قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ناشدت الدكتورة سهى البيات - رئيس قسم التطعيمات في إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة-، أفراد المجتمع التعاون مع القطاع الصحي في الدولة، لاسيما الشخص الذي تظهر عليه أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19" ويتلكأ في إجراء الفحص، معللا سبب تلكؤه برفضه الالتزام بالحجر الصحي أو العزل المنزلي، مؤكدة أنَّ إجراء الفحص يمنح الحياة لأشخاص قد يكونون الحلقة الأضعف في المجتمع ككبار السن، وذوي المناعة المنخفضة، والسيدات الحوامل، فالتهاون والاستهتار بإجراء الفحص قد يعرض الآخرين للخطر، لذا من المهم التعاون في هذه المسألة وعدم التهاون بصحة الآخرين ممن يخالطهم الشخص المصاب.
ودعت الدكتورة سهى البيات الأسر وأولياء الأمور إلى عدم التراخي في تطعيم أبنائهم التطعيمات اللازمة ضمن جدول التطعيمات المعمول به في الدولة، وخلق قلق غير موجود والخشية غير المبررة من التوجه إلى المراكز الصحية أو المستشفيات الخاصة لمنح أبنائهم اللقاحات الخاصة لاسيما من الأطفال، مؤكدة أنَّ التهاون في إخضاع الأطفال للتطعيمات قد يوقع الطفل بخطر لا تحمد عاقبته قد تصل إلى الإعاقات وفي بعض الأحيان إلى الوفاة، وأوضحت في هذا السياق قائلة "إن ولي الأمر يتعين عليه أن يأخذ موعدا قبل القدوم إلى عيادة التطعيم في المركز الصحي، والإجراءات الاحترازية متوفرة، ولكن الخطورة قد تنتج نتيجة عدم تلقي الطفل التطعيم، فبالتالي يكون قد خسر الوقت لتكوين المناعة الضرورية لحمايته من الأمراض التي من أجلها يتم أخذ التطعيم، وقد يعاني من مضاعفات خطيرة كالحصبة الألمانية وشلل الأطفال، فعلى الأسر ألا يجازفوا بصحة أبنائهم خشية من العدوى في المركز الصحي".
لقاح الإنفلونزا الموسمية
وفيما يتعلق بتطعيم الإنفلونزا الموسمية، شددت الدكتورة البيات على ضرورة أخذ تطعيم الإنفلونزا الموسمية، لاسيما للأطفال من عمر الستة أشهر إلى خمس سنوات فهو آمن، ومن هم فوق الـ65 عاما أيضا، المرأة الحامل لأن إصابتها بالانفلونزا قد تشكل المضاعفات خطرا عليها، ومن يعانون من مناعة منخفضة، والعاملين في القطاع الصحي، وذوي الأمراض المزمنة، ناصحة بها أكثر من أي وقت مضى للفئات التي ذكرتهم سابقا، لاسيما وأن موسم الانفلونزا الموسمية قاب قوسين أو أدنى، لذا من المهم حماية الأطفال من الإنفلونزا الموسمية في ظل جائحة كورونا، وهو آمن والمضاعفات لا تتجاوز ارتفاعا طفيفا في درجة الحرارة أو ألما بسيطا جراء وخزة الإبرة.
*إجراءات مشددة في المدارس
وعرجت الدكتورة البيات في حديثها لبرنامج الصباح رباح على قناة الريان، على الإجراءات الاحترازية التي قامت بها وزارتا الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي في المدارس لم تتم الآن بل منذ إغلاق المدارس في مارس 2020 الماضي، حيث كان العمل يسير على قدم وساق في بحث أفضل السبل لعودة آمنة للطلبة والكوادر العاملة إلى المدارس، فكان من أهم الأولويات تقييد نسبة الطلبة خلال الأسابيع الأولى من العودة إلى المدارس بنسبة 30% منعا للازدحام، الأمر الثاني هو تبني نظام الفقاعة لمنع الاختلاط وللحد من تفشي الفيروس بين الطلبة والكوادر العاملة للحفاظ على بيئة مدرسية آمنة، تم أيضا خلق مسافة من متر ونصف متر إلى مترين بين كل طاولة في الصف والطاولة الأخرى لتحقيق التباعد الجسدي بين الطلبة، وتم توفير المعقمات في المدرسة فضلا عن استخدام أقنعة الوجه الواقية.
وحول سبل السيطرة ومتابعة تنفيذ الإجراءات للتلاميذ الصغار، قالت الدكتورة البيات "إنه تم تقليل العدد حتى تتم السيطرة على الأطفال، وإن استخدام أقنعة الوجه "الكمامة" ليس إجباريا على المراحل الدراسية الابتدائية والروضة والهدف أن الطفل لا يستطيع أن يستخدمها بالطريقة المثلى وبالتالي إساءة استخدام "الكمامة" قد تضر بالطفل ولا تفيده، كما أن الطفل قد لا يدرك متى عليه أن يقوم بإزالتها واستخدام أخرى في حال تبلل بسبب السعال أو العطاس، فليس إجباريا عليهم استخدام أقنعة الوجه، وتم تدريب المدرسات والتمريض على كيفية التعامل مع التلامسذ ومتابعة ومراقبة تنفيذ الإجراءات.
