رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2068

الفنان ناصر سهيم لـ "الشرق": فيلم سافرت مفاجأة أسعدتني

12 فبراير 2017 , 07:55ص
alsharq
هاجر بوغانمي

جمعت بين الغناء والتلحين والتأليف والتوزيع في فيلمي الجديد سافرت

أدين للراحل فرج عبد الكريم بما حققته اليوم

فكرة الفيلم مفاجئة ولم أتردد في الموافقة عليها

انتهيت من تصوير أغنية "سافرت" .. وأنا بعيد عن الشعر تماماً

يعيش الفنان والملحن الشاب ناصر سهيم خلال هذه الأيام على وقع حدثين هامين بالنسبة إليه. الأول تكريمه في حفل انطلاق فعاليات العام الثقافي "قطر- ألمانيا 2017"، بدار الأوبرا كتارا، بعد تألقه في عزف سيمفونية "الحنين" التي دمج فيها بين الموسيقى الشرقية والغربية، بمصاحبة فرقة أوركسترا قطر الفلهارمونية.

أما الحدث الثاني والذي يعدّ نتيجةً للحدث الأول فيتمثل في فيلم وثائقي قصير بعنوان "سافرت" والذي انتهى من تصوير مشاهده أمس الأول. الفيلم من إخراج عبد الله الباكر، وهو في مرحلة المونتاج حاليا، ومن المؤمل عرضه في أكثر من حدث سينمائي، بالإضافة إلى ترشيحه لمهرجان سينمائي في أوروبا سيتم الكشف عنه قريبا.

"الشرق" التقت الفنان ناصر سهيم عقب الانتهاء من تصوير مشاهد الفيلم.. فكان الحوار التالي:

ألا تعتقد أن الوقت مازال مبكرا لعرض مسيرتك الفنية في فيلم؟

لا أعتقد ذلك، فمنذ انطلاقتي في مجال الفن وحتى اليوم، حققت الكثير من الإنجازات التي أعتبرها نتاج عمل ومثابرة وحب لهذا المجال، وخلال فترة قصيرة كوّنت رصيدا من الأعمال يسمح لي بأن أعرضها أمام الجمهور، إضافة إلى أن فكرة الفيلم في حد ذاتها كانت مفاجئة بالنسبة لي وغير منتظرة، إلا أنني لم أتردد في الموافقة عليها، خاصة وأنها تزامنت مع تكريمي في حفل افتتاح فعاليات العام الثقافي "قطر- ألمانيا، حيث قدمت سيمفونية "الحنين" ضمن ثلاث سيمفونيات لموسيقيين قطريين هم حامد النعمة، ودانة الفردان، ووائل بن علي. وبعد انتهاء الحفل التقيت المخرج السينمائي الشاب عبد الله الباكر، فأعرب لي عن إعجابه بما قدمته، ثم تحدث معي عن فكرة تصوير فيلم قصير يحكي عن حياة فنان قطري، واقترح علي أن أكون أنا هذا الفنان. أعجبتني الفكرة، وأبديت موافقتي عليها حرصا مني على ضرورة أن نشجع بعضنا البعض.

بمن تأثرت في بداياتك، وكيف تترجم دعم الآخرين لك؟

تأثرت في طفولتي بالفنان الراحل فرج عبد الكريم وتعلقت به أيما تعلق حتى لم أكن أفارقه، فقد علمني الراحل أبجديات الموسيقى والغناء، وكان ـ رحمه الله ـ يحب أن يسمعني وأنا أؤدي أغانيه، ووضعني أمام عدة اختيارات حتى يعرف هل الحس الإيقاعي عندي موزون أم لا، ويعرف أيضا إن كنت مشروع فنان وملحن أم لا. وجهني في بداياتي إلى التلحين الموسيقي، وتعلم العزف على أكثر من أربع آلات هي: آلة العود، والجيتارة، والبيانو، والكمان، وهي توجيهات أفادتني كثيرا، وظهرت ثمارها اليوم، فأنا مدين للفنان الراحل فرج عبد الكريم بما حققته اليوم من إنجازات، إضافة إلى أن الموهبة، ودخولي عالم الفن في عمر مبكر، ودراسة الموسيقي والتخصص الأكاديمي، وعشقي للفن والموسيقى.. جميعها عناصر ساعدتني على أن أخوض مجال العزف والتلحين والتأليف الموسيقي والتلحين الأوركسترالي في وقت زمني وجيز.

