رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

52

أكد أن أمن الخليج العربي جزء من أمن الأمة العربية بأسرها..

«الناشرين العرب» يدين العدوان الإيراني الغاشم

11 مارس 2026 , 06:41ص
alsharq
اتحاد الناشرين العرب
❖ الدوحة - الشرق

أدان اتحاد الناشرين العرب، رئيساً وأعضاء مجلس إدارته وأعضاء الجمعية العمومية، الاعتداء السافر الذي تشنه إيران على عدد من الأقطار العربية، ما أسفر عن وقوع خسائر جسيمة في الممتلكات والأرواح واستشهاد العشرات من الأبرياء. وأعرب الاتحاد في بيان، عن تضامنه غير المشروط مع الأشقاء العرب الذين طالتهم الاعتداءات الإيرانية، مؤكدًا على أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن الأُمّة العربية بأسرها، وأن استقلال وسيادة الأقطار العربية قضية غير قابلة للتساهل فيها أو المساومة عليها. وأكد الاتحاد إدانته الكاملة لاستهداف إيران لسلامة وسيادة أراضٍ عربية شقيقة، بما فيها قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات وعُمان والعراق والأردن، لافتا إلى أنه لا يغفل عن الدور الذي تلعبه «إسرائيل» ومعها الولايات المتحدة الأمريكية في قيادة هذه الحرب الغاشمة على إيران، وما يستدعيه هذا من إشعال فتيل الحرب في المنطقة وتوسيع بؤرة الصراع على جميع الجبهات.

وأكد السيد محمد رشاد، رئيس الاتحاد، أنه بينما يحذر الاتحاد من أن السياسة التوسعية التي تنتهجها «إسرائيل» والولايات المتحدة، خاصة في فلسطين ولبنان، لن تؤدي إلا إلى مزيد من انفجار الأوضاع في المنطقة العربية بما يهدد جميع الأطراف بمزيد من الفوضى والاضطرابات – فإنه يدعو إلى سرعة العودة إلى لغة الحوار الدبلوماسي من أجل وقف التصعيد، والالتزام بالمواثيق الدولية القاضية بوقف العربدة «الإسرائيلية» من جانب، وكبح الطموح الإيراني التوسعي من جانب آخر، وشدد الاتحاد على احترام سيادة الدول المستقلة وإرادتها الحُرّة في حماية أراضيها وشعوبها.

وأكد الاتحاد أنه في سياق استنكاره للضربة الإيرانية الغادرة التي استهدفت عددًا من الأقطار العربية الشقيقة، وما تمثله من انتهاك لسيادتها وسلامة أراضيها وأمن شعوبها، فإنه ما يزال واعيا بالخطر المحدق الذي يحيط بأمتنا العربية والذي يمثله المشروع الأمريكي-»الإسرائيلي» الطامح إلى تصفية القضية الفلسطينية وتشكيل شرق أوسط جديد يخضع لهيمنة أمريكية وإسرائيلية تريد أن تمدَّ ذراعها الأخطبوطي على مقدرات شعوبنا ومصيرهم، في خطة استيطانية جديدة تسفر عن وجه استعماري بغيض تغذيه هلاوس وأساطير لمجموعة من مجرمي الحرب لا يكبحهم قانون أو ميثاق، ولا تردعهم مبادئ أو معاهدات، وذلك من أجل تدشين شرق أوسط منزوع الأنياب والأظافر، وتقويض أي مشروع عربي نهضوي، بما لا يدع أمام جميع العرب - شعوبًا وحكومات- خياراً سوى استنفار الوعي وتوحيد الصف أمام جحافل هذا الاستعمار الجديد.

مساحة إعلانية