مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي النصر النهائي على تنظيم داعش، لا يزال التنظيم المتطرف قادرا على أن يُسيل الدماء ويُلحق الأذى بالعراقيين، بحسب ما يقول خبراء وعسكريون.
بعد فشله في الإبقاء على أسس "دولة الخلافة" وخسارته حلم إقامة "أرض التمكين" بعد سيطرته على نحو ثلث مساحة البلاد في العام 2014، يشير التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية ما زال يملك ثلاثة آلاف جهادي في العراق وسوريا لم يلقوا السلاح بعد.
يشارك بعض القادة العسكريين الذين يقاتلون تنظيم داعش الأمريكيين هذه الفرضية، رغم وقوفهم في المعسكر المعارض لهم.
وفي هذا الصدد، يقول الرجل الثاني في قيادة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إن "تنظيم داعش انهزم عسكريا في البلاد، لكن ذلك لا يعني القضاء عليه".
ويضيف القيادي المقرب من إيران "هم موجودون في مناطق أخرى، كمجاميع تختفي بين الأهالي والقرى، هم يغيرون أساليبهم".
في أعقاب هجومه الواسع في العام 2014، احتل تنظيم الدولة الإسلامية مساحة مقاربة لمساحة إيطاليا بين سوريا والعراق، حيث كان يعيش نحو 4,5 ملايين نسمة.
أما اليوم، فهو يعود للمربع الأول، مربع الاختباء.
ويؤكد المهندس أن "ما نشهده من حضور أمني في مدننا الرئيسية، هو بسبب العمليات العسكرية، لكن لا يمكن تحقيق الأمن إلا بمسك الحدود مع سوريا بشكل كامل".
وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت سيطرة قواته "بشكل كامل" على الحدود السورية العراقية، مؤكدا "انتهاء الحرب" ضد تنظيم داعش في البلاد.
العودة إلى المخابئ
يؤكد المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل راين ديلون أيضا أن "داعش هزم عسكريا، لكنه لم يهزم بشكل كامل، فهو ما زال يشكل خطرا على العراق".
يتوقع الضابط الأمريكي عودة الجهاديين إلى "جذورهم الإرهابية من خلال شن هجمات دامية ضد المدنيين العزل، على غرار ما جرى في الناصرية والرمادي، وأمكنة أخرى خلال الأسابيع الماضية".
وتشكل المناطق الصحراوية والزراعية في غرب كركوك وشرق صلاح الدين والصحراء الغربية ملاذات أمنية بسبب الأنفاق التي حفرها التنظيم وجغرافية الأرض وتضاريسها التي تجعل ملاحقتهم مهمة صعبة.
وفي هذا السياق، يوضح الخبير الأمني هشام الهاشمي لوكالة فرانس برس أن "تنظيم داعش لا يزال موجودا في مناطق جنوب نهر الفرات التي تعرف بمنطقة الوديان، ووادي حوران ووادي القدف ووادي الأبيض.
ومناطق حوض الثرثار غرب صلاح الدين. ومناطق حوض شرق دجلة وجبال حمرين ومنطقة مطيبيجة".
ويعد وادي حوران الممتد من الحدود السورية مرورا بصحراء الأنبار على امتداد 300 كيلو متر وبعمق يصل أحيانا إلى مئتي متر، أبرز المواقع الطبيعية التي يستخدمها الجهاديون مخابئ لهم.
يشير الخبير الأمني فاضل أبو رغيف لفرانس برس إلى أنه "حينما ينتهي تنظيم داعش ويفقد ما يسميه بأرض التمكين، يلجأ إلى مشهده الأول، وهو الصحاري والجزر التي تضم بعض المخابىء والمغارات والأقبية والكهوف (...) وهي أماكن تتلاءم مع طبيعة هذا التنظيم الذي برز منها إبان تشكيله".
السيطرة على الصحراء
لكن تحركات التنظيم وخلاياه النائمة لا تزال قادرة على أن تضرب وتقتل. آخر تلك الهجمات كان ذاك الذي نفذه ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة في منطقة النهروان، ما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة العشرات.
ويواصل التحالف الدولي الذي يضم أكثر من سبعين دولة بقيادة واشنطن تنفيذ ضربات على مواقع للتنظيم قرب بيجي والموصل شمالا.
يرى الهاشمي أن "معارك الصحراء صعبة جدا لأنها تضم وديان بعمق أكثر من 12 مترا وبطول مئات الكيلومترات، والدواعش قاموا بحفر مخابئ تحت الأرض لا يمكن رصدها بالطائرات".
ويشير إلى أن "كل وحدة عسكرية تحتاج خبير خرائط قبل دخول الصحراء، وإلا فإن أي قوة تدخل إلى العمق تفقد طريقها، كون التضاريس متشابهة".
ولم تدخل أي قوة عسكرية عراقية أو أميركية تلك الصحراء التي استخدمها تنظيم القاعدة مقرا لانطلاق عملياته قبل تنظيم داعش، منذ العام 2003.
وإلى جانب المناطق الصحراوية في المناطق الغربية، تشكل سلسلة جبال حمرين التي تشطر البلاد إلى قسمين مرورا في ديالى وصلاح الدين وكركوك، مخبأ مهما للجهاديين.
وبحسب أبو رغيف، فرغم النجاحات التي حققتها القوات العراقية في تلك المناطق، لا يمكن تأمينها بشكل كامل رغم توفر التقنيات.
ويرى أن "داعش قد يعود إلى الواجهة مجددا، لكن ليس بالكثافة التي كان عليها إبان تشكيله. قد يعود إلى أسلوب الاغتيالات وتفجير العبوات".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
13026
| 10 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
9514
| 11 سبتمبر 2026
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة...
6198
| 11 سبتمبر 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
4342
| 12 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عقدت الولايات المتحدة الأمريكية وسلطنة عمان الاجتماع الثامن عشر للجنة العسكرية العمانية الأمريكية المشتركة لبحث مجالات التعاون العسكري القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها...
194
| 12 سبتمبر 2026
أكد بنك قطر الوطني (QNB) أن الذكاء الاصطناعي يتيح للأسواق الناشئة فرصا محورية واعدة، لكنه يفرض في الوقت ذاته مخاطر جسيمة، مشيرا إلى...
194
| 12 سبتمبر 2026
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 2.37 دولار، ليبلغ 119.02 دولار للبرميل في تداولات أمس الجمعة، مقابل 116.65 دولار في تداولات اليوم السابق، وفق...
96
| 12 سبتمبر 2026
بلغ سعر نفط عمان الرسمي اليوم تسليم شهر نوفمبر المقبل 121 دولارا أمريكيا و89 سنتا. وسجل سعر برميل نفط عمان ارتفاعا بلغ دولارين...
368
| 11 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قامت الهيئة العامة للضرائب بضبط ومصادرة أكثر من 200 كيلوغرام من منتجات التبغ. جاء ذلك خلال حملة تفتيشية رصدت تداول منتجات دون أختام...
3804
| 10 سبتمبر 2026
اشتكى عدد من المواطنين والمراجعين من الازدحام المروري المتكرر والنقص الحاد في مواقف السيارات أمام مستشفى القلب ومستشفى الأمل، مؤكدين أن هذه المشكلة...
2326
| 11 سبتمبر 2026
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
2158
| 12 سبتمبر 2026