نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يقول الجندي العراقي، إنه ترك الجيش الأسبوع الماضي يأسا، ورغم أنه لا يزال ينوي القتال فإنه لن يعود إلى الوحدة التي تركها في مدينة الرمادي بغرب البلاد.
هو يريد بدلا من ذلك الانضمام إلى عشرات الألوف من المتطوعين دفاعا عن المراقد الشيعية، في مواجهة المسلحين الذين زحفوا على شمال البلاد وغربها والذين يعتقد أنهم يهددون الآن طائفته.
قال الجندي البالغ من العمر 31 عاما، والذي طلب حجب اسمه خشية العقاب، "الضباط أوصلونا إلى مرحلة إما أن يموت فيها الجندي أو يهرب".
أضاف "سأذهب للقتال كمتطوع وليس كجندي. لست خائفا وإنما هي قناعتي".
تلقي القصة الضوء على صراع يمكن أن يمزق العراق، فمع تضرر وحدات الجيش الشمالية بقوة بسبب فرار الجنود مع سقوط مدن سنية رئيسية في يونيو، باتت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يهيمن عليها الشيعة تتكئ بقوة على ميليشيات شيعية ومتطوعين يحركهم شعور الوازع الديني.
ويوجد في بعض المناطق الآن مسلحون شيعة ومتطوعون مدنيون لا يقلون عددا -إن لم يكن يزيدون- عن الجنود النظاميين، حسبما يقول متطوعون ومتحدث باسم إحدى الميليشيات.
البعض يذهب إلى الجبهة بينما يقف آخرون في نقاط تفتيش ويحرسون قواعد ويشاركون في حملات.
وأمكن حشد عشرات الآلاف منذ وجه أعلى مرجعية شيعية بالعراق نداء برفع السلاح في مواجهة الهجوم الخاطف، الذي قاده تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.
وساعد هذا على الأرجح قوات الأمن على درء انهيار تام، لكن تظل المخاطر عالية، فكثير من المتطوعين الجدد ليست لهم فائدة تذكر في ساحة المعركة، كما أن نشر ميليشيات شيعية في مناطق مدنية يمكن أن يزيد من حدة الطابع الطائفي للصراع.
ولا يرجح أن يكبح المالكي -الذي يلقي عليه كثيرون باللائمة في تفاقم الصراع- هذه الميليشيات في وقت يجاهد فيه للبقاء في السلطة.
دعوة لرفع السلاح
يرفع متطوعون يرتدون زيا مموها أيديهم بالتحية العسكرية وهم يدخلون مكتب العقيد علي الماجدي، المكتب عبارة عن غرفة متسعة بها أرائك مزخرفة وموائد صغيرة ومنافض للسجائر ومزهريات في قاعدة عسكرية في حي أبو غريب بغرب بغداد.
وقال الماجدي إن 1200 متطوع وصلوا لتعزيز قوته الأصلية التي يزيد قوامها على 3400 مقاتل، منذ دعا آية الله العظمى علي السيستاني أعلى مرجعية شيعية في العراق في 13 يونيو، كل الرجال القادرين على حمل السلاح إلى قتال المسلحين.
قدم هؤلاء دعما مطلوبا بشدة لرجال الماجدي المكلفين بحماية منطقة كبيرة على حدود محافظة الأنبار، التي يسيطر المسلحون على أكبر مدينتين فيها.
قال العقيد إن معظم المتطوعين يكلفون بمهام "الخط الثاني"، مثل تفتيش السيارات والوقوف في نقاط التفتيش، لكنه قال إن هناك قلة تتوق للعمل على خطوط الجبهة، حتى أنها تتخذ هذه الخطوة من تلقاء نفسها.
وأضاف "إذا كانوا مدربين ويريدون الانضمام لإخوانهم فلن نقول لهم لا".
كانت فتوى السيستاني ضمانا بعدم حدوث نقص في أعداد مثل هؤلاء المتطوعين، وكثيرون منهم شبان من مناطق شيعية يعتبرون التطوع واجبا مقدسا.
ولم يتردد أحد المتطوعين في الإجابة حين سئلوا عن سبب تطوعهم، فقال واحد "دعوة الشيوخ" وقال ثان "للدفاع عن الأمة" وأجاب آخر "للدفاع عن العراق".
"كان من الخطأ"
معظم المتطوعين الذين التقى بهم كاتب المقال أبدوا حماسة بالغة -وتذكر ضابط أمن متقاعد وهو يضحك كيف أنه نجا بالكاد من انفجار عبوة ناسفة- لكن حتى بعض المسئولين العراقيين يتساءلون عن جدوى انتشارهم في النهاية.
وقال مقاتل عمره 25 عاما في سامراء بالقرب من خط الجبهة، إن كثيرا من القادمين الجدد صغار السن أكثر مما ينبغي أو غير مدربين جيدا مما يحول دون الاستفادة منهم.
وأضاف المقاتل أن أحدهم أطلق الرصاص بطريق الخطأ على زميله بينما كان راكبا خلفه في سيارة، وقتل آخر نفسه بينما كان يضع بندقيته بين رجليه دون أن يحرك صمام الأمان.
أسلاف الميليشيات
براعة الميليشيات الشيعية النسبية، ساعدت الجيش في إبطاء تقدم المسلحين وإشاعة الاستقرار على خطوط القتال.
ومنذ سقوط الموصل أكبر مدن الشمال في أيدي المتشددين في العاشر من يونيو، وانهيار القوات العراقية يزداد ظهور جماعتي عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله، المدعومتين من إيران واللتين تقاتلان مع القوات الحكومية حول محافظة الأنبار الغربية وفي محيط بغداد منذ الشتاء.
وأنصار رجل الدين المتشدد مقتدى الصدر الذين قاتلوا القوات الأمريكية تحت لواء جيش المهدي خلال سنوات الاحتلال من 2003 إلى 2011 عادوا باسم جديد هو "سرايا السلام"، وظهر رجل الدين بعمامته السوداء على شاشات التلفزيون هذا الأسبوع محاطا بمساعدين يرتدون زيا مموها وهو ينظر مليا في خرائط ويفكر في عمليات النشر حول سامراء.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
7184
| 19 سبتمبر 2026
حسم أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الجدل بشأن تجديد مبادرة سيارات المصريين بالخارج التي تسمح للمقيم خارج مصر بالإعفاء الكامل من رسوم...
6698
| 19 سبتمبر 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
6106
| 19 سبتمبر 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
5976
| 20 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هبطت أسعار النفط اليوم إلى أدنى مستوياتها في 12 يوما، مع تراجع العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط. وهبطت العقود الآجلة لخام...
92
| 21 سبتمبر 2026
أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم على ارتفاع، مدعومة بتراجع أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي، ومكاسب أسهم قطاعي التكنولوجيا والبنوك. وارتفع مؤشر /ستوكس...
70
| 21 سبتمبر 2026
أكدت الإدارة الأمريكية أن جميع شركات الطيران الإيرانية ستضطر إلى تعليق الرحلات الدولية ابتداءً من 23 سبتمبر بسبب عقوبات واشنطن، التي تهدد أيضاً...
378
| 21 سبتمبر 2026
زار وفد من أعضاء الجانب السعودي في مجلس الأعمال القطري السعودي المشترك، برئاسة سعادة السيد حمد بن علي الشويعر، كلا من بنك قطر...
104
| 21 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
3600
| 20 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة شؤون الحج والعمرة، اليوم الأحد، بدء استقبال طلبات التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم...
1910
| 20 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
1628
| 21 سبتمبر 2026