حكايتك مع الفن تنقسم إلى مراحل غير متباعدة زمنيا. حدثنا عن هذه المراحل؟

نشأت على حب الموسيقى منذ سن الخامسة، وتعلمت العزف في سن العاشرة، وكان ذلك اجتهادا شخصيا. بعد ذلك اتجهت لدراسة الموسيقى في مصر، ثم في معهد الموسيقى في الدوحة، بإشراف الأستاذ الدكتور حازم عبد العظيم، وطورت النوتة في باقي الآلات الموسيقية، وهذا ما سهل علي مهمة التأليف الموسيقي. وكوني موجودا منذ ست سنوات ضمن أوركسترا قطر الفلهارمونية، فقد زاد هذا القرب مخيلتي الموسيقية اتساعا، وتأثرت بالموسيقى التي سمعتها طوال السنوات الماضية، وترجمت هذا التأثر بالدمج بين الموسيقى الغربية والموسيقى الشرقية في سيمفونية "الحنين".

ماذا عن الفيلم، وهل من جديد على مستوى الإنتاج الغنائي؟

الفيلم يتناول مسيرتي الفنية في عشرين دقيقة، وأقوم أنا بسرد تفاصيلها بعفوية وصدقية، وتطرقت في الفيلم الى تفاصيل كثيرة، تكلمت عن حبي للموسيقى، واتجاهي لها، وغير ذلك.

وفي إطار الأعمال الجديدة أيضا، انتهيت مؤخرا من تصوير أغنية "سافرت" من كلمات حروف الماس، وألحاني وتوزيعي، وإخراج طه التونسي. وتم تصوير الأغنية في مدينة اللؤلؤة، وفي بعض المسارح الموجودة في قطر، وهي الآن في التحضيرات النهائية من الإنتاج، وسأقدمها في عدد من القنوات الفنية مثل "روتانا" و"وناسة"، وعرضها على مواقع التواصل الاجتماعي.

كيف تصف علاقتك بزملائك الفنانين في قطر؟

علاقة جميلة جدا، ومميزة، ونحن الآن بصدد الاشتغال على أوبريت وطني بمشاركة الفنانين عيسى الكبيسي، وفهد الكبيسي، ومنصور المهندي، وغانم شاهين، وسعود جاسم، وأقوم أنا بتلحين الأوبريت وهي من كلمات الشاعر علي جاسم، وسنقدمه في اليوم الوطني القادم.

هل للفنان ناصر سهيم اهتمامات أخرى بجانب الموسيقى والغناء؟

اهتماماتي الوحيدة هي الموسيقى حيث إنني لا أمل من الغوص في أعماقها، واستكناه أسرارها. ومؤخرا خضت تجربة هندسة الصوت التي درستها في بريطانيا، وكانت الدراسة عبارة عن دورات مكثفة، وقمت بأول تجربة في أغنية "سافرت".

يبدو أنك لم تترك مجالا إلا وخضته. ألا تفكر في خوض تجربة الشعر؟

(يضحك) أنا بعيد عن الشعر كل البعد، أما الغناء والتلحين والتأليف والتوزيع فهي عناصر تلتقي في المجال نفسه، أما الشعر فموهبة مختلفة.

كيف ترى دور الإعلام في انتشار الفنان اليوم؟

الإعلام ساهم بقدر كبير في انتشار الفنان، إلا أن الدور الأكبر لشبكة التواصل الاجتماعي، لأن الأجهزة الذكية معنا 24 ساعة، لكن هذه المواقع أثرت على شركات الإنتاج وعلى عملية بيع الألبوم، لأنها تحتوي على برامج لتنزيل الأغاني والألبومات بالمجان، الأمر الذي أضر كما قلت بشركات الإنتاج، وأدى إلى تراجعها.

ذكرت سابقا أنك مدين للفنان الراحل فرج عبد الكريم بما وصلت إليه اليوم من شهرة، وما حققته من نجاح. ماذا قدم ناصر سهيم لفرج عبد الكريم؟

أعدت غناء "واقف على بابكم"، و"سافر حبيبي" بنظام الجلسة وعرضت في إذاعة قطر، و"صوت الخليج"، وقمت مؤخرا بإعادة توزيع إحدى أغانيه المشهورة وهي "أصدر للورق همي" من ألحان الموسيقار الراحل عبد العزيز ناصر، والعمل الآن في المراحل الأخيرة من التنفيذ، وسيطرح في أغنية سينجل قريبا، وهي عبارة عن لمسة وفاء.

مساحة إعلانية