رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

230

قراءة في الصحف العربية.. الإثنين 14 أبريل 2014

14 أبريل 2014 , 09:28ص
alsharq
القاهرة - رضوى رضوان

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين 14 أبريل 2014: سباق التوكيلات يشتعل في مصر، نهاية الحملة الانتخابية في الجزائر، منع تدفق الأسلحة من سوريا والعراق هدفه تأمين الاستقرار في المنطقة، المسودة الأولى للدستور اليمني في يوليو، هنية يؤكد اتخاذ حركته خطوات مهمة لإنهاء الانقسام.

اهتمت صحيفة "القبس" الكويتية، ببدأ العد التنازلي لغلق باب التقدم للانتخابات الرئاسية في مصر المقررة أن تنتهي الأحد المقبل، وكشفت مصادر بوزارة العدل أن عدد التوكيلات للمرشحين ناهزت النصف مليون توكيل أغلبها للمرشح عبد الفتاح السيسي.

وأوضحت المصادر، حسبما ذكرت الصحفية، أن توكيلات السيسي تخطت حاجز 4000 توكيل، مشيرا إلى أن باقي التوكيلات تتوزع بين باقي المرشحين، فيما قالت مصادر من حملته إنه من المقرر أن يتقدم وزير الدفاع السابق بأوراق ترشحه خلال الأسبوع الجاري بنحو مائة ألف توكيل، رغم أن القانون يطلب التقدم بـ 25 ألف توكيل فقط، فيما أكدت حملة حمدين صباحي أنها تتعرض لحرب أعصاب، وأن الحديث عن العدد الذي جمعته حملة السيسى لا يعكس حقيقة الصوت الانتخابي على الإطلاق.

وتقتصر الأسماء التي أعلنت عزمها الترشح حتى الآن على السيسي وحمدين صباحي ورئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، فيما أعلنت كل من المهندسة هدى الليثي ابنة قائد الحرس الجمهوري الأسبق الليثي ناصف والإعلامية بثينة كامل عزمهما الترشح، لكنهما لم يفصحا عن جمعهما أي توكيلات من الناخبين.

حرب كلامية

ومن جانب أخر، اهتمت صحيفة "الأيام" البحرينية، بانتهاء حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر بعد حرب كلامية نادرة الحدة اتهم فيها الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة أكبر خصومه علي بن فليس "بالإرهاب" في حين واصل الأخير التنديد بمخاطر التزوير.

ورفض بن فليس خلال تجمع لأنصاره في الرويبة بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية، "تهديدات وحملات تشويه لم تعد تخفى على أحد".

بينما خرج بوتفليقة الذي غاب عن الحملة الانتخابية التي انطلقت في 23 مارس، مساء أول أمس السبت عن صمته بلهجة غير معهودة تماما وبصوت ضعيف يكاد يكون همسا، وفق مشاهد عرضها التلفزيون الرسمي، اتهم بوتفليقة بن فليس بالعنف وذهب إلى حد استعمال عبارة "الإرهاب".

في حين نشرت صحيفة "عكاظ" السعودية، في حوار لها مع وزير الداخلية الأردني حسين بن هزاع المجالي، أن المملكة العربية السعودية هي من تقود العالم العربي والإسلامي بفكرها المتطور وأهدافها السامية، وقال في حواره للصحفية: إنها ذراع واق لدول العالم العربية.

وأضاف المجالي، أن هناك فلتان على الحدود الأردنية السورية في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أنهم في الأردن يبذلون قصارى جهدهم لمنع دخول الأسلحة والإرهابيين القادمين من الحدود السورية. كما اعتبر أن انضمام الأردن إلى دول مجلس التعاون يحسمه أصحاب الشأن، مؤكدا أن الأردن تجاوز الربيع العربي بفضل الإصلاحات والاستجابة للمطالب الإصلاحية قرار وشأن أردني داخلي لا علاقة لأحد به.

الدستور اليمني

كما اهتمت الصحفية أيضا، بتصريحات نائب أمين عام مؤتمر الحوار الوطني ياسر الرعيني الذي أكد فيها أن لجنة صياغة الدستور مستمرة على فرز مخرجات الحوار وقراراته الدستورية وتبويبها.

وأضاف أن اللجنة حددت نهاية يوليو المقبل للانتهاء من إعداد المسودة الأولية للدستور وعرضها على الهيئة العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار، لاستيعاب الملاحظات ورفعها إلى الرئيس اليمني لإقرارها بصيغتها وعرضها للاستفتاء. وأفاد أن لجنة صياغة الدستور ستلتقي اليوم بمبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر لمناقشة آخر النتائج التي توصلت إليها.

مصالحة فلسطينية

وأخيرا اهتمت صحيفة "القدس" الفلسطينية، بتصريحات رئيس وزراء حكومة حماس بغزة، إسماعيل هنية، الذي أكد فيها أن حكومته ستتخذ خطوات مهمة قريبا من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، حيث من المقرر أن يصل وفد المصالحة إلى غزة الأسبوع المقبل.

وأكد هنية في حفل أقيم للإعلان عن افتتاح شارع المفكر الفلسطيني ناهض الريس، الذي يصادف اليوم الذكرى الثالثة لوفاته، أن حكومته تعتبر المصالحة خيارا استراتيجيا وأنها مستعدة لتقديم كل استحقاقاتها، مشددا على أنها ستمضي بخطوات حقيقية تجاه المصالحة للتصدي للتصريحات الإسرائيلية المتصاعدة تجاه القضية الفلسطينية.

وأعرب هنية الذي كان يتحدث بحضور قيادات من فصائل فلسطينية مختلفة، عن أمله في نجاح جميع الجهود لإنهاء الانقسام في القريب الممكن، مشددا على أنه لا خيار أمام الفلسطينيين سوى التوحد على الثوابت والمقاومة للتصدي لما تمر به القضية الفلسطينية.

مساحة إعلانية