رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

307

إعادة هيكلة المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي

12 يناير 2014 , 03:51م
alsharq

انطلقت تحت رعاية المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، اليوم فعاليات ندوة الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة الذهنية بين الواقع والمأمول ، تحت شعار "الكل مسؤول لمستقبل مأمول"، التي تنظمها منظمة بست باديز قطر، بمشاركة نخبة من الخبراء والأساتذة والمختصين في مجال الإعاقة من مختلف وزارات ومؤسسات الدولة والمراكز المعنية بذوي الإعاقة.

وأكد السيد سعيد راشد الكعبي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، على ان المؤسسات الثلاثة التي تم دمجها في المؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي ستحتفظ بتخصصاتها وخصوصيتها وتقدم نفس الخدمات بصورة أفضل، وأن دور المؤسسة الأم هو الرقابة والإشراف على جميع المؤسسات والمراكز

وقال الكعبي في تصريح صحفي اليوم على هامش ندوة "الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة الذهنية بين الواقع والمأمول" التي نظمتها منظمة بست باديز قطر، إن هذه المؤسسات ستواصل في الوقت نفسه برامجها السنوية وتشرف على خططها واستراتيجياتها وستكون المسؤولة الأولى أمام مجلس الإدارة..مضيفا أن الهيكلة ستطال الخدمات المشتركة والإدارات غير الفنية، إلا انه أوضح إن الإدارات غير الفنية لم يشملها الدمج حيث سيجري تطوير للخدمات التي تقدمها.

وكشف عن أنه سيكون هناك بيت خبرة يعمل على إعادة الهيكلة ودراسة وتقييم عمل جميع المؤسسات والمراكز ومن ثم الخروج بالهيكل الجديد وكيفية الترابط بين هذه المؤسسات والتنسيق بينها وطرح برامجها التي توفر الوقت والجهد لاسيما وأن مقار هذه المؤسسات في مواقع مختلفة وبالتالي تبدو الحاجة لوجود نظام الكتروني لتوفير الوقت والجهد.

وأضاف أنه سيتم الاستعانة بخبرات مدراء المؤسسات السابقة الذين تم تعيينهم كمستشارين بالمؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي التي تراكمت على مر السنوات السابقة والتي لابد من الاسترشاد والاستفادة منها بما يعود بالنفع على المؤسسات.

رؤية قطر

من جانبها قالت السيدة لآليء أبوألفين المدير العام لمنظمة بست باديز قطر، في كلمتها الافتتاحية التي ألقاها نيابة عنها السيد علي غليوم مدير ادارة الاتصال والعلاقات العامة بالمنظمة، إن "ندوة الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة الذهنية جاءت لتؤكد سياسات الدولة الداعية لإدماج قضايا ذوي الإعاقة في كافة البرامج والمشاريع الوطنية،تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030 والتي أرسى قواعدها حضرة صاحب السمو الشيخ تـمـيم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي تهدف إلى تحويل دولة قطر بحلول عام 2030 إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة ، وتأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل، وتوفير فرص تحقيق الاستقلال الاقتصادي للأشخاص من ذوي الإعاقة، وتطوير بيئة تشجع على انخراطهم في سوق العمل،وتهيئة بيئة العمل المناسبة لهم.

وأضافت قائلة "انه من خلال ندوة الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة الذهنية، نسعى إلى صياغة منظومة متكاملة لدمج ذوي الإعاقة الذهنية في المجتمع وإنهاء عزلتهم الاجتماعية، حيث ستتناول الندوة ثمانية محاور رئيسية تتمثل في المحور الديني، والمحور الاجتماعي والحياة العامة، والمحور التربوي، والمحور الاقتصادي ، والمحور الإعلامي، ومحور الأنشطة، ومحور التحديات، ومحور التجارب.

واشارت الى ان الندوة ستناقش العديد من الموضوعات التي تهم الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية في المجتمع وسبل دمجهم وإنهاء عزلتهم الاجتماعية، معربة عن أملها في أن تخرج الندوة بتوصيات يتم تنفيذها كبرامج ومشاريع وطنية بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة كل فيما يخصه.

وناقشت الندوة في يومها الاول، العديد من اوراق العمل، تضمنت المسؤولية الاجتماعية ورعاية الاشخاص من ذوي الاعاقة الذهنية هدف يتحقق من خلال مؤسسات المجتمع في دولة قطر ودور المؤسسات الحكومية والخاصة في التمكين الاقتصادي لذوي الاعاقة الذهنية، وتأثير الدمج الاجتماعي على تطوير مفهوم الذات وانهاء العزلة بمشاركة افراد المجتمع ودور معلمي التربية الخاصة في مدارس الدمج في تنمية المهارات الاجتماعية لذوي الاعاقة.

مساحة إعلانية