رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

777

أعدها باحثون في وايل كورنيل للطب

دراسة حديثة تثني على التزام قطر بتطوير الرعاية الصحية

10 أبريل 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

أثنت دراسة بحثية نُشرت مؤخراً لباحثين من وايل كورنيل للطب - قطر على الرؤية الاستشرافية الثاقبة للدولة في ما يتعلق بإعداد وتدريب المهنيين الطبيين والصحيين وإرساء القدرات الوطنية في مجال الرعاية الصحية.

ونُشرت الدراسة بعنوان "بناء القدرات في مِهن الرعاية الصحية ضمن بلدان مجلس التعاون: تمهيد الطريق إلى الأمام" في الدورية العالمية المتخصصة BMC Medical Education، وأعدّها باحثون في مقدّمهم الدكتور جاويد شيخ، عميد وايل كورنيل للطب، وثلاثة باحثين استقصائيين من وايل كورنيل هم الدكتورة سهيلة شيما، والدكتورة كريمة شعابنة، والدكتور رافيندر مامتاني العميد المشارك الأول للصحة السكانية وبناء القدرات والشؤون الطلابية، إلى جانب الدكتور ألبرت لونفيلز من كلية طب نيويورك.

وجاء نشرها في وقت تشهد فيه بلدان العالم نقصاً حاداً في الكوادر الطبية، خصوصاً في بلدان الخليج بسبب نقص المهنيين الطبيين والصحيين المدرّبين محلياً ما يُضطرّها للاعتماد على بدلاء وافدين، وما يترتب على ذلك من معدّل تبدّل عالٍ بينهم. واستشهدت الدراسة بأرقام تُظهر أنه في عام 2014 بلغ معدل الأطباء في بلدان مجلس التعاون ما متوسطه 2.193 طبيب لكل 1000 نسمة مقارنة بالولايات المتحدة التي يناهز فيها المعدل 2.5 طبيب لكل 1000 نسمة، أو النرويج حيث يبلغ المعدل 4.38 طبيب لكل 1000 نسمة. ونجد نقصاً مماثلاً في أعداد المهنيين في مجالَي التمريض والقِبالة.

وإلى جانب ذلك، ثمة شِقاق في الثقافات بين المهنيين الطبيين والصحيين ومرضاهم مردّه إلى حقيقة أن بلدان مجلس التعاون تحتضن وافدين من قرابة 100 ثقافة مختلفة، رغم الجهود المبذولة لمعالجة مثل هذا الخلل وإثراء التوعية الثقافية للمهنيين الطبيين والصحيين، ومن أمثلة ذلك ما يقوم به مركز التوعية الثقافية في الرعاية الصحية ضمن قسم الصحة السكانية في وايل كورنيل .

وخلصت الدراسة إلى الأهمية البالغة للمهنيين الطبيين والصحيين المدرَّبين محلياً لبلدان مجلس التعاون كافة، مشيرة في هذا الصدد إلى أهمية جهود بناء القدرات في تمكين بلدان المنطقة من إيلاء الاهتمام المستحق لأهم تحديات الرعاية الصحية بالإضافة إلى إسهامها في الارتقاء بمعايير الرعاية الصحية برمتها.

كذلك أبرزت الدراسة البحثية جانباً آخر واصفة إيّاه بإحدى ركائز تنمية القدرات الوطنية، ألا وهو التعليم الطبي المستمر. وقال مؤلّفو الدراسة إنّ التعليم الطبي والتطوير المهني المستمرّين يمكّنان المهنيين الطبيين والصحيين من الحفاظ على مهاراتهم ومواكبة أحدث التطورات والعلاجات الجديدة، وأكدت الدراسة أهمية إجراء تقييمات لاحتياجات كل بلد على حدة والمواظبة على تحديد المجالات التي تستلزم التطوير.

مساحة إعلانية