رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

684

عزب لـ"الشرق": معارض الكتب ساهمت في انتشار كتاب وأدباء الخليج

14 يناير 2015 , 09:06م
alsharq
محمود سليمان

يعد د. خالد عزب، رئيس قطاع المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية، واحدا من المهمومين بالتراث والشأن الثقافي العربي، حل ضيفا على الندوات المصاحبة لمعرض الكتاب وقدم عدة إسهامات في تاريخ المعرفة، كونه أحد أهم الباحثين العرب في مجال الكتب والمكتبات.. "الشرق" التقته وأجرت معه الحوار التالي.

بداية ما رأيك في النسخة الحالية للمعرض؟

المعرض شهد قفزة نوعية من حيث العرض والجمهور والمشاركات، ولذا فهو يعكس اهتمام وزارة الثقافة بنشر المعرفة والثقافة وأرى ضرورة استمرار هذا النهج في السنوات القادمة.

برأيك ما الأثر الذي يجب أن يتركه معرض الكتاب؟

الأثر يجب ألا يكون من عام لآخر ولكنه عبر تراكم الأثر لسنوات، فالأجيال التي شهدت ولادة المعرض منذ ربع قرن مضت، تشكل جيلا يقرأ أكثر والأجيال من الأطفال الذين يقبلون على المعرض سيكون منهم أدباء وعلماء ومثقفون وأرى الآن أدباء وكتابا خليجيين برزوا على الساحة، مثل محمد جاسم الخليفي الذي كتب عن التراث القطري والدكتورة عائشة المناعي التي تقدم وتحقق التراث العربي ومن الكويت الأديب سعود السعنوسي.

هل تقوم دور النشر بالدور المطلوب في خدمة القارئ والمثقف العربي؟

للأسف دور النشر العربية لا تستثمر جيدا في صناعة الكتاب وما زال الكتاب العربي الحقيقي يعتمد على المؤسسات العربية، فكتاب سفينة الفلك وهو مخطوط موسيقي نادر لوزارة الثقافة، كما نشر، وكذلك سلسلة كتب الأمة التي دفعت بمؤلفين من المجهول إلى المعلوم وأيضا سلسلة عالم المعرفة في الكويت وغيرها، ولذا فمناداة دور النشر بانسحاب الدول العربية من ساحة النشر أمر سيؤثر سلبا على النشر في الوطن العربي.

هل الكمّ المعروض من كتب التراث بالمعرض يفي بحاجة القارئ لمعرفة التراث القطري والعربي؟

اطلعت على بعض كتب التراث التي نشرت بمناسبة اختيار الدوحة عاصمة للكتاب العربي، ولكن انتشارها محدود وأرى ضرورة توفيرها في مكتبات الجامعات العربية والمكتبات الكبرى وإتاحتها بصورة رقمية حتى يتمكن الجمهور من الاطلاع عليها بشكل أكبر.

هل الكتاب الورقي هو الطرف الأضعف في المنافسة مع نظيره الرقمي؟

الكتاب الرقمي سيكون هو مستقبل المعرفة ولكن يظل الكتاب الورقي، المصور والمرسوم، هو الأبقى، لأنه هدية تهدى وكنز يقتنى والأجيال الجديدة ستعتمد في معرفتها عبر الشاشة وليس الورق وهذه المعرفة المتدفقة تتناسب مع التدفق السريع للمعلومات في عصرنا.

ماذا ينقص المكتبة العربية من تطوير للحاق بركب الثقافة العالمية؟

المكتبات في الوطن العربي مازالت مخزنا للكتب وهي تتحول الآن إلى مراكز بحث وصناعة المعرفة وليس ترفيف الكتب، وأبرز مثال عالمي على ذلك المكتبة الوطنية السنغافورية التي تعد الأولى دوليا في خدمة المجتمع والمساهمة في تقدمه وهي نموذج يجب أن يحتذى، لأنها ساعدت في عمليات التعليم والتقدم، بل ونقل المعرفة وحل مشكلات المجتمع.

قلت إن كتب التراث يجب ألا تكون للعامة.. لماذا؟

أنا واحد ممن كتبوا في مجال التراث وكتبت بلغة عربية صعبة، غير التي نعرفها اليوم وليس من السهل التعامل معها، لأن فهمها يتطلب علماء يفهمون النص في سياقه التاريخي، ومعروف أن النص له عرف مرتبط به، ولذا يجب عادة تقديم الإسلام للعامة بصورة سليمة وصحيحة وقراءة التراث من العامة ستؤدي إلى فهم خاطئ للإسلام.

مساحة إعلانية