*الحالات المشتبه بإصابتها
وحول الإصابات والاشتباه بالإصابة بفيروس كورونا، أوضحت الدكتورة البيات قائلة "إن هناك بروتوكولا مختلفا للتعامل مع كل حالة لدينا، أي في حال كانت الحالة مؤكدة فالطالب أو الموظف لن يدخلا المدرسة أساسا لأن بناء على الجهات العليا تم تشكيل خلية عمل متواجدة والأعضاء من وزارة التعليم والتعليم العالي، وزارة الصحة العامة، وزارة الداخلية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فوظيفة هذه الخلية أن أي شخص يتوجه للمركز كمشتبه به أو مصاب مباشرة يتم إرسال رسالة إلى مدير المدرسة فحواها أن هذا الطالب أو هذا الموظف التابع لمدرسته مصاب أو مشتبه بالإصابة ويمنع دخوله للمدرسة، ولكن إن لم يكن الموظف أو الطالب قد أجريا فحصا فهما من فئة المشتبه بإصابتهما، لذلك تم تخصيص غرفة عزل في كافة المدارس وفي حال الاشتباه بأي حالة يتم حجزه بالغرفة، حيث تم تدريب التمريض على طريقة التعامل واكتشاف الحالة، فإن تم تأكيد أن الأعراض هي أعراض فيروس كورونا، يتم التواصل مع ولي أمر الطالب حتى يتوجه به إلى المركز الصحي التابع له لإجراء المسحة ويتم منعه من العودة إلى المدرسة حتى يتم التأكد من نتيجة المسحة، وذات الأمر للموظفين".
*بيئة المنزل الأكثر خطراً
وحول قلق أولياء الأمور حيال إرسال أبنائهم للمدارس، أشارت الدكتورة البيات إلى أن وزارة الصحة العامة ووزارة التعليم والتعليم العالي قامتا بتوفير وتهيئة بيئة آمنة في المدارس، ولكن إن كان هناك قلق فالقلق لابد أن يكون من المنزل وليس في المدرسة بسبب الإجراءات الاحترازية، فالأسر تجتمع وتعقد اجتماعات عائلية بأعداد مخالفة للعدد المسموح به، فالخطورة في المنزل وليس في المدرسة، مشددة على ضرورة توصيل الطلبة مبكرا، وتوعيتهم بالإجراءات الاحترازية، وتعزيز السلوك الصحي الذي يضمن سلامتهم.
ونصحت الدكتورة البيات في ختام حديثها بضرورة اتباع التعليمات والإرشادات، وطلبت التعاون مع وزارة الصحة العامة لأن البعض لا يفحص حتى لا يتم حجره ولكن الخطورة على الفئات المعرضة لخطر الإصابة من كبار السن وذوي المناعة المنخفضة أو الحوامل، الالتزام بالحجر حماية لأفراد المجتمع.
ضرورة أخذ اللقاحات
وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج الوطني للقاحات يعتبر صمام أمان وحماية للأطفال من 14 مرضا خطيرا، حيث إنه يتوفر في 12 لقاحا ليزيد من مناعة الأطفال حيث تشمل قائمة التطعيمات، التطعيم ضد الدرن والسل والدفتيريا والتيتانوس والنكاف والحصبة والحصبة الألمانية والتهاب الكبد "أ" و "ب"، والالتهاب الرئوي، وفيروس الروتا والجدري المائي، وتعتبر هذه التطعيمات ضرورة لحماية الأطفال من العديد من الأمراض وبعض الإعاقات، وعلى أولياء الأمور الالتزام بالبرنامج الوطني للتطعيمات، وعلى الأسر عدم الخشية من التوجه للمراكز الصحية لأخذ التطعيمات في المراكز الصحية الحكومية أو الخاصة فكلتاهما تقومان بتطبيق الإجراءات الاحترازية المقررة من قبل وزارة الصحة العامة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
8506
| 19 يوليو 2026
أعلنت وزارة المواصلات إطلاق تطبيق درب، الذي يهدف إلى تسهيل وصول المستخدمين إلى خدمات الوزارة الرقمية عبر واجهة موحدة وسهلة الاستخدام، بما يعزز...
7578
| 19 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
6398
| 19 يوليو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الثاني عشر لسنة 2026، اليوم الأحد، القرار الأميري بقانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن الطائرات بدون طيار، متضمنًا...
4800
| 19 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفع سعر الذهب اليوم مع تراجع أسعار النفط في ظل مؤشرات على بذل جهود دبلوماسية لتخفيف حدة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وصعد...
106
| 21 يوليو 2026
استقر سعر الدولار اليوم قرب أعلى مستوى له في أسبوع، مع تلقي الأسواق إشارات متضاربة بشأن الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وظل...
94
| 21 يوليو 2026
توقعت شركة «إس آند بي جلوبال»، وهي شركة أمريكية عالمية للخدمات المالية والتجارية، أن تظل حصة البنوك الإسلامية في القطاع المصرفي القطري مستقرة...
114
| 21 يوليو 2026
أغلقت الأسهم الأوروبية تداولاتها اليوم متراجعة.. فقد تراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.30 بالمئة إلى 639.6 نقطة. وقادت الانخفاضات أسهم قطاع السفر والترفيه...
68
| 20 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
4304
| 19 يوليو 2026
- استخدام الإكسوزوم قد ينطوي على مخاطر صحية محتملة - مهلة عام للجهات المشمولة لتوفيق أوضاعها بشأن تتبع الأدوية حذرت وزارة الصحة العامة...
2616
| 20 يوليو 2026
أعلن النادي الأهلي الاستغناء عن خدمات ستة لاعبين بفريق كرة القدم الأول، بعد انتهاء عقودهم مع النادي، وذكر النادي في بيان على موقعه...
2220
| 20 يوليو 2026