رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

620

حضور واسع لـ"أعمارنا أعمالنا"

11 أبريل 2015 , 08:45م
الشرق
الدوحة-الشرق

شهدت محاضرة "أعمارنا أعمالنا" التي تنظمها عيد الخيرية مساء الجمعة ضمن حملة ركاز قطر لتعزيز الأخلاق والقيم الفاضلة في المجتمع، بدعم من عدد من مؤسسات الدولة، شهدت تفاعلا إيجابيا من الجمهور رجالا ونساء.

وأثنوا على ما قدمه المحاضرون الشيخ د. طارق بن عبدالرحمن الحواس والشيخ د. إبراهيم بن مبارك بوبشيت والشيخ المحاور أحمد البوعينين، من قضايا هامة ونماذج وقدوات مجتمعية تتعلق بحسن استغلال الإنسان لحياته ووقته بالعمل والانجاز الذي يشتمل على جميع الأعمال الصالحة النافعة لنفسه ومجتمعه وتمتد لخدمة البشرية، في عمل متواصل وهدف منشود امتثالا لأمر رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم "إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها" في توجيه نبوي للأمة على العمل والانتاج دون انتظار النتائج.

وأكد د. الحواس أن شعار الحملة يحمل على الجد والاجتهاد والمثابرة في تحقيق الهدف الرئيس من حياتنا بالعمل والانتاجية، وضرب مثلا برجل اسمه شفيق جبر كان كثير السفر، وخلال زيارته لأحد البلدان الأوروبية وجد قبورا مكتوب عليها فترات من الزمن تختلف من قبر لآخر وظن أنها تاريخ الوفاة أو ما شابه ذلك، ولكن حين سأل المسؤول عنها أخبره أن هذه السنوات هي نتاج كل منهم في الحياة من عمل وانجاز وتختلف باختلاف الانجاز والفاعلية وما قدمه للمجتمع من فائدة فهذا خمس سنوات وهذا عشر وذاك لا شيء، فقال إذا مت ودفنت في مقابركم فاكتب هذا قبر شفيق جبر من بطن أمه إلى القبر، فما عملت للبشرية شيء مفيد ولا عمل نافع.

وأشار الشيخ أن الأمة الإسلامية أمة عمل وانجاز، والنبي كان يستعيذ بالله من أربع من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال، ولذا إذا أردت أن تعرف قيمة انسان فاسأله عن أعماله لتعرف عمره، فالعمر الحقيقي بقدر ما تفعل من خير وعمل صالح ينفع الناس، وأضاف أن من أغرب الأحاديث التي تؤسس مسألة العطاء هي إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها، ولو نظرنا ما فائدة الغرس وقد فنيت الدنيا، والجواب أن ديننا اعمل ولو أن الأبواب مغلقة اعمل ولا تتوقف، والنبي يقول اعملوا فكل ميسر لما خلق له، وقال على كل إنسان أن ينظر لنفسه ما العمل الذي يفخر به عند ربه، ويشفع به لنفسه عند خالقه وقت الشدة، كما فعل الثلاثة الذين دخلوا الغار وأغلق عليهم فدعوا الله بصالح أعمالهم حتى انفرجت الصخرة، قال الله وتلك الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون.

مساحة إعلانية