رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1705

في أيامه الأخيرة بالبيت الأبيض.. موقع أمريكي: "الانتقام" شعار ترامب ضد من خذلوه

13 ديسمبر 2020 , 04:45م
alsharq
ترامب
ترجمة - عبدالرحيم ضرار:

في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دولانالد ترامب أن معركته ضد نتائج الانتخابات الرئاسية 2020 قد بدأت الآن، أي بعد رفض المحكمة العليا للدعوى التي رفعتها ولاية تكساس ضد تائج الانتخابات في 4 ولايات أمريكية. تصاعدت التوقعات بأن لدى الرئيس رغبة في الانتقام من كل أعضاء إدارته الذين يعتقد بأنهم قد خذلوه خلال مجريات الانتخابات التي فاز بها منافسه الديموقراطي الرئيس المنتخب جو بايدن. وذلك من خلال إقالتهم من مناصبهم قبل يوم 20 يناير المقبل، وهو موعد مغادرته البيت الأبيض ونقل السلطة إلى بايدن.

وفي تقرير كتبه جوناثان سوان "Jonathan Swan" ونشره موقع أكسيوس "Axios" الأمريكي ،أمس، جاء فيه أن الرئيس ترامب غضب كثيرا بعد الخبر الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، وقالت فيه إن وزير العدل وليام بار عمل لشهور خلال الحملة الانتخابية على إخفاء التحقيق الفيدرالي بشأن هانتر بايدن إبن منافسه جو بايدن.

وكشف إن ترامب يستكشف الخيارات لإستبدال وزير العدل بعد ما كشفته الصحيفة، حيث غرد أمس السبت موبخاً ومتسائلاً بالقول: "لماذا لم يكشف وليم بار الحقيقة عن هانتر بايدن للشعب الأمريكي قبل الانتخابات [؟]".

وفي تعليق له على ما يدور في أجواء الإدارة الأمريكية هذه الأيام قال مسؤول كبير في البيت الأبيض في تصريح لموقع أكسيوس: "إن هذا الشهر سيكون الأطول على الاطلاق".

وقال الموقع الأمريكي إن غضب ترامب يأتي بسبب الأهمية التي كان يُنظر بها إلى بار على أساس أنه من الموالين المخلصين له - وكان قد تعرض لانتقادات شديدة بسبب الطريقة التي أدار بها تقرير مولر لصالح الرئيس. ولكن فقد فشل بار في تلبية رغبات ترامب مثلما فشل العديد من كبار مسؤولي إدارة الرئيس في ذلك.

وبالنسبة إلى العديد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، فإن الأمر سيستغرق وقتا طويلا حتى 20 يناير، مع مطالبة ترامب بمزيد من المطالب الغريبة.

وقال التقرير إن الحياة داخل البيت الأبيض كانت منذ بداية الانتخابات بمثابة مسابقة يانصيب تجرى يوميا حول من سيطرد أولا من البيت البيضاوي، هل يكون وزير العدل وليم بار ، أم ستيف هان مفوض إدارة الغذاء والدواء، أم جينا هاسبل مديرة وكالة الاستخبارات المركزية "CIA".

وقال سوان في تقريره إن مصادر مطلعة قد أخبرته من خلف الكواليس عن المناقشات الجارية حول من سيقال قريبا، وأن ترامب قد وجد متنفسا بالحديث بشكل خاص عن وضع وزير العدل وليام بار في إدارته، وكان ذلك يوم الجمعة بحضور عدد من الشخصيات المقربة منه، بمن فيهم النائب الجمهوري عن ولاية أوهايو جيم جوردان. هذا فيما قال مصدر مطلع في الكونغرس إنه من غير الواضح ما إذا كان الرئيس سيقيل بار قبل 20 يناير أم لا.

جوناثان سوان قدم تقريره في شكل سيناريو استعرض فيه ما حدث وما يمكن أن يحدث، وفيما يتعلق بالمقال الذي نشرته وول ستريت جورنال قال سوان إنه كان من مصدر واحد ، الأمر الذي جاء أشبه بالمؤامرة، حيث جعل المقربين من ترامب يشتبهون ،على الرغم من عدم علمهم ، في أن المعلومات تم الحصول عليها من وليام بار مباشرة - أو من نائب خاضع لعقوبات وذلك كوسيلة منه لتحسين سمعته لدى أقرانه القانونيين بعد ترامب.

ومضى سوان إلى القول: لكي نكون واضحين فليس لدى هذه المصادر أي دليل على كيفية حصول الصحيفة على القصة. لكن هذا التصور جزء مما يدفع إلى الغضب في الجناح الغربي بالبيت الأبيض.

وقد جاء عنون وول ستريت كالأتي: "عمل بار على إبقاء تحقيقات هنتر بايدن بعيدة عن الأنظار أثناء الانتخابات ... كان وزير العدل على علم منذ شهور بالتحقيقات في تعاملات بايدن التجارية والمالية".

ولفت التقرير إلى ان وليام بار قد ناقش مع أصدقائه فكرة مغادرة البيت الأبيض حتى قبل نهاية ولاية ترامب.

وختم موقع أكسيوس تقريره بالقول إن صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت يوم الأحد الماضي أن بار قد يعلن مغادرته البيت الأبيض قبل نهاية العام الجاري. فيما ذكرت الصحيفة ، في وقت لاحق الخميس، خطط بار للبقاء. ورفض متحدث باسم وزارة العدل التعليق حول حقيقة هذه المعلومات.

مساحة إعلانية