رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

466

المشرف على المنتخب السعودي: العنابي والأخضر.. الأفضل

13 نوفمبر 2014 , 12:44م
alsharq
الرياض - حسين عطا

أكد الدكتور عبد الرزاق أبو داود عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، المشرف على المنتخب السعودي، أن مباراة الافتتاح اليوم التي ستجمع بين العنابي ونظيره السعودي يكون بها نوع من الاضطراب النفسي بالنسبة للاعبين صغار السن، والذين يفتقدون الخبرة المطلوبة، وقال: إن المنتخب الذي سيتمكن من تحقيق الفوز في اللقاء سيكون طريقه ممهداً نحو التأهل إلى المباراة النهائية، وتوقع بو داود أن تشهد المواجهة ندية كبيرة بين المنتخبين.

وأضاف عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي قائلاً: "من وجهة نظري أن المنتخبين السعودي والقطري هما الأفضل في البطولة، ويليهما المنتخبان الإماراتي والعراقي، والمنتخب الكويتي دائما يدعي الضعف وهو مستعد، ويتمنى الحصول على اللقب، والأزرق يمارس طريقته المعتادة في ادعاء الضعف في كل بطولة، لكنه يشارك من اجل الحصول على اللقب الذي فاز به أكثر من مرة، وهذه الطريقة والأساليب انتهت منذ زمن، لكن الأزرق قد يفاجئ الجميع ويحقق نتائج جيدة".

غيابات مؤثرة

وعن الغيابات المؤثرة بصفوف المنتخب السعودي قال أبو داود: "نفتقد في هذه البطولة حسن معاذ وياسر الشهراني واعتقد بأن العنابي سيفتقد الثنائي خلفان إبراهيم وسيبستيان سوريا، واعتقد بأن هذه الغيابات في صفوف المنتخبين سيكون لها تأثيرها، لكن كل من المنتخبين لديه البدلاء القادرين على تعويض هذه الغيابات".

وأشاد أبو داود بالمدرب الاسباني للمنتخب السعودي لوبيز كارو، مشيرا إلى أن الإعلام يبحث عن نقاط ينتقدها، وأوضح أن كارو مستمر مع الأخضر وانه لا توجد أي نية في إبعاده في حالة حدوث أي إخفاق في خليجي 22، وأعرب بوداود عن ثقته في المدرب الإسباني وقدرته على قيادة الأخضر لتحقيق النتائج المطلوبة بكأس الخليج".

وقال أبو داود: إن بطولات الخليج معروفة بالضغط الإعلامي الكبير، مشيرا إلى أن هناك بعض اللاعبين الكبار وأصحاب الخبرة الكبيرة، الذين لا يتأثرون بهذه الضغوطات الإعلامية.

المجموعة الأولى

واستمر عضو الاتحاد السعودي في الحديث عن خليجي 22 وقال: "المجموعة الأولى التي تضم منتخبات قطر والسعودية والبحرين واليمن، ليست اقل قوة من المجموعة الثانية التي تضم منتخبات الإمارات والكويت والعراق وعمان، ففي المجموعة الأولى هناك العنابي والأخضر؛ وهما مرشحان وقد تميل كفة المجموعة الثانية عن كفة الأولى بعض الشيء، وإذا كنا نتحدث عن عدم رضاء الإعلام السعودي عن المدرب الحالي فلابد من القول بأن الإعلام لا يرضى عن أي مدرب منذ أول مدرب تولى تدريب الأخضر، وليس من الآن فقط، فأساس الإعلام هو النقد والتقييم، وللأسف هناك بعض اللاعبين الذين يتأثرون بالنقد، ومشكلتنا أن الإعلام السعودي تحول إلى إعلام أندية!! وأرسلت رسائل من قبل بأن الانتماء يجب ان يكون للمنتخب الوطني، وليس للأندية، والخطوة التي قام بها بعض رؤساء الأندية السعودية بزيارة المنتخب، قبل مواجهة اليوم، تعتبر جيدة لأنها تمنح المنتخب دعماً كبيراً قبل اللقاء الافتتاحي".

ميلاد النجوم

وقال أبو داود: إن دورات كأس الخليج تسهم في ميلاد الكثير من نجوم الكرة الخليجية، كما إنها تسهم في تطوير المنتخبات الخليجية، وشدد على ان بطولات الخليج من شانها ان تسهم في التقاء الشباب الخليجي وزيادة وحدتهم وتضامنهم. ورفض المشرف على المنتخب السعودي ترشيح أحد المنتخبات المشاركة بخليجي 22، ليكون الحصان الأسود للبطولة، وأضاف قائلا: "لا أرى حصاناً اسود للبطولة، لأن هناك بعض المنتخبات التي لم تستعد للبطولة، بالمقابل فان هناك بعض المنتخبات الأخرى التي استعدت جيدا للدورة، ومن جانبي كنت أتمنى تطور المنتخب اليمني بصورة أفضل، من التي عليها في الوقت الحالي".

وأوضح الدكتور ابو داود ان كأس الخليج الحالية تعتبر إعداداً جيداً لكأس آسيا 2015، وقال: إن الإسباني لوبيز كارو مدرب الأخضر سيستمر مع الفريق في كأس آسيا 2015، مهما كانت النتائج التي سيحققها المنتخب السعودي في خليجي22، وشدد على ان الاتحاد الحالي السعودي يعتبر أول اتحاد منتخب بالمملكة، ويعمل بأريحية، وقال: إن الاتحاد السعودي جماعي وليس فردياً.

مساحة إعلانية