واحد، وترى الزوجة أنَّ مشاركة أهل زوجها في تربية أبنائها نوع من أنواع التدخل، وفي المقابل تعتقد الأم "الحماة" زوجة ابنها أنها ضرة لها، لأن الثانية باتت تحتل مكانة في قلب ابنها، خاصة إن كان هذا الابن البكر أو آخر العنقود..

علاقة إنسانية

وفي ظل هذه التكهنات التي استندنا إليها من ملاحظات ومشاهدات، تبقى الكلمة الفصل للخبراء العاملين في مجال الأسرة، حيث أكدت السيدة منى الخليفي — مدير إدارة الاستشارات بمركز الاستشارات العائلية — أنّهَ لا يمكن أن ننكر هذا الصراع أو المشاكل والخلافات بين الكنة والحماة من واقع بعض الأسر، كما ليس بالإمكان غض الطرف عن العلاقة السوية بل الحميمية التي قد تكون بين الحماة وكنتها، حيث الأمر يعود في المقام الأول إلى تربية الابنة في بيت ذويها، مشيرة إلى أنَّ واجب أي أم تجاه ابنتها المقبلة على الزواج أن تؤكد لها أنَّ استقرار منزل الزوجية الخاص بها يعتمد على احترامها لاهل زوجها وتقديرها لهم، وتحديدا لوالدي الزوج، واعتبارهما اما وأبا وان احترامهما واجب، بل ومن أساسيات الحفاظ على كيان أسرتها.

وحملَّت السيدة الخليفي الدراما العربية تأجيج صورة العلاقة بين "الكنة" و"الحماة"، ومضاعفة التوتر والمشكلات بين الطرفين، وإن كانت الدراما أحيانا تُقولب الشخصية بقالب فكاهي، إلا أنَّ من خلال هذه الفكاهة هي ترسخ للجانب السيئ للعلاقة بين "الكنة" و"الحماة" من خلال التأكيد على أنَّ الزوجة استحوذت على قلب الابن، وأنَّ الأم هي سبب لمشاكلهما معاً، بغض النظر عن نوعية المشاكل التي قد يقع بها الزوج مع زوجته..

وشددت الخليفي في حديثها على دور الابن في أن يسعى إلى تقريب وجهات النظر بين زوجته ووالدته من اليوم الأول لخطبة البنت، كما عليه أن يكون قوي الشخصية في التأكيد على أنَّ زوجته لن تكون سوى ابنة في العائلة وليست مصدر إزعاج، وأنَّ والدته ستكون أما ثانية لزوجته وبالإمكان اللجوء إليها في أية خلاف أو مصاعب..

وبين هذه الآراء التي ترى علاقة "الكنة" و"الحماة" لن تستقيم، وبين الآراء الأخرى التي ترى أن العلاقة ممكن أن تكون عفوية، نصطف مع الرأي المؤيد أنَّ استقامة العلاقة من عدمها يستند إلى أم الكنة والزوج، فالأولى عليها مهمة تربية وتنشئة ابنتها تنشئة صالحة تؤكد على احترام أم الزوج، والثاني عليه مهمة السعي لتقريب وجهات النظر، واللجوء لكافة الأساليب التي تهيئ الأرض كي يُجنى منها الورود، لا يحصد من ورائها أشواكاً.

اقرأ المزيد

alsharq رئيس مجلس الوزراء يؤكد استمرار دعم قطر للجمهورية اللبنانية

أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية استمرار دعم دولة... اقرأ المزيد

170

| 16 أكتوبر 2026

alsharq نائب الرئيس المسؤول عن الاقتصاد في فنزويلا يجتمع مع وزير المالية

اجتمع سعادة السيد كاليكستو أورتيغا سانشيز، نائب الرئيس المسؤول عن الاقتصاد في جمهورية فنزويلا البوليفارية، مع سعادة السيد... اقرأ المزيد

186

| 16 أكتوبر 2026

الشرق وزير الداخلية يجتمع مع نظيره المصري

اجتمع سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي لخويا، اليوم،... اقرأ المزيد

518

| 16 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية