روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت جمعية القناص القطرية، تمكّن مشروع قطر لجينوم الصقور التابع لجمعية القناص القطرية، من تحليل الخرائط الجينية للأنواع الرئيسية للصقور وتطوير فحص جيني عالي الدقة، هو الأول من نوعه، لتحديد سلالاتها والكشف عن نسب التهجين في الصقور المكاثرة.
وأكد سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، أن ما حققه مشروع قطر لجينوم الصقور، التابع لجمعية القناص القطرية، والمتمثل في تحليل الخرائط الجينية للصقور والفحص الجيني عالي الدقة لتحديد سلالات الصقور، يعتبر إنجازا علميا كبيرا، ويبين مدى التطور الذي تعرفه دولة قطر على صعيد كافة المستويات.
وأوضح الدكتور السليطي أن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، هي حاضنة لمثل هذه الإنجازات، وذلك لتعدد مشاريعها ذات الصلة، والتي لها علاقة بإحياء التراث بروح العصر، وتعزيز الهوية ودعم التراث القطري الأصيل.
وأبرز مدير عام كتارا أن هذا الاكتشاف العلمي، من شأنه أن يرسخ دور دولة قطر ومكانتها الريادية على مستوى العالم في مجال صون تراث "الصقارة" وحفظه الذي يعتبر تراثا إنسانيا عالميا مسجلا لدى "اليونسكو"، وممارسة هواية الصيد بالصقور على أسس علمية، فضلا عن مساعدة الباحثين في مجال بيطرة الصقور على تقديم رعاية لها ومعالجتها وفق أعلى المعايير.
من جهته، قال السيد علي بن خاتم المحشادي، رئيس مجلس إدارة جمعية القناص القطرية، إن تمكُّن مشروع قطر لجينوم الصقور التابع لجمعية القناص القطرية، من تحليل الخرائط الجينية للأنواع الرئيسية للصقور وتطوير فحص جيني عالي الدقة، هو الأول من نوعه، لتحديد سلالاتها والكشف عن نسب التهجين في الصقور المكاثرة، من شأنه أن يبعث على الفخر بهذا الإنجاز العلمي الذي يحسب لدولة قطر، ولقيادتنا الرشيدة وحكومتنا التي لم تبخل في دعم موروثنا الشعبي الأصيل، والصقارة والصقارين، ليس في قطر فحسب، وإنما في العالم أجمع، وهو ما تشهد به المؤتمرات والملتقيات العالمية التي تشارك فيها الجمعية، وأصبحت بصمتها واضحة فيه".
وعن تفاصيل المشروع، ذكر الدكتور فاروق بن عمر العجلي مدير مشروع قطر لجينوم الصقور، والباحث المتخصص في علوم الجينوم، أن الفحص ارتكز على آخر ما توصلت إليه علوم الجينوم من رسم خرائط جينية عالية الجودة لعدة أنواع من الصقور، والتي تم إيداعها في قواعد بيانات التقنية الحيوية العالمية، تبعها مسح واسع النطاق لمجموعات الصقور لتحديد البصمات الجينية للأنواع الرئيسية والسلالات الفرعية. وأضاف أن الخرائط الجينية للصقور تتميز باستيفائها لمعايير الجودة الجينومية العالية من حيث دقتها واكتمالها وتواصل تسلسلها، باستخدام أحدث التقنيات العلمية ونظم المعلومات الحيوية، مما يجعل هذه الخرائط مرجعًا أساسيًا ليس لدراسات الصقور فحسب، وإنما للجوارح وأنواع الطيور المقاربة الأخرى.
وأوضح د. العجلي أن الفحص الذي تم تطويره باستخدام هذه الخرائط الجينية سيكشف بدقة النسب الفعلية للتهجين في الصقور، لا سيما تلك التي تم إكثارها في مزارع التفريخ في دول العالم، بالإضافة إلى تحديد الأنواع والسلالات المستعملة في عملية التهجين. مشيرًا إلى أنه من الأهداف الرئيسية لتطوير الفحص هو تمكين مشاريع الحفاظ على الصقور في دولة قطر وخارجها من رصد السلالات المهجنة واستبعادها من عملية الإكثار، لضمان إكثار السلالات النقية فقط، وخاصة المهددة منها بالانقراض، تمهيدًا لإطلاقها في الطبيعة بناء على بصماتها الجينية.
كما توصل المشروع إلى العديد من النتائج المهمة على الصعيد العلمي والتطبيقي في علوم الجينات لا سيما في سياق مساعي الحفاظ على الصقور وصحتها ولياقتها. وقال العجلي: نطمح إلى أن يكون المشروع وجهة لاستقطاب الجيل الناشئ في دولة قطر نحو البحث العلمي وتشجيعهم لاختيار التخصصات العلمية الدقيقة كعلوم الجينوم وتطبيقاتها في مجالات الطب والتنوع الحيوي وغيرها.
