رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1778

"أعناب" تحتفي بالثقافة العربية والقطرية باليوم الوطني (PDF)

10 ديسمبر 2015 , 05:32م
alsharq

تواصل مجلة "أعناب" الثقافية الشهرية مسيرتها المحمولة على طاقة الشغف بالجدّة والجودة في دنيا الثقافة العربية والعالمية، حيث تصدر عددها الثاني (ديسمبر 2015) ، بالزخم الأدبي والفني ذاته الذي ميّزها في العدد الأول، وذلك عبر الموضوعات والمقالات النقدية المتنوعة، بالإضافة إلى النصوص الإبداعية الجديدة، والزوايا الثابتة لنخبة من كتابها البارزين على الساحة العربية.

وكتب فالح بن حسين الهاجري رئيس تحرير مجلة "أعناب" في مقالته بالصفحة الأولى من "أعناب": ترصدنا المواقف وردود الأفعال والآراء والانطباعات حول المجلة، والحمد لله كانت ردود الأفعال إيجابية إلى حدٍّ كبير، لكنها لم تخلُ من بعض الملاحظات، التي نتقبلها بصدور رحبة ونأخذها في عين الاعتبار ما دام أنها ضمن إطار النقد البناء، ولعل أبرزها عدم توافر المجلة في مراكز البيع، سواء داخل دولة قطر أو خارجها،

وقد حاولنا تجاوز ذلك من خلال توفير المجلة على نظام PDF في موقع بوابة "الشرق" برابط خاص يحمل اسم مجلة "أعناب"، وعلى هذا الرابط سيجد القارئ جميع الأعداد القادمة بإذن الله، لتوثيقها والرجوع إليها متى أراد.

◄ ثمة من يقرأ

وتابع الهاجري في كلمته التي حملت عنوان "ثمة من يقرأ" قائلًا: أكثر ما يثلج الصدر ذلك التفاعل الكبير من قِبل مثقفين وقراء لهم كل الاحترام والتقدير، من مختلف الدول العربية، بل ومن بعض إخواننا في دول المهجر،

وكان تفاعلهم أكثر من رائع، وبين مهنئ ومشيد ومبارك وسعيد، اختلطت مشاعر الفرح والسعادة لدى منتسبي مجلة "أعناب"، لأن أمة اقرأ ما زالت تقرأ، وهذا ما كنّا نقوله ونردده دائماً، فازداد يقيننا بأنه ما زال ثمة من يقرأ، شرط أن يتوافر له ما يستحق القراءة.

وجاء في افتتاحية العدد أن إصدار "أعناب" الثاني يتزامن مع مناسبة "اليوم الوطني" الذي تكتسي فيه قطر كلها، من الشمال إلى العديد ومن دخان إلى الدوحة، باللونين الأبيض والعنابي، لتمتلئ سلال "أعناب" أيضًا بصفحات مشرقة من تاريخ وتراث قطر، فضلًا عن الحوار الشيق والنادر مع الشاعر السفير الدكتور حسن النعمة، وأكدت الافتتاحية أن "أعناب" مستمرة، بدعم وتشجيع حقيقيين من دار "الشرق" التي تتولى إصدارها، في زمن انسحبت فيه مؤسسات وجهات كبرى من رعاية الثقافة الجادة والرصينة، الجادة والرصينة لا بالمعنى الثقيل على النفس، الجاثم على القلب، إذ أن "أعناب" تنطلق من سياسة تحريرية حيّة، تحترم عقل القارئ وذوقه، لذا تعد قرّاءها وكتّابها بأنّها لن تتأخر عن الصدور صباح الأحد الأول من كل شهر.

◄ قدوة تحتذى

من جهته عبر الشاعر والسفير القطري الدكتور حسن النعمة "ضيف العدد" في حواره الذي أجراه مدير التحرير عبد الله الحامدي عن مسرّته الكبيرة بمجلة "أعناب"، وقال: هذه ظاهرة طيبة تحمد عليها دار "الشرق"، إذ لم نجد في صحفنا اليومية والأسبوعية مبادرة كهذه، تتمثل في إصدار مجلة ثقافية شهرية متخصصة، غايتها الأدب والفن والإبداع، باستثناء بعض الملاحق الصادرة بين فينة وأخرى، ونأمل أن تكون مجلة "أعناب" قدوة تحتذى.

وكتب الروائي الجزائري واسيني الأعرج في زاويته "عناقيد" بالصفحة الأخيرة من "أعناب" عن الموسيقى وروحنا المغيبة، متساءلًا: من منا لا يحب الموسيقى؟ محاولًا الإجابة في الوقت ذاته: الانهيارات السياسية والاقتصادية والثقافية العربية مست كل شيء فينا، حتى التفاصيل الحميمة والصغيرة لم تنج من هذا التحول القاسي الذي سجن دواخلنا وأسكن فيها رمادا قاسيا، شيء ما تغير في الزمن الذي نعيشه ونحاول تخطيه بأقل الخسارات الممكنة.

◄ ثقافة وإبداع

واحتوت المجلة في بابها الاستهلالي "مملكة النحل" طائفة من المتابعات الثقافية المهمة في الدوحة وعدد من العواصم الثقافية العربية والعالمية، منها إصدار الشاعر القطري فالح العجلان الهاجري مدير الثقافة بوزارة الثقافة والفنون والتراث نسخًا جديدة من ألبومه الغنائي "الشاذلية" بمناسبة اليوم الوطني (18 ديسمبر) في الدوحة، وتكريم الرئيس الفلسطيني للناقد الدكتور حسام الخطيب في رام الله، وقراءة في مهرجان الأفلام السورية بتورنتو، وفوز الموسيقار العراقي نصير شمه بالبازلاء الذهبية في برلين، كما كشفت الدكتورة حياة القرمازي مديرة إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" عن جهود المنظمة في إنشاء بوابة إلكترونية موحدة لتوثيق التراث العربي.

كما تضمن العدد قصائد للشعراء أسعد الجبوري وجميل أبو صبيح وخالد العبيدان، ومقال نقدي عن فوز الأديبة البيلاروسية سفيتلانا ألكسيفيتش بجائزة نوبل 2015، وآخر عن قصص "المقدمات" لعبقري الرواية العربية الطيب صالح، وثالث عن الفنان الفلسطيني محمد الحواجري وتجربته في "الصبار" حيث احتلت إحدى لوحته غلاف العدد، بالإضافة إلى متابعة لمعرض الفنان القطري سلمان المالك في الخرطوم، وأخرى لمعرض الفنانة السورية هالة السيد في الدار البيضاء، وقراءة في تجربة الفنانة القطرية أمل العاثم، وأخرى في فيلم عصر آدالين، وأخرى في رواية "الشراع المقدس" للروائي القطري عبد العزيز آل محمود، وعرض لكتاب الفيلسوف الروماني إميل سيوران، وآخر لديوان "تحت الأنقاض فوق الأنقاض" للشاعر المغربي محمد السرغيني، وثالث لرواية "شوق الدرويش" لحمور زيادة.. وغيره.

يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية:

العدد الثاني (ديسمبر 2015)

العدد الأول (نوفمبر 2015)

مساحة إعلانية