رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2479

معرض الفن التشكيلي القطري يبحث تحديات المستقبل

11 فبراير 2015 , 06:30م
alsharq
هاجر بوغانمي - الدوحة - بوابة الشرق

انطلقت مساء اليوم بمقر جمعية الفنون التشكيلية بالحي الثقافي "كتارا" حلقة العمل التدريبية لفائدة أعضاء الجمعية وذلك على هامش معرض الفن التشكيلي القطري 2015 الذي افتتح الأحد تحت رعاية الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي وسعادة السفير البحريني وحيد مبارك سيار، وبحضور كوكبة من الفنانين والمهتمين.

ويضم المعرض الذي يستمر على مدى ثلاثة أسابيع أعمال أكثر من ستين فنانا وفنانة من أجيال مختلفة، وقد تنوعت بين التشكيل والخزف، ومن بين الفنانين المشاركين يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس اتحاد الجمعيات الخليجية للفنون التشكيلية، وحسن الملا، وعيسى الملا، ومحمد الجيدة، وخالد الزياني، وسيف راشد الهاجري، وإبراهيم خلفان، وأحمد سلطان، وعبدالله فخرو، ومحمد آل سعد، وموضي الهاجري، وموزة الكواري، وحصة المفتاح، وتماضر العسيري وآخرون.. بمعدل عملين لكل فنان.

ويهدف المعرض السنوي إلى تفعيل دول الفنون التشكيلية في الحراك الثقافي الذي تعيشه بلادنا، وإتاحة الفرصة للمواهب الشابة لعرض أعمالها، والاطلاع على تجارب الرواد والمتحققين في الساحة الفنية القطرية، وبحث واقع الحركة وتحديات المستقبل حيث نظمت الجمعية في هذا الإطار ندوة نقدية بعنوان "الفن التشكيلي القطري.. الواقع وتحديات المستقبل" حاضر فيها كل من الناقد المصري الدكتور خالد البغدادي من مصر والفنان يوسف أحمد وقدمها الفنان حسن الملا بحضور فنانين من أجيال مختلفة، وتطرق فيها المحاضران إلى المراحل التي قطعتها الحركة التشكيلية القطرية، وأهم الإنجازات التي حققتها ومختلف التحديات التي تواجهها في ظل التحولات التي يشهدها العالم اليوم.

منعطف مهم

وقال الناقد الدكتور خالد البغدادي لـ"الشرق" إن اختيار عنوان الندوة يأتي تأكيدا لصفة النشاط والخصوبة التي تتميز بها الحركة التشكيلية القطرية مقارنة بالحركات التشكيلية العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص.

وأوضح في هذا السياق: بدأت هذه الحركة بداية مبكرة من الستينات ويوجد اليوم أربعة أجيال هم جيل الرواد والجيل الوسط وجيل الشباب وهناك جيل الناشئة.. مضيفا: تمر الحركة التشكيلية القطرية بمنعطف مهم جدا لذلك اخترنا موضوع الندوة "الواقع وتحديات المستقبل". ويتمثل هذا المنعطف في الأحداث المتلاحقة التي تمر بها المنطقة ليس فقط سياسيا وثقافيا بل على مستوى الأفكار والمدارس الفنية وبالتالي فإن كل جماعة فنية وثقافية في بلد من البلدان لابد أن تتوقف وتسأل نفسها: أين نحن؟ وإلى أين ذاهبون وسط هذه التغيرات المتلاحقة؟ وأخشى أن تُفرض على هذه الجماعة وهي تسأل نفسها خيارات لا ترضى عنها ولا تنبع من داخلها، والفنانون هم الذين عليهم أن يجيبوا على هذا السؤال، لابد أن نحدد خياراتنا بدلا من أن تفرض علينا خيارات أخرى.

ظاهرة صحية

وحول وجود أسماء جديدة في المعرض قال الفنان يوسف السادة: ضم المعرض هذا العام أعمال عشرين فنانا شابا وأعتقد أن هذا العدد ظاهرة صحية فقد راهنت منذ أن توليت مسؤولية رئاسة مجلس إدارة الجمعية على إبراز وجوه جديدة في الساحة التشكيلية، وبديهي أن يكون هذا دورنا كجمعية، وهذا المعرض دليل على أنني نجحت في إضافة أعضاء جدد (ما يقارب ثلاثين فنانا) وأعتقد أن المشاركات القادمة سيكون مستواها أفضل بمزيد تفعيل الورش والندوات.. مضيفا أن هناك تنوعا في المعروضات، حيث قدم الفنانون أعمالا تنوعت من حيث الاتجاهات والمدارس، وهي أعمال تستحق الإشادة والتشجيع.

مساحة إعلانية