رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

289

حمد الطبية تدعو الأسر لفحص عيون أطفالهم بشكل دوري

10 أبريل 2016 , 06:33م
alsharq
الدوحة - قنا

دعت اختصاصية في فحص وتصحيح البصر بمستشفى الوكرة، الوالدين لمراقبة أية علامة من علامات العين الكسولة (الغمش البصري amblyopia) التي قد تظهر على أطفالهم وذلك من خلال إخضاعهم لفحص معتاد للبصر مرة واحدة كل سنتين، على الأقل.
وقالت السيدة روز أنتوني : " في حالات العين الكسولة ، قد لا تظهر تشوهات واضحة على العين، وتحدث ظاهرة العين الكسولة عندما لا تتمكن الأعصاب الموصلة بين العين والدماغ من استثارة العين بصورة سليمة. ونتيجة لذلك فإن الدماغ يفضل التواصل مع عين واحدة دون الأخرى وذلك، عادة لأن النظر في العين الأخرى أصبح ضعيفاً. وقد تميل العين الأضعف إلى التوهان والتخبط والانحراف، وفي النهاية، يستمر الدماغ في تجاهل الإشارات الواردة من العين الكسولة".
وحسب ما توضح السيدة أنتوني فإن علامات وأعراض العين الكسولة تتضمن: تشويش وتعتيم الرؤية، الصداع، توهان العين أو انحرافها إلى الداخل أو إلى الخارج؛ وقد لا يبدو أن العينين يعملان معاً وفي تناسق ، وضعف إدراك العمق.
وذكرت اختصاصية فحص وتصحيح البصر بمستشفى الوكرة أنه على الرغم من أن العين الكسولة ، عادة، ما يؤثر على عين واحدة إلا أنه من الممكن أن يؤثر في العينين، وفي بعض الأحيان لا يكون قصور العين الكسولة واضحاً لذا فمن الضروري والموصى به أن يتأكد الوالدين من إخضاع أطفالهما لفحص العيون للاطمئنان على أنهم لا يعانون من الغمش البصري ، حتى ولو لم يشتكوا أو تظهر عليهم أعراض بصرية مرتبطة بأمراض العيون أو مصاعب البصر.
وتؤكد السيدة أنتوني على أن فحص العيون بعد الولادة وفحص البصر عند دخول المدرسة قد تساعد، إلى حدٍ ما، في تشخيص الغمش البصري (العين الكسولة) لذا فمن المطلوب إجراء فحص كامل لعيون الأطفال ما بين سن الثالثة والخامسة من العمر لأن إجراء فحص دقيق للعيون في عيادة للعيون قد يعطي صورة صحيحة للغمش البصري، وفي معظم حالات الغمش البصري التي يتم تشخيصها مبكراً، ظهر أنه كان لها أثر إيجابي في تحسن البصر عند الأطفال، وكلما تقدم العمر تتضاءل فرص استعادة البصر مرة أخرى.
وبينما تؤكد اختصاصية فحص وتصحيح البصر بمستشفى الوكرة ، على الأبوين وتحثهم على العمل على حماية أطفالهم من اضطرابات وأمراض البصر من خلال عدم إهمال صحة عيونهم ، وتوضح أيضاً بعض الحقائق قائلةً: "هناك ثلاثة أسباب شائعة لحدوث العين الكسولة (الغمش البصري) يأتي في مقدمتها انحراف العين أو ما يعرف بالحول (strabismus) وهو اختلال التوازن في العضل المسئول عن تثبيت العين في موضعها الطبيعي، ومن شأن عدم التوازن هذا أن يجعل العين تدور نحو الداخل أو إلى الخارج، كما يحول عدم توازن عضل العين دون تنسيق عمل العينين في تتبع الأشياء المرئية بالصورة المطلوبة.
ومن الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى العين الكسولة، كما تقول السيدة أنتوني هو غمش الحرمان والانكسار ، ويحدث غمش الحرمان عندما تعاني أحد العينين من العتامة كوجود منطقة سحابة عتامة بعدسة العين (الساد – المياه البيضاء) مما يحرم الطفل من الرؤية الواضحة الأمر الذي ينتج عنه العين الكسولة ، في حين يحدث الانكسار كنتيجة اختلال كبير في الرؤية بالعينين، بسبب الرؤية القريبة، أو الرؤية البعيدة أو عدم انضباط بسطح العين .
وحول علاج العين الكسولة (الغمش البصري) فهو يتضمن كخطوة أولى تصحيح السبب الذي أدى لحدوثها مثل : (شذوذ بصر العين أو خطأ الانكسار ، وفي الغالب يتم تصحيح شذوذ البصر عن طريق الأدوية أو العمليات الجراحية. أما مشاكل الانكسار فيتم تصحيحها عن طريق النظارات أو العدسات اللاصقة قبل أن تتم عملية معالجة العين الكسولة ، حيث يتعين على الطفل، خلال عملية الترقيع استخدام عينه الكسولة في أداء المهام القريبة، ولتحقيق أفضل النتائج يتعين إجراء تمرين الترقيع بصورة منتظمة دون انقطاع.

مساحة إعلانية