بدوره، قال السيد محمد بن عبداللطيف المسند، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية القناص القطرية: "نفتخر في جمعية القناص القطرية بهذا الإنجاز العلمي في مشروع قطر لجينوم الصقور الذي رأى النور، والذي أطلقته الجمعية في يناير من سنة 2016، في مؤتمر قطر الدولي لبيطرة الصقور والذي جمع نخبة من الباحثين والعلماء المتخصصين في علم بيطرة الصقور للتشجيع على البحث العلمي لتوفير أفضل رعاية متخصصة للصقور، بهدف تشكيل حلقة وصل بين الصقارين والطب البيطري ونشر المعرفة في هذا الجانب والوقوف على تطور بيطرة الصقور".
وأضاف المسند: "يعتبر مشروع قطر لجينوم الصقور، من أهم التوصيات التي أكد عليها مؤتمر قطر الدولي الثاني لبيطرة الصقور، وإطلاق هذا المشروع الذي رأى النور، يفتح الباب أمام مشاريع أخرى توظف العلوم الحديثة للحفاظ على الصقور، فضلا عن أن مشروع قطر لجينوم الصقور يمثل نموذجًا مهمًا للدور المحوري الذي يقوم به الصقارون في الحفاظ على الصقور وطرائدها، حيث يعد المشروع مثالا يحتذى به للتعاون بين الصقارين والمجتمع العلمي لتحقيق الصالح العام".
وتابع: "من شأن تحديد الجينات ذات الأهمية للصقور أن يساعد في الحفاظ عليها، وذلك عبر الحملات التي تقوم بها جمعية القناص القطرية في إرجاع الصقور للطبيعة، من أجل إكثارها وضمان استدامتها، والحفاظ على التنوع الجيني للصقور (الأحرار) في مواطن تعشيشها وخطوط هجرتها، بما يحفظ مميزات كل سلالة من صفات ظاهرة وباطنة، لا سيما خصوصية كل سلالة وقابليتها للتأقلم مع المتغيرات البيئية.
من جهته، قال سعادة الشيخ علي بن عبدالله بن ثاني آل ثاني صاحب محمية أم حيش لتربية طائر الحبارى والصقور، وهي من المراكز الرئيسية المتعاونة مع المشروع في تزويد العينات، إن الإنجاز الذي حققه مشروع قطر لجينوم الصقور هو فتح علمي كبير، حيث عبره يمكن إظهار جينات الصقور وفصائلها، وتمييز سلالاتها، وهو نقلة كبيرة لدولة قطر ودول العالم للحفاظ على الصقور وإكثارها.
ومن جهته، أثنى الدكتور إقدام مجيد الكرخي، مدير مستشفى سوق واقف للصقور، على المشروع قائلًا: هذا البحث يعتبر من البحوث العلمية المتطورة التي يحتاجها المهتمون بالصقر سواء الباحثون والأكاديميون، بالإضافة إلى أصحاب الصقور، لدوره الفعال في الكشف عن العديد من المشكلات المبهمة التي كانت سابقا تثير الكثير من التساؤلات، سواء من ناحية سلالات الصقور ونوعيتها ومواصفاتها من ناحية سرعتها ومقاومتها للأمراض. وأوضح أن مستشفى سوق واقف للصقور بالدوحة، كان من المراكز الرئيسية الداعمة لهذا المشروع العلمي، وتعاون مع جمعية القناص القطرية في توفير العينات اللازمة للصقور.
وفي الختام، تقدم السيد علي بن خاتم المحشادي، رئيس مجلس إدارة جمعية القناص بشكره إلى كل الجهات المتعاونة والداعمة للمشروع محليا ودوليا، وأعرب عن أمله في تحقيق إنجازات علمية أخرى تبقى إرثا للأجيال القادمة. وأكد السيد علي بن خاتم المحشادي، حرص جمعية القناص القطرية على التعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية داخل دولة قطر وخارجها وعلى رأسها جامعة قطر، وذلك امتدادًا لتوجه دولة قطر في دعم المجتمع العلمي ورعاية أبحاثه، واستقطاب الباحثين لدراسة الصقور، وتحقيقا لأهداف الجمعية، وتشجيعا للصقارة المسؤولة والصيد المستدام.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
56922
| 12 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
40552
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14664
| 12 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11112
| 14 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجع الذهب اليوم إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع بفعل تنامي مخاوف التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول مقابل صعود...
118
| 15 مايو 2026
ارتفعت أسعار النفط اليوم مدعومة باستمرار حالة القلق في الأسواق إزاء التطورات في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما حركة الملاحة في مضيق هرمز. وزادت...
88
| 15 مايو 2026
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية أن مجلس إدارة الشركة قرر إلغاء الموعد الثالث لاجتماع الجمعية العامة غير العادية، والذي كان مقررًا عقده بتاريخ...
94
| 15 مايو 2026
اجتمع سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة، بمعالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة في سلطنة عُمان، وذلك...
152
| 15 مايو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعزيز عملياتها التشغيلية عبر المزيد من الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تستأنف رحلاتها الجوية إلى وجهتين جديدتين...
4820
| 12 مايو 2026
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
4468
| 14 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4050
| 13 مايو